رأت أوساط سياسية بارزة لصحيفة “النهار”، ان واقع الانسداد الرئاسي يعود الى واقع تشابك سببين داخليين أساسيين بمعزل عن الظروف الخارجية التي لا تضع لبنان في أولوياتها الحالية حتى في ظل ازمة الشغور الرئاسي.
وأوضحت ان هناك مبدئيا معركة بين “الفريق الممانع” عموما وافرقاء المعارضة المتعددة الطرف من جهة مقابلة، يمنع التوازن السلبي أيا منهما حتى الان دون حسم المعركة لمصلحته، وهناك أيضا معركة قد تكون اشد وطأة داخل “التحالف الممانع” حول ترشيح سليمان فرنجية او جبران باسيل لا يبدو ان امكان التوصل الى حسمها سيكون اقل سهولة من تعقيدات المعركة الأولى.
واشارت الأوساط الى ان “الفراغ الذي بدأ في ظل هاتين المواجهتين اللتين تحكمان ازمة الاستحقاق الرئاسي لن يضع اوزاره بسرعة في حين يخشى ان تزداد العوامل التي من شأنها تشتيت التحالفات بما يطيل امد الازمة”.













