الخميس, يناير 8, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسةمقدمات نشرات الأخبار المسائية

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

LBCI Logo

أسبوع آخر من عمر الفراغ الرئاسي يمر من دون أن يلوح في الأفق ما يشير إلى أن هذا الفراغ عمره قصير، استنادًا إلى المعطيات التالية:

دوامة الجلسات النيابية التعطيلية: نصابٌ الدورة الأولى مؤمن، ثم يطير فلا تنعقد الدورة الثانية.

حركة رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل من قطر إلى فرنسا، مرورا بعين التينة، وإبلاغ جميع مَن التقاهم أنه يرفض السير بخيار رئيس تيار المردة سليمان فرنجيه، هذا الموقف ينتظر كيف سيتعامل معه حزب الله، فهل وقع في إحراج بين حليفيه؟ وكيف سيخرج من هذا الإحراج؟

الجامع المشترك بين المحطات الثلاث: قطر، فرنسا، عين التينة، أن لا بيانات رسمية عن فحواها، بل إن التسريبات أطلقت العنان للأجتهادات والتحليلات، وما أصبح مؤكدًا أن باسيل لا يسير بفرنجيه حتى وإنْ طلب منه حزب الله ذلك، فهل هذا الموقف يخربط من حسابات الحزب؟ وكيف سيتعاطى مع هذا المعطى الجديد؟ وهل حسب الحزب أنه لن يستطيع إقناع باسيل؟ وما هو مستقبل العلاقة بين الحزب والتيار في هذه الحال؟

كل الملف الرئاسي متوقف عند الإجابة على هذه الأسئلة، فالمسألة لم تعد مسألة نصاب وتعداد بل: ما هو مستقبل العلاقة بين الرابية وحارة حريك إذا كان باسيل يتمسك بشخصه كمرشح أول، وإذا كان حزب الله يتمسك بفرنجيه كمرشح أول؟ هنا المأزق، والباقي تفاصيل تقنية.

دوليًا، تطور بارز في علاقة واشنطن بولي العهد السعودي: الحكومة الأميركية اعتبرت أن الأمير محمد بن سلمان الذي “يترأس حكومة المملكة العربية السعودية” يتمتع بالحصانة تحول دون ملاحقته في الدعاوى القضائية المتعلقة بقتل الصحافي جمال خاشقجي في 2018، على ما أظهرت وثائق قدمت لمحكمة. وكان أمام الحكومة الأميركية مهلة تنتهي أمس لتقديم رأي بهذا الخصوص.

رياضيًا، بشرى جزئية إلى عشاق المونديال: قنوات “بي إن سبورتس” الرياضية ستنقل اثنتين وعشرين مباراة دون تشفير، بما فيها الافتتاح بين قطر والاكوادور.

وهناك أيضًا ما سيعلنه وزير الإعلام إلى اللبنانيين في شأن نقل المونديال.

 

بينَما السياسيونَ عندَ سجالاتِهم التي لا تُنتجُ رئيساً، يقف اللبنانيونَ عندَ رواتبِهم عسى ان تُطعِمَهُم خبزاً.

فبعدَ جدلٍ حولَ تأخُّرِ نشرِ الموازنةِ في الجريدةِ الرسميةِ، تمَ نشرُها اليوم على الموقعِ الالكتروني وباتت نافذةً من الخامسَ عشرَ من الشهر الجاري، ما طمأنَ الموظفينَ على انَ الزيادةَ على رواتبِهم باتت واقعاً ابتداءً من الشهرِ المقبل، اما سببُ عدمِ نشرِ الموازنةِ في الموعدِ المحددِ فلِفُقدانِ الورق ..

ويأتي من يريدُ الكتابةَ على اوراقِ الوطنِ السياسيةِ المهترئةِ معاركَ دينكُشوتية،بدل الذهاب الى لغة جامعة لانقاذ البلد الذي لا ورقَ داخلَ مؤسساتِه الرسمية، اما عملتُه فباتت ورقاً لا قيمةَ له امامَ تَغَوُّلِ الدولارِ المرفوعِ على اكتافِ سياساتٍ وقراراتٍ ارتجاليةٍ متخبطةٍ – اِن حَسُنت النوايا، وخطيرةٍ اِن تَمعَّنَ الناظرُ باصلِ الحكاية.. وابشعُ الحكايا : الكهرباءُ المفقودةُ بقرارٍ اميركي ..

على خطِّها محاولةٌ جديدةٌ للاختراقِ، تمثلت باطلاقِ مناقصةٍ عموميةٍ لشراءِ المحروقاتِ لمصلحةِ كهرباءِ لبنان، تُجريها المديريةُ العامةُ للنفطِ بالتنسيقِ معَ هيئةِ الشراءِ العامّ في ادارةِ الكهرباء. وان تأجَّلَ فَضُّ عروضِها اليومَ لاكمال مستنداتِ بعضِ الشركاتِ، فان الاملَ بتأمينِ الكفالةُ الماليةُ المطلوبةُ من الدولةِ للسيرِ بعمليةِ الشراء..

اقليمياً باعَ الرئيسُ الاميركيُ جو بايدن كلَّ وعودِه الانتخابيةِ في بازارِ النفطِ السعودي، وحصَّنَ وليَّ العهدِ محمد بن سلمان قانونياً ودبلوماسياً من ايِّ ملاحقةٍ قضائيةٍ بقضيةِ قتلِ الكاتبِ الصحفي جمال خاشقجي، في دليلٍ على انَ الحريةَ وحقوق َالانسانِ كتمثالٍ من تمرٍ متى شاؤوا عَبدوهُ ومتى جاعوا اَكلُوه..

اميركا هذه نفسُها تفرضُ عقوباتٍ على وسائلِ اعلامٍ وشخصياتٍ صحفيةٍ ايرانيةٍ بينَها رئيسُ هيئةِ الإذاعةِ والتلفزيون الإيراني “السيد بيمان جبلي” ، وتُغذِّي الاحتجاجاتِ واعمالَ العنفِ والعملياتِ الارهابيةَ ضمنَ حملةٍ مبرمجةٍ ضدَ الجمهوريةِ الاسلاميةِ الايرانيةِ وامنِها القومي، مُتذرِّعَةً بدعمِ حريةِ الرأيِ والتعبير..

ذرائعُ زائفةٌ رأت فيها المجموعةُ اللبنانيةُ للاعلام – قناةُ المنار واذاعةُ النور – انتهاكاً سافراً لمبادئِ وشرعةِ حقوقِ الإنسان، وتدخلاً في قضايا ذاتِ شأنٍ سياديٍ داخلي، معلنةً تضامنَها ووقوفَها الى جانبِ الزملاءِ الاعلاميين ممن طالتهم هذه العقوبات.

 

على الجبهة الرئاسية، الخرق مستبعد في المرحلة الراهنة. فتوزع القوى بات واضحاً بين مصوِّت لميشال معوض، ومرشِّح لسليمان فرنجية، وطارحٍ لحل متكامل، يبدأ بانتخاب رئيس وفق برنامج محدد في السياسة والاقتصاد، على ان يلتزم به العهد كاملاً، حكومة ومجلس نواب. أما احتمالات التوفيق بين الاتجاهات الثلاثة، التي يعبِّر عنها كلٌّ من الاطراف، فيبدو مستحيلاً، أقلَّه اليوم.
فالمصوِّتون لميشال معوض، يناهضون المقاومة. ومرشِّحو سليمان فرنجية، أولويتهم حماية المقاومة. أما رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، الذي يرى في بناء الدولة الأولوية المطلقة اليوم، من دون أن يتعارض ذلك مع حماية المقاومة للدولة، فجدد في مقابلة مع مونتي كارلو الدولية، رفض انتخاب فرنجية، لأنه ليس مرشحاً توافقياً، كما قال رداً على سؤال.
أما على الجبهة الحياتية، فترقب لمصير الكهرباء بساعاتها العشر، في وقت بدا أن صفحة الفيول الايراني قد طويت، ومشروع الكهرباء والغاز من الاردن ومصر، المدعوم نظرياً من الولايات المتحدة، يترنح تحت وطأة مندرجات قانون قيصر الأميركي من جهة، والاستعصاء اللبناني على الإصلاح من جهة أخرى.
وفي موازاة ملف الكهرباء، يثير رفع سعر الدولار الجمركي مخاوف الناس مع كل ساعة تمضي، في وقت بدأ بعض القطاعات برفع الصوت، تحذيراً من الفوضى الآتية حتماً في ضوء الغموض غير البناء المعتمد من قبل معظم المعنيين بتنظيم هذا الموضوع.
يبقى أخيراً وليس أخيراً، قانون الكابيتال كونترول بما يرمز إليه من إصلاح، والذي يحضر مجدداً الإثنين على طاولة اللجان النيابية المشتركة، من دون أن يبرز اي مؤشر الى قرب اقراره، بما يطمئن المودعين القلقين على مصير الودائع. أما البداية، فمن الملف الرئاسي.

 

ساعاتٌ ويَضبِطُ الكوكبُ دَورانَهُ على كرةٍ أرضية وكلُ ما عدا ذلكَ مؤجّلٌ إلى ما بعدَ بعدَ قطر فأنظارُ الملايين في انتظارِ صافرةِ انطلاقِ المونديال واللبنانيونَ هائمون لالتقاطِ مراصِدِ بثِّ مبارياتِ الكرة الساحرة بعدما عَجزتِ الدولةُ عن تأمينِ البدلِ المالي لتردّداتِ الملاعب وابتداءً من يومِ الأحد العالمُ سيَتسمّرُ أمامَ الشاشات وعلى المدارِج ولا مَن يُدرِجُ لبنان وشغورَه وأزَماتِه على لائحةِ الاهتمام وفي الوقتِ الضائع لَعِبَ رئيسُ التيارِ الوطني الحر جبران باسيل مبارياتِه الأخيرة على الأرضِ القطرية و”طلب القُرب” من بري قبلَ الرحيل إلى شمسِ باريس، فكانَ له ما أراد استقبلَ رئيسُ مجلسِ النواب نبيه بري رئيسَ التيار جبران باسيل، واستدرجَهُ إلى كُرسيِّ الاعتراف بمَكنوناتِه قبلَ أن يَرفَعَ البطاقةَ الحمراء في وجهِه “ومن غير مطرود” أحالَهُ إلى حزبِ الله الوصيِّ الأصلي عن المِلفِّ الرئاسي خطّطَ رئيسُ التيار للانقلابِ في عين التينة وأذاعَ البيان رقْم واحد في باريس وفي معلوماتِ الجديد فإنّ باسيل حاولَ دَقَّ إسفينٍ بينَ الثنائي الشيعي وعَرَضَ على بري الاتفاقَ على اسمِ شخصيةٍ مارونية وإيصالِها إلى بعبدا، وتعهّدَ بأنْ يؤمِّنَ لها دعماً من بكركي وغِطاءً من البطريركِ الراعي على أن يَعرِضَ الاتفاقَ بعدَها على باقي الفُرقاءِ السياسيين وبذلكَ يكونُ باسيل قد حَشَرَ حزبَ الله في “بيت اليك”، ويتبنّى مرشحَ باسيل- بري عِوضاً عن سليمان فرنجية قرأَ بري صفقةَ باسيل من عُنوانِها وقدّمَ له النصيحة بأنْ يتّفِقَ معَ حزبِ الله على الرئاسة، ويعودَ إليه بالجواب وهو بدورِه سيوافِقُ على ما يتّفقانِ عليه وكادَ يقولُ له “روح خيّط بغير هالمسلة” ومن جوابِ عين التينة جرى تشخيصُ حالةِ الهَذيانِ التي وَصَلَ إليها رئيسُ التيار في باريس وفي محاولتِه لمحوِ آثارِ الجريمة، نفى مكتبُ باسيل أنْ يكونَ قد التقى رئيسَ المجلس بغيرِ عِلمِ حزبِ الله وقالَ رداً على وسائلِ إعلامٍ يَقصُدُ بها الجديد، أنه نسّقَ مسبقاً معَ الحزب بتاريخِ الزيارة وأهدافِها مؤكداً أنْ لا اتفاقَ أبداً معَ بري بمَعزِلٍ عن حزبِ الله لكأنّ باسيل في توضيحِه يَطلُبُ العفوَ والغُفران ويَكذِبُ على الحزبِ والإعلام والرأيِ العام على حدٍّ سَواء ولو كانَ لحزبِ الله مصادرُه لأَصدرَ بيانَ نفي، متوجّهاً إلى باسيل بالعبارة الشهيرة “لو كنتُ أعلم” وبشهادةٍ مصدّقة بالموقفِ عَبْرَ وِكالة رويترز قال “جاندارك” التيار: لقد اتَّخذتُ قراراً بعدمِ تقديمِ نفسي من أجلِ تجنّبِ الشغور وتسهيلِ عمليةِ ضمانِ اختيارِ مرشحٍ جيد لكنني لم أفعلْ ذلكَ من أجلِ إطالةِ أمَدِ الفراغ واختيارِ مرشّحِ سيئ ومِن “أَناهُ” ونرجسيتِهِ التي حيّرتْ عِلمَ النفْس في توصيفِها، أضاف: لن أقبلَ بأنْ يكونَ لديَّ رئيسٌ سيئ وفي هذه الحالة بالطبع سأترشّح وحبّذا لو يُقْدِم باسيل على اقترافِ إثمِ الترشّح وعندَ الامتحان لن يُكرَمَ بالنِصاب وحتماً سُيهان فهو نَسَجَ العداوات معَ كلِ الأطراف وحَرَقَ جسورُ التواصل معَ الكتلِ النيابيةِ الوازنة أو حتى الفرعية. وفي النصابِ التشريعي، وقّعَ خمسةُ نوابٍ يمثّلونَ خُمْسَ اعضاء المجلس على عريضةٍ لمساءلةِ وزراءِ اتصالاتٍ سابقين في مِلفاتِ هدرٍ وفساد وهدرِ ملايينِ الدولارات من المالِ العام فيما يتعلقُ بمبنى قاصابيان في محلّة الحدت وعَلِمت الجديد أنّ رئيسَ مجلسِ النواب نبيه بري تَبلّغَ باكتمالِ عريضةِ الاتهام، وسَلّمَ نُسخةً عنها إلى الوزراء المطلوبِ اتهامُهم لتبدأَ بذلكَ مُهلةُ العَشَرَةِ أيام لعقدِ جلسة خاصّة للتصويت على طلبِ الاتّهام أو ردِّه وتزامناً فَضّتْ هيئةُ الشراءِ العام عروضَ المناقصات لشراءِ الفيول والغاز أويل لصالحِ شركة كهرَباء لبنان لتأمينِ ساعاتِ تغديةٍ إضافية بالتيارِ الكهرَبائي وتبيّنَ أنّ مِلفَ شركة من أصلِ ثلاثة مطابقٌ للمواصفات ومكتملُ البيانات ِفأَمهلت الشركتين الأُخرييْن حتى الأربعاء المقبل لتسويةِ مِلفاتِها وإذا ما تمّ الأمرُ وتأمّنتِ الكهرَباء، فلا خطوطَ توتّر لتَتنقِلَ عليها الطاقة بينَ الفيدار وجبيل، بعدما تعرّضت كابلاتُ الكهرَباء للسَرِقة وفي وضحِ النهار وقُدّرت قيمةُ المسروقات بمئةٍ وخمسينَ ألفَ دولار “والتيار السايب بيعلّم الناس الحرام”.
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img