إعتبر رئيس “الهيئة الوطنية الصحية” النائب السابق اسماعيل سكرية أن “حلول يوم الاستقلال بصمت يكاد يغيب ذكره هو افضل من احتفالياته الفولكلورية، فالصمت هنا أبلغ وقعا وتأثيرا اذ يدفع او ربما للتفكير بما اقترفته ايدينا من اعمال تخريب وهدم وفساد موجه خارجيا ومنظم ومنفذ داخليا اوصلت البلد لانهيار ضرب مفهوم الدولة والوطن والمواطنة”.
وأضاف سكرية في بيان: “اذا كانت قيادات العصبيات الطائفية تتحمل المسؤولية الكبرى، فان الاكثر صدمة وايلاما ان تسقط الاحزاب الوطنية العقائدية في هذا التلوث وتفشل في حماية كرامة المواطن وحقوقه المعيشية الجامعة وطنيا والتي من شأنها ترسيخ الاسس السليمة لبناء دولة قانون وعدالة اجتماعية، دولة مواطنة لا دولة طوائف ومذاهب حيث انخرطت في ممارسة مفهوم الدولة المزرعة وتقاسمت حصصها، وهو ما يرسخ القناعة بضرورة العمل على تلاق وتوحيد للشرفاء الحاملين ثقافة وقيم الحق والحقيقة، بعيدا من التلوث السياسي الاجتماعي والنفاق وثقافة فن الوصول باي ثمن مهما تتطلب من انحراف وبيع ضمير وكرامات”.