الإثنين, يناير 12, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةSliderفرنجية "رئيس" في "الكواليس".. بانتظار التسويات!

فرنجية “رئيس” في “الكواليس”.. بانتظار التسويات!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

/ هيلدا المعدراني /

مراوحة الملف الرئاسي في الوقت الضائع، حوّلته إلى “استحقاق قاتل” لفرص النهوض، مع جنوح البلد إلى الانهيار الشامل، في ظل غياب الإصلاحات، وعدم الالتزام بمتطلبات صندوق النقد الدولي.

من شأن استمرار هذا المسار أن يؤدي الى مزيد من الركود الاقتصادي، وإلى انهيار شديد لسعر العملة الوطنية، خصوصاً مع استنزاف مخزون العملات الصعبة في المصرف المركزي، وفي ظل مزيد من طبع الليرة اللبنانية، وتضخم مفرط في أسعار السلع الاستهلاكية، وضغوط اجتماعية ـ اقتصادية جمة على الأُسر اللبنانية بشكل عام.

التحذيرات الأميركية من تمدّد الفراغ، انطلقت من رؤية واستشراف لمرحلة تبدو مخاطرها غير بعيدة. ومع تصاعد الضغوط الخارجية، تندفع القوى السياسية والكتل النيابية إلى محاولات إنضاج التسويات، من طريق التحايل أو المناورات السياسية. لكن العقبات تبدو أكبر من طموح كل فريق لتحقيق مصالحه وفق حساباته دقيقة، إذ ليس هناك من متسع للتنازل في معرض المواصفات والشروط. وعليه، يستعر الكباش السياسي، ولا خروج من منطق المحاصصات في مطلق الأحوال.

في قائمة المرشحين الرئاسيين، يبرز اسم رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية، المرشح “المنطقي” لـ”حزب الله”. حظوظ ابن زغرتا مرتفعة، حتى قبل أن يعلن اسمه في جلسات الانتخاب في مجلس النواب. أما تأجيل إعلان تبني ترشيحه رسمياً، فمردّه إلى تكتيك سياسي يعتمده الحزب. لا “فيتو” على الرجل، وهو منفتح على جميع الاطراف، ولا يعيق طريقه إلى قصر بعبدا سوى أنه بنظر المملكة العربية السعودية حليف استراتيجي لـ”حزب الله” وصديق شخصي للرئيس السوري بشار الأسد. لذلك، هو يحتاج إلى تسويق مدروس يجري تنفيذه في الكواليس وخلف الأبواب المغلقة.

وتكشف مصادر متابعة أن العمل على “تليين” المواقف المعترضة على فرنجية، قائمة، ولا شيء مستحيل في هذا الإطار، فالعداء بالمفهوم السياسي يتحول إلى “تسويات”، بعد الأخذ والرد، لتتراجع الأصوات المعترضة بعد مَونة رئيس المجلس النيابي نبيه بري على صديقه اللدود رئيس “التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط. أما رئيس “الوطني الحر” فهو حتماً سيقبض الثمن سلفاً، خصوصاً أن بازار المقايضات مفتوح على مصراعيه هذه الأيام.

يبقى أن التوقيت لا زال مضبوطاً على ساعة “حزب الله”، ومقاربة التسويات لم تنجلِ بعد، ولا وضوح في المشهد.. إلى حين غير محدّد…

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img