الإثنين, يناير 5, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسةمقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة 04/11/2022

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة 04/11/2022

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

لا جديد تحت شمس الإستحقاق الرئاسي سوى أن الإقتراع بورقة بيضاء في الجلسة المقبلة الخميس المقبل سيتراجع لمصلحة وضعِ إسم لم يحدَّد بعد ، من دون أن يعني ذلك أن الأسم لدى جماعة الورقة البيضاء قد نضج .
يعني ذلك أن ملف انتخاب الرئيس مازال في المربع الأول على رغم كل الحراك ، أما على المستوى الحكومي، فإن جرعة ” تسهيل المرور ” التي تلقاها رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي من مجلس النواب أمس، من شأنها أن توسِّع من دائرة تحركه، إنطلاقًا من السرايا، من خلال إجتماعات وزارية لتسيير الأعمال، علمًا أن هذه الحكومة تسيِّر الأعمال منذ انتهاء انتخابات أيار الفائت ، ولم تعقد أي جلسة لها .
بعيدًا من المراوحة اللبنانية ، انتظارات لاستحقاقات بارزة إقليميًا ودوليًا : الانتظار الأول لما ستؤول إليه نتائج الانتخابات الاسرائيلية بعد فوز الليكود بزعامة نتنياهو، وتأثير هذا الفوز على اتفاق الترسيم بين لبنان وإسرائيل.
والانتظار الثاني ، نتائج الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة الأميركية وانعكاس هذه النتائج على علاقة لبنان بدول المنطقة ولاسيما المملكة العربية السعودية والإمارات .
لكن البداية بالعودة إلى ملفات داخلية وأبرزها تهريب المازوت الأحمر من سوريا إلى لبنان ؟ مَن يهربه؟ أين يباع؟

قبل ثلاثة وثلاثين عاما نجح العرب بقيادة السعودية عبر ما عرف باللجنة السداسية ثم الثلاثية المدعومة دوليا بإرساء اتفاق بين المجموعات اللبنانية التي تناحرت على مدى خمسة عشر عاما في واحدة من أطول الحروب الأهلية فوقع نواب الأمة الاتفاق التاريخي في مدينة الطائف السعودية  اتفاق الطائف ذلك أنهى الحرب وأدخل لبنان مرحلة من الاستقرار السياسي والانتعاش الاقتصادي وإعادة إعمار ما تهدم على يد الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

وبمعزل عن تعديل الاتفاق لصلاحيات رئيس الجمهورية ونقل معظمها الى مجلس الوزراء مجتمعا إلا أن الطائف حدد دقائق عملية تداول رئاسة الجمهورية وكيفية انتخاب الرئيس بما لا يدع مجالا لشغور الموقع الأول في الدولة ومع ذلك بات الشغور تقليدا والفراغ عرفا يجري تكريسهما كل ست سنوات وما ينطبق على الرئاسة ينطبق على الحكومة وهلم جرى.

اليوم وبمناسبة مرور 33 سنة على اتفاق الطائف نسأل نحن اللبنانيون المتضررون لماذا الإصرار على عدم تطبيق بنود وثيقة الوفاق الوطني وماذا يخبىء أصحاب الحل والربط خلف هذا التعطيل المتمادي للدستور؟

في المقابل وعشية الذكرى تداعت أصوات كثيرة لضرورة التمسك بالطائف وحمايته من طروحات ومشاريع جرى التحذير منها وتأتي في هذا الإطار دعوة السفارة السعودية في بيروت لإقامة مؤتمر في الاونيسكو غدا إحياء للاتفاق وتمسكا به

وفي ظل حال المراوحة داخليا لا سيما على خط انتخاب رئيس جمهورية للبنان تترقب الأوساط الإقليمية والدولية مآل الأمور في الكيان الاسرائيلي بعد عودة نتنياهو واليمين المتطرف الى الحكم وانعكاس ذلك على التزامات الحكومة السابقة خصوصا لجهة اتفاق ترسيم الحدود مع لبنان ومستقبل النفط والغاز في شرق المتوسط.

على صعيد آخر وأمام خطر الكوليرا الذي يتهدد لبنان رأس رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي في السراي الحكومي، اجتماعا للهيئات المانحة من اجل مكافحة الوباء.

نعم، صار الوقت. صار الوقت ان نقول الحقيقةَ واضحة كما هي بلا لفٍ ولا دوران. والحقيقة ان التيارَ الوطني الحر الذي ادعى انه قوةٌ سياسية ضد السلاح وضد الميليشيات في زمن الحرب، ها هو يتحول قوةً ميليشياوية في زمن السلم. في نهايةِ الثمانينات من القرن الفائت اعلن ميشال عون حربه لتوحيد البندقية … فصدقناه. اعتقدنا انه مؤمن بما يقول به وانه سيعيد الى الدولة سلطتَها والى الجيش اللبناني هيبتَه فسرنا معه وخضنا المعارك من أجله. لكن الوقائع كَذبت طروحات عون. فهو ما ان عاد الى لبنان عام 2005 حتى عقد تفاهما مع حزب الله، متناسيا شعاراتِه السابقة التي كان يعتبر فيها سلاحَ حزبِ الله سلاحا غير شرعي. ولأنه “عاشر القوم اربعين يوم فاما ان تصير منهم او ترحل عنهم”، فان التيارَ الوطني الحر تحول شيئا فشيئا قوة ميليشيوية، آخر معاركِه “البطولية” ما ارتكبه امس في حرم مبنى ال “ام تي في” من تكسيرٍ وتحطيم وضرب واطلاق رصاص. فهل فقدانُ السلطة افقد المسؤولين عن التيار اعصابَهم، وجعلهم يعلنون الحرب حتى ضد وسائل الاعلام؟

نعم، صار الوقت. والوقتُ حان لمكاشفة التيار الوطني الحر ورئيسِه بخطورة ما يقومان به على صعيد تهديد السلم الاهلي في لبنان. نعلم ان جبران باسيل غير مسرور بتاتا بمغادرة قصر بعبدا محمّلا  بالخيبة والفشل. لقد  لعب لست سنوات دور رئيس الظل، فاعتقد نفسه الآمر الناهي في الجمهورية، وانه “يقضي ويمضي” كما يشاء. لكنه اكتشف في الاسبوع الجاري ان ما اعتقده هو مجرد وهم. فباسيل شاء ام ابى محاصرٌ محليا، ومعزولٌ عربيا، ومنبوذٌ عالميا ومعاقبٌ اميركيا. لقد خرج من قصر بعبدا لا صديق له ولا حليف الا حزب الله، لذلك يتحول رجلا خطرا، لا يهتم بشيء الا بتغيير قواعد اللعبة واثارة الفوضى، علّ  الفوضى غير الخلاقة تقودُه الى  قصر بعبدا من جديد.  لذلك يا سيد جبران، لن ننجر الى الاعيبك، ولن ننفذ مخططاتك. فالـ”أم تي في” بقدر ما هي صوت الحرية، فانها ايضا صوتُ السلم الاهلي، وصوتٌ رافضٌ للفتنة، وما تؤمن به ال “ام تي في” يؤمن به معظم الشعب اللبناني. لذلك، لا الحرس القديم سينفعُك، ولا اثارة الفوضى والشغب ستخدمُك، ولا الاعتداءات العشوائية ستعومُك. أنت مفلس سياسيا بقدر ما انت مكروه شعبيا، فتوقف عن ان تكون نسخةً رديئةً فاشلة عن  قامعي الحريات ومستعبدي الشعوب. نعم يا جبران… “صار الوقت” ان تعود الى رشدك وتتخلى عن صُبيانيتك وأنانيتك واستعليائيتك وسلبيتك. فهل تفعل قبل فوات الاوان؟

الحريةُ الدينيةُ يجبُ ان تصبحَ كاملةً ولا تقتصرَ على حريةِ العبادة، وانْ لا يكونَ هناكَ تمييزٌ او انتهاكٌ لحقوقِ الانسانِ الاساسية، كما لا يمكنُ القضاءُ على حياةِ الناسِ عندَ فرضِ العقوبات ..

هو كلامُ بابا الفاتيكان الذي صَفَّقَ له ملكُ البحرينِ حمد آل خليفة وجميعُ المحتفلينَ باولِ زيارةٍ للبابا فرنسيس الى الجزيرةِ الخليجية .. واِن كانَ الملكُ الذي يعومُ على بحارٍ من الدمِ المسفوكِ غيلةً بقرارٍ ملَكيٍّ في بلادِه قد اعتبر – مُكرهاً – الرسالةَ الباباويةَ دعوةً للسلام، فانَ كلَّ من كانَ يُصرِّحُ بهذا الكلامِ نفسِه ويدعو الى الحدِّ الادنى من احترامِ المعتقداتِ والحريات، اعتُبرَ متدخلاً في شؤونِ دولةِ البحرينِ الشقيقةِ وعمومِ الخليجِ ومُهدِّداً لعلاقاتِ الاُخوَّةِ ومزعزعاً للاستقرار..

فرغمَ كلِّ محاولاتِ استثمارِ الزيارةِ لنيلِ صكِّ براءة، أُحْرِجَ الحُكمُ الخليفيُ الذي تَعُجُّ سجونُه بمعتقلي الرأي، وتَمتلئُ صفَحاتُه بقراراتِ اعدامِ مئاتِ الشبانِ والفِتيةِ البحرينيينَ المظلومين .. واِن حاولَ تظليلَ صورتِه بعنوانِ ملتقى الحوار، فانَ صورَ المساجدِ المدمرةِ والحسينياتِ اعجزُ من ان يُجَمِّلَها ذاكَ الحكمُ بكلمةٍ ترحيبيةٍ او جمعِ رجالِ الدينِ في كنيسةٍ تحتَ عنوانِ التلاقي والحوار..

اما في لبنانَ فمَحاورُنا السياسيةُ على حالِها، ومَواجِعُنا الاقتصاديةُ على تقلُّبِها، وجديدُها فاتورةٌ للكهرباءِ المفقودة، ولا ما يبررُ للمعنيينَ تنظيمَ الملفِ الكهربائيِّ المربكِ  عبرَ رميهِ على كاهلِ المواطنِ المتعب.. امّا الـمُتْعَبُون المتقاعدون فعلى انتظارِ رواتبِهم التي أكدت وزارةُ الماليةِ انها لن تكونَ قبلَ منتصفِ الشهر..

في منتصفِ النهارِ وعلى مرأى العالمِ اجمع ، فاضت المدنُ الايرانيةُ بحراسِ الجمهوريةِ الاسلامية، الذين لَبَّوا نداءَ الواجبِ لاحياءِ يومِ مقارعةِ الاستكبارِ العالمي، الذي اَذلَّ به الايرانيونَ مشاريعَ الاستعمارِ الاميركي واقتحمَ طلَبتُهم السفارةَ الاميركيةَ في طهرانَ عامَ تسعةٍ وسبعينَ لمطالبةِ واشنطن بتسليمِهم الشاهَ لمحاكمتِه. ومن الرئيسِ الايرانيّ السيد ابراهيم رئيسي رسالةٌ للرئيسِ الاميركي وكلِّ مشاريعِه التخريبية، بأنَّ ايرانَ قد تَحرَّرت من الاميركي بثورتِها قبلَ ثلاثةٍ واربعينَ عاماً، وانها لن تكونَ تابعةً له في يومٍ من الايام..

 

من إنجازاتِ العهد في الفراغ، أنه يُصدِرَ العفوَ عن الأموات.. ويحوّلُ “صار الوقت” إلى “كلام الناس” المفتوح على استديو كبيرٍ من النقاش بعدما أَضرمَ الإشكالَ في النقّاش فمِنَ الحرسِ القديم إلى الوَرَثة منَ الأحفادِ والأولادِ والأشبال.. تولّى التيارُ الوطنيّ الحر إدارةَ أزْمةٍ ليلية امتدّت ذيولُها حتى الآن، بعدما تَركت آثارَها مباشرةً على الهواء ولم يَنتهِ التحقيقُ حتى الساعة إلى ِتحديد العناصرِ الجُرمية في حادثٍ كانَ مسرحَهُ استديو “صار الوقت” للزميل مرسال غانم على محطة MTV، لكنّ الوقائعَ التي سَبقتْ وتَلَتِ الإشكال، أَظهرت استعداداتٍ وتجهيزاتٍ كان التيار قد رَفَعَ حصونَها في الداخلِ وعلى المداخل كان الصوتُ على الزِناد.. وزُنّرتِ المقاعدُ بمداخلاتٍ على مِنصّةِ الردِّ الفوري.. فيما انتَشرَ مُرابِضونَ في الخارج للمؤازرة لكنّ لليلةِ الخميس روايتين يَتِمُّ الفصلُ بينَهما من خلال التحقيقات حيثُ فريقُ التيار كانَ متخوفاً من كمينٍ فأَعَدَّ العُدّة.. والفريقُ الآخر اكتَشفَ أنّ التيار قد أجرى عمليةً انغماسيةً بينَ الجُمهور وتَحصّنَ في مواقعَ خارجيةٍ قريبة وإلى أنْ يَأخُذَ التحقيقُ مَجراه.. فإنّ الروايةَ الأدقّ هي في استخدامِ واعتلاءِ المنابرِ الإعلامية وسيلةً للتعبئةِ والاستنفار والتعويضِ عن الفشلِ السياسي بقنابلَ صوتية يَتِمُّ رميُها من خلالِ مسرحٍ تلفزيوني فمسيرةُ العهدِ التي لفظت انفاسَها لا يحييها استنفارٌ على الحبالِ الهوائية ولن ترد لها الروح الاشكالاتُ وعرضُ القوى ومهما كانت اسبابُ اندلاعِ الثورةِ التلفزيونيةِ فإن الظهورَ على الشاشةِ لم يكن يوماً في اطارِ صنعِ المتاريسِ المرئيةِ واقامةِ المحاورِ والتربصِ كالجبهاتِ وصولاً الى الفصلِ بين المتقاتلين من قبلِ الجيشِ الذي طُلب منهُ التدخل . هي حلقةٌ كان للتيارِ ان يُجهزَ لها بالمنطقِ والدفاعِ عبرَ العقلِ وليس بغوغائيةِ زعمائِهِ .. او عبر استقدام ِحرسٍ قديم وفهودٍ جديدة بدأت بكيل الشتاتم منذ اللحظة الاولى لاندلاع الحلقة . وربما صارَ الوقت لأن يتحدثَ التيارون بلغةِ العقلِ بعد ان حُكموا محرومين من هذه اللغة .. وبعد ان انهوا بلاءَ حكمِهم , فانّ علينا كلبنانيين ان نستمتعَ كلَ يومٍ بمآثر انجازاتِهم. واحدى هذه الانجازاتِ ان رئيسَ الجمهورية السابق ميشال عون اصدرَ قبلَ رحيلِه مراسيمَ عفوٍ خاص اجتاز فيها القنواتِ المعنية اما ما اعتُبر فضيحةً في هذه المراسيم كان في العفو عن شخص وافته المنيَّةُ في شهر اب الماضي وقالت مصادر قصر بعبد إن الرئيس عون لم يكُنْ لديه الوقتُ للتأكّدِ ما إذا كان المحكومُ على قيدِ الحياة أم توفِّيَ، فإتَّخذَ هذا القرارَ السريع. وفي السياسة ..عفا الله عما مضى حيث ننهي اسبوعا اخر خاليا من انتخاب الرئيس ومن الدعوة لاجتماع حكومي ليقتصر عملُ وزارة ميقاتي على ادارة ازمة الكوليرا.

الحريةُ في لبنان قدسُ الأقداس. هكذا كانت، هكذا هي، وهكذا ستبقى… وللجميع من دون تمييز.

أما محاولاتُ إلغائها الحديثة، فستلحق بما سبقها، ليكون مصيرُها الفشلَ الحتمي. فما من أحدٍ على الإطلاق في لبنان، سواء كان شخصيةً أو قوةً سياسية، يسعى، أو يقدر أصلاً، على التعرّضِ لحريةِ الإعلام، مهما بلغت وقاحةُ أيِّ اتهامٍ معاكس.

لكن، ووفق المنطق نفسه، لا ينبغي أن يسعى أحد، ولن يقدر أحدٌ أصلاً، سواء كان وسيلة ًإعلاميةً أو أحدَ روّادِ مواقعِ التواصل، أو أبواقِ الإعلام، وما أكثرَهم على امتداد الوطن، على محاصرةِ أيِّ رأيٍ سياسي أو تطويقِه، بالمباشر حيناً، وبوسائلَ غيرِ مباشرة أحياناً، كالترهيب المعنوي أو الجسدي، مروراً بالتنمّر، ووصولاً إلى إغراقِ الموقف الذي يدلي به صاحبُ الرأي المذكور، ببحرٍ من الشتائمِ والمزايداتِ والصراخِ والحقائقِ المزورة، وسائرِ أشكالِ الكلام الفارغ.

ولعل في ما يتعرّض له التيارُ الوطني الحر منذ ثلاث سنوات على الأقل الدليلَ الأبرز، حيث يبدو أن القائمين بتلك الممارسات مصرّون عليها، ولو انها لم تؤدِّ حتى الآن إلا إلى نتائجَ عكسية، بدليل الانتخاباتِ النيابيةِ الأخيرة، والحشدِ الشعبي الواضح الأحد الفائت، الذي يؤشر إلى المنحى الذي ستسلكه الامورُ في الآتي من الأيام… هذا في المبدأ.

اما التفاصيل، فنتركها لتقريرٍ مفصّلٍ في مستهلّ النشرة، لكن، بعد أن نتلوَ كاملاً، بيانَ اللجنةِ المركزية للإعلام والتواصل في التيار الوطني الحر، الذي لم يُقرأ كاملاً أمس، في معرضِ الحلقةِ التلفزيونية موضوعِ الإشكال. فقد صدر عن اللجنة المركزية للاعلام والتواصل في التيار الوطني الحر ليلاً البيان الآتي :فيما كان طلابٌ من التيار الوطني الحر يشاركون في برنامج صار الوقت عبر محطة الMTV ، تمّ الاعتداءُ عليهم من بعضِ الجمهور ومن عناصرِ أمنِ المحطة الذين قاموا باقتيادِ الطلاب إلى الخارج واعتدوا عليهم بالضرب وقاموا باطلاق النار.

وتابع البيان: اننا نطلب من الأجهزة الأمنية ومن القضاء أن يضع يدَه على الملف فوراً و‏سيقوم الطلاب المُعتدى عليهم بالتقدّم بالشكوى اللازمة.

وأضاف البيان: كذلك نطلب من الإعلامي الاستاذ مرسل غانم الاّ يكتفي بتسليمِ الكاميرات للأجهزة الأمنية بل أن ينشر تسجيلاتِها بالصوت والصورة ليطّلع عليها الرأيُ العام، ونطلب أيضاً من كلِّ من لديه أيَّ صورٍ التقطها بواسطةِ الهاتف أن ينشرَها لتظهر حقيقةُ ما حصل. وختم البيان بالتشديد على أن التيارَ الوطني الحر يضع هذه الحادثة برسم محطةِ الـMTV، المطلوبِ منها ‏أن تفسّر كيف تدعو ضيوفاً وتسمح لعناصرِ امنِها بالاعتداءِ عليهم، مؤكدة انها طلبت من كلِّ الشباب العودةَ الى منازلهم لعدم تحمّلِ مسؤوليةِ ايِّ اعتداءٍ اضافي يحصل، فشبابُ التيارِ الوطني الحر هم طلّاُب حوار، وهذا سببُ مشاركتِهم بالحلقة وهم ليسوا اصحابَ اعتداءٍ على احد، ختم بيانُ التيار الوطني الحر.

تجاوز مجلس النواب الرسالة و الحكومة مستمرة في عملها وفق ما ينص الدستور فيما لم يسجل أي جديد على مستوى إستحقاق الإنتخابات الرئاسية اللهم بإستثناء دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري لعقد جلسة جديدة لإنتخاب رئيس للجمهورية يوم الخميس المقبل.

أما اللجان النيابية فقد دعيت من قبل رئيس المجلس إلى جلسة مشتركة الإثنين المقبل لدرس مجموعة من المشاريع وإقتراحات قوانين.

على الصعيد الصحي يأخذ وباء الكوليرا وكيفية الحد من إنتشاره حيزا من متابعة الرئيس نجيب ميقاتي الذي عقد إجتماعا مع الجهات المانحة وإستعرض بعده وزير الصحة أهم مجريات الإجتماع من أساليب الحد من الأزمة المستجدة إلى جانب حزمة الأزمات التي يمر بها البلد.

بدوره وزير الزراعة يتابع الوباء ضمن نطاق عمله لتحديد أنواع المزروعات المتضررة خوفا من أن تكون سببا للإنتشار.

ومن البحرين إنتقد البابا فرنسيس النزاعات التي تغزو العالم واللجوء الى لغة السلاح والتهديد باستخدام السلاح النووي وقال للأسف الشرق والغرب يشبهان بصورة متزايدة بحرين متخاصمين لكن نحن هنا معا لأننا عازمون على الإبحار في البحر نفسه واختيارنا هو طريق اللقاء بدلا من طريق المواجهة، وطريق الحوار الذي يشير إليه هذا المنتدى.

ومن البحرين أيضا دعوة أيضا على لسان شيخ الأزهر إلى علماء الدين الإسلامي في العالم كله على إختلاف مذاهبهم وطوائفهم ومدارسهم للمسارعة بعقد حوار إسلامي – إسلامي جاد من أجل إقرار الوحدة والتقارب والتعارف تنبذ فيه أسباب الفرقة والفتنة والنزاع الطائفي على وجه الخصوص.

spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img