يؤكّد وزير من الذين قاطعوا الاجتماع الاخير لحكومة تصريف الاعمال، لصحيفة “الجمهورية”، انّ هناك ضرورة ملحّة للعودة خطوة إلى الوراء قبل معاودة التقدّم الى الامام، «بغية تصحيح المسار عقب الدعسة الناقصة التي حصلت، وما تسببت به من أزمة حادة».
ويستبعد الوزير ان تعيد مكونات معينة في الحكومة منح تغطيتها السياسية لجلسة غبر مكتملة العناصر الميثاقية، مشيراً الى انّ «حزب الله» تحديداً سيحاول تفادي استفزاز التيار مجدداً «وهو الحريص على استمرار التحالف بينهما لمقتضيات استراتيجية».
ويتمنى الوزير أن يستعيد الرئيس نجيب ميقاتي مهارته المعروفة في تدوير الزوايا «بدل ان يحشر نفسه في الزاوية الضيّقة ويستعدي مكوناً داخلياً اساسياً، كما فعل حين دعا الى جلسة حكومية كانت تفتقر الى غطاء بكركي والقوى المسيحية الاكثر تمثيلاً».
وتوجّه الوزير الى ميقاتي بالقول: «من منحك المقويات لتصبح عضلاتك مفتولة يمكن أن يستغني عنك، ولذا فإنّ ضمانتك الوحيدة هي في التوافق مع جميع شركائك في الحكومة لا الاستقواء على جزء منهم».
ويعتبر الوزير انّ هناك إمكانية لإدارة الأمور العادية والطارئة من دون عقد جلسات للحكومة، مقترحاً اعتماد صيغة المرسوم الجوال أو التفويض للوزير المعني، «ونحن سنكون متعاونين ومتساهلين تحت هذا السقف الى أبعد الحدود».