الأربعاء, يناير 14, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةSliderأيوب لفرنجية: "القوات" تدعمك إذا...!

أيوب لفرنجية: “القوات” تدعمك إذا…!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

/ خلود شحادة /

في “مونديال الرئاسة”، كل أهداف الجلسات الثمانية احتسبت “تسلل”.

جلسات بات يتكرر فيها السيناريو نفسه، حتى أصابها الملل، والخاسر الوحيد فيها ذلك الجمهور المتابع، الذي يرزح تحت وطأة الأزمات التي تنهال “بالحظ” على لبنان، وأخرى بضربة معلم من حاكم المركزي كدولار الـ15000.
وبين هذا وذاك، شعب وجد متنفساً في مونديال يصدق وعده كل أربع سنوات، على عكس ما اعتاد مع استحقاقات بلاده.

هذا الجمود الذي يصيب معركة انتخاب الرئيس، كسرته النائب بولا يعقوبيان بـ”هجمة مرتدة” على المرشح الرئاسي النائب ميشال معوض، في تصريح كشفت فيه أن رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع سيتخلى عن ترشيح معوض، لصالح مرشح “تسوية”، أو لصالح الوزير السابق سليمان فرنجية.

ليست المرة الأولى التي تصعّد فيها يعقوبيان بوجه الفريق الداعم لمعوض، فمنذ الجلسة النيابية الأولى التي تم فيها التصويت لصالح معوض، أكدت يعقوبيان أن “من طرح ميشال معوّض يعلم أنّه لا يمكنه تحصيل 86 صوتًا، والكلّ يراهن على الفراغ لتحسين وضعه”.

معوض تصدى لـ”هجمة يعقوبيان”، بـ”دهشة من تصرفاتها”، حسب وصفه، فـ”ساعةً تختلقُ اتهاماتٍ كاذبة بحقي، وساعة تتهمُني بأني جزء من المنظومة ومرشح القوات والاشتراكي، وساعة أني مفروض من السعودية على القوات والاشتراكي، وساعة تعتبر أن جعجع قد يغيّر رأيَه ويسير بفرنجية”.

ومن خط الوسط، حيث تتمركز “القوات اللبنانية” بين الطرفين، كشفت عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غادة أيوب، في حديث لموقع “الجريدة”، أن “القوات” لم ترشح معوض، بل انها “دعمت ترشيحه” بعد الاتفاق عليه من قبل “المعارضة”، مؤكدة أن دعمهم مستمر له “إلا إذا طرأت معطيات جديدة، وقرر معوض طرح اسم آخر يمكن توحد القوى المعارضة عليه”.

“لا اسم جديداً مطروح حتى الآن”، عبارة اختصرت فيها أيوب كل الاشاعات التي تتحدث عن “مفاجأة” تحضرها عبر دعم مرشح تسوية في الجلسة المقبلة، أو مرشح يمثل 8 آذار، بحسب وصفها.

وفي الوقت الذي يتم العمل فيه على تأمين الميثاقية الطائفية للمرشح الوحيد للثنائي الشيعي، “حزب الله” وحركة “أمل”، أكدت أيوب أن إسم فرنجية “ليس محل تداول أبداً” داخل تكتل “الجمهورية القوية”، مستشهدة بالمواصفات التي اشترطها جعجع على رئيس الجمهورية، وهي “أن يكون سيادياً، قادراً على فرض هيبة الدولة، ويطبق الدستور والطائف، ويضبط الحدود، والأهم أن يبتنى قضية حصر السلاح بيد الجيش اللبناني”.

“نحن مستعدون لانتخاب حامل هذه الصفات، بغض النظر عن الاسم”، قالت أيوب.. واستطردت بسؤال هو بيت القصيد: “هل فرنجية مستعد للتخلي عن المقاومة وعن حمايتها وحصر سلاحها بيد الجيش، وأن يكون بغير اتجاه؟”!.

“يلي ما بدو يجوز بنته بيغلّي مهرها”. مثل شعبي ينطبق على ما تشترطه “القوات” على فرنجية للحصول على كرسي الرئاسة، ليكون رفع سقف الشروط الرئاسية بوابة عبور نحو الوقت “بدل الضائع” في لعبة الفراغ التي تشل البلد.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img