أعرب الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي عن تأييده للحركة الاحتجاجية التي أشعلتها وفاة مهسا أميني، واصفاً شعارها الأبرز “امرأة، حياة، حرية” بـ “الرائع”.
وتهزّ احتجاجات إيران منذ نحو ثلاثة أشهر إثر وفاة أميني بعد توقيفها بتهمة خرق قواعد اللباس المفروضة على المرأة في إيران.
وأعرب خاتمي، وهو من شغل منصب الرئيس من العام 1997 حتى 2005، عن تأييده للحركة الاحتجاجية. ووصف الرئيس الأسبق، البالغ من العمر 79 عاماً، شعار “امرأة، حياة، حرية” (أبرز هتاف يردده المحتجون) بأنه “رسالة رائعة تعكس التحرّك باتجاه مستقبل أفضل”.
وقال، في بيان أوردته وكالة “إسنا” الإخبارية، إنه “يجب ألا يتم وضع الحرية والأمن في مواجهة بعضهما البعض”.
وأضاف “يجب ألا يُداس على الحرية من أجل المحافظة على الأمن، وينبغي عدم تجاهل الأمن باسم الحرية”.
وقال إن فرض القيود “لا يمكن أن يضمن في نهاية المطاف استقرار وأمن الجامعات والمجتمع”.
كما دعا خاتمي في بيانه المسؤولين إلى “مد يد العون للطلاب”، والاعتراف “بجوانب الحوكمة الخاطئة قبل فوات الأوان”.













