هذا ما طلبه غوتيريش من “حزب الله”!

لفت الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى أن “التزام الأطراف بالتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي 1701 والحفاظ على وقف الأعمال العدائية عبر الخط الأزرق أمر أساسي”، مشيرا إلى أنه “من المهم جدا أن تفهم الأطراف أن أي نزاع في هذا الوضع يمكن أن يؤدي الى مأساة ذات عواقب لا يمكن التنبؤ بها، يجب أن تتحلى الأطراف بحسن نية وأن تلتزم بالحفاظ على الاستقرار على طول الخط الأزرق”.

وأضاف خلال زيارته المقر العام لليونيفيل “في الوقت نفسه، سيكون من المهم للأطراف التفاوض بشأن بعض الجوانب التي لا يزال هناك بعض الشكوك حولها لناحية الموقع الدقيق للخط الأزرق، الى جانب المفاوضات حول الحدود البحرية”، مشيرا إلى أنه “من الضروري أن يمتنع كلا الجانبين عن القيام بأي انتهاك للاتفاقات”.

وجدد دعوته إلى “استمرار الدعم الدولي للقوات المسلحة اللبنانية”، موضحا أنه “أمر ضروري لاستقرار لبنان”.

وإذ أشاد غوتيريش بدور اليونيفيل في جنوب لبنان باعتباره “رمز الاستقرار في منطقة غير مستقرة”، أثنى على “عمل حفظة السلام في تلك المنطقة”.

وأكد أن “الدور الذي تلعبه اليونيفيل له الأثر الكبير في حقيقة عدم حدوث مواجهة كبيرة على الحدود بين إسرائيل ولبنان، ويعود الفضل في ذلك لعمل الرجال والنساء الذين يخدمون الأمم المتحدة ويخدمون السلام في اليونيفيل”.

في السياق أشار غوتيريش في حديث لـ “الشرق الأوسط” إلى أن”الوضع في لبنان حزين ويجب تنفيذ إصلاحات”.

وطلب غوتيريش من حزب الله، أن “يتحول إلى حزب سياسي مثل سواه من القوى السياسية في البلاد”.

وناشد، “دول الخليج أن تكون جزءاً من إنعاش لبنان”.