إستبعدت مصادر سياسية لصحيفة “اللواء”، اي تحرك داخلي واعد “للخروج من مأزق تعطيل الانتخابات الرئاسية، مع استمرار وتيرة تمسك حزب الله وحلفائه بمقولة الحوار والتوافق المسبق على شخصية رئيس الجمهورية العتيد، مع إبقاء مسألة دعم الحزب لترشيح سليمان فرنجية قيد التداول، والتي تقابل بتمسك كتل ونواب المعارضة، بترشيح النائب ميشال معوض”.
واشارت المصادر الى “وصول هذا المنحى التصادمي الى الحائط المسدود، وعدم نجاح مساعي التفاهم على مرشح توافقي مقبول من معظم الاطراف حتى اليوم، ما يؤشر إلى ازمة مفتوحة بانتخابات رئاسة الجمهورية، مع غياب اي مؤشرات مشجعة عن نتائج لقاء باريس الخماسي، الذي لم يصدر عنه اي بيان، فيما لوحظ التزام المشاركين باللقاء الصمت المطبق”.













