إعتبرت مصادر سياسية لصحيفة “اللواء”، أن “تصعيد الخطاب وتزايد تحركات رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل المصطنعة، تعبرُّ بوضوح عن حالة الضيق والاحباط التي يتخبط فيها، جراء انكفاء حليفه حزب الله، عن إعطائه اي وعد بدعم ترشحه للرئاسة، حيث يتوجه الحزب لترشيح خصمه السياسي رئيس تيار المردة سليمان فرنجية في حال تم التوافق على اسمه”.
وشددت المصادر على ان باسيل يسعى لاعادة وهج صورته السياسية التي بهتت كتيرا، بفعل انتهاء ولاية عمه الرئيس ميشال عون وخسارته لآخر معاركه السياسية مع الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي في مفاوضات تشكيل الحكومة، معتبرةً أن ما راكمه باسيل من خصومات سياسية وتهجمه على معظم الاطراف السياسية، لم يترك مجالا لاعادة صياغة تحالفات جديدة مع الاطراف.
ورأت المصادر ان لقاءات باسيل في باريس، “لن تنفع في تبييض صفحته الممتلئة بالفساد ونهب المال العام، وتدمير قطاع الطاقة الكهربائية، وتعطيل مبادرة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لتشكيل حكومة بعد كارثة تفجير مرفأ بيروت، ولا سيما تعطيل تنفيذ مؤتمر سيدر ومنع إجراء الاصلاحات المطلوبة”.













