أشار النائب السابق علي درويش إلى أن زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إلى لبنان عشية عيد الميلاد غير محسومة حتى اللحظة.
وفي حديث اذاعي أكد درويش أن الهدف من اللقاء الوزاري التشاوري هو لتهدئة الأجواء والتشاور في شؤون الناس وكيفية تسييرها بأفضل صيغة ممكنة، موضحا أن رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي لا يسعى إلى خلاف مع أي فريق سياسي بل يحتفظ بحقه في عقد جلسات الضرورة.
درويش لفت إلى أن زيارة الرئيس ميقاتي إلى بكركي أتت في سياق توضيح بعض اللغط بعد انعقاد جلسة مجلس الوزراء، مؤكدا أن كان هناك تفاهم مع البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي.














