الأربعاء, يناير 14, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسةجعجع لمحور الممانعة: "عالقصر ما بتفوتوا"

جعجع لمحور الممانعة: “عالقصر ما بتفوتوا”

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أكد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع ان ايَّ مرشّح من محور الممانعة، مهما كان اسمه او هويته هو الفراغ بحد ذاته،  مشددا على ان من يريد الدويلة والسلاح غير الشرعي، “يعمِلُنْ عندو”، فمن غير المسموح من الآن وصاعدا ان نسمع بحوادث انتحار او هجرة او “يندفن شعب هوي وعايش” بسبب القهر واليأس وكثرة الظلم والفساد.
جعجع وخلال الذبيحة الإلهية لراحة أنفس ضحايا زحلة، الذي تحييه منسقيّة “القوّات اللبنانيّة” في مقام سيدة زحلة والبقاع، قال : “ع زحلة ما بيفوتوا زحلة النَّجم الما بينطال” هذا ما حصل في نيسان 1981 وهذا ما سيحصل دائما. يتغيّر اسم المعْتدي والمحتل ولكن “زحلة تبقى زحلة”.

واشار جعجع الى ان “محور الممانعة تسلّم الرئاسة مرّة، ودمَّر البلد الف مرة ومرة، لذا حان الوقت كي يبتعد ويفسح المجال امام اللبنانيين الشُرَفاء الإِصلاحيين السياديين ليُخرجوا الشعب من هذا الآتون الذي تسبب به هذا المحور، بدل ان يسعى الى حوارات لطرح مرشحين والاتيان برؤساء او الى التفاوض حول شكل الحكومة العتيدة، فهذه المرة “لن نترك الفاجر ياكل مال التاجر””، مستشهدا بقول أهالي زحلة الى الجيش السوري”ع زحلة ما بتفوتوا” ليردد: “هيك منقول لمحور الممانعة، عالقصر ما بتفوتوا”.

وتوقف عند الجلسات النيابية، مذكّرا “اننا شاركنا 11 مرة في الجلسات وانتخَبْنا مرشحا واضح الهوية، بينما وضعوا أوراقا بيضاء واشباحا في الدورة الأولى ليعطّلوا النصاب في الدورة الثانية وكأنهم “لا بِيحِسُّوا ع دمُّنْ ولا بيذوقوا” كما لا يراجعون نتائج خطواتهم التعطيلية منذ العام 2006 الى الآن، ويتجاهلون ثمن سياساتهم على البلد وجشعهم وفشلهم وحُبّهم للسلطة وتمسُّكهم بسلاح غير شرعي”.

واستغرب انهم “يتحدثون عن المقاومة والصمود والكرامة وافشال المخططات الامبريالية، فيما الشعب اللبناني من جنوبه الى شماله ومن غربه الى شرقه يبحث عن لقمة عيشه”، مشدداً على ان “”الشي بالشي يذكر”، حين قاومت زحلة المحتل وبدّلت المعادلات والحسابات عن حق وحقيقة، كان أهلها كسواهم من أهالي المناطق المحرَّرَة يتنعّمون بالبحبوحة ويستفيدون من الخدمات المؤمنة في خضمّ القصف والضرب والحصار الفعلي”.

ورأى ان “هكذا تكون المقاومة الفعلية الحقيقية، التي ترفع رأس شعبها وتحمي شرفه وكرامته بالفعل، وتؤمن له مُقوِّمات الصمود اقتصادياً وخدماتياً وصحياً ومعيشياً، اما غير ذلك فيكون مجرد شعارات و”حكي وبحكي” عن العزة والكرامة في الوقت الذي تعرّضه بالفعل الى الذل والفقر والحرمان وقوارب الموت والتهجير”.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img