أكد الوسيط الأميركي أموس هوكشتاين أن “الرئيس بري لعب دورا رائدا خلال العشر سنوات الاخيرة في قيادة هذا المسار وسبق وان التقيته خلال هذه الفترة مرات عدة، هو داعم جدا الى ما وصلنا اليه اليوم”.
وقال بعد زيارته الرئيس بري في عين التينة : “كان نقاشا جيدا وبناء مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي كان لي عدة لقاءات معه على مدى السنوات العشر الماضية واقدر له قيادته وجهوده لهذا المسار ودفعه قدما من اجل الوصول الى هذا التفاهم الذي سيكون مهم جدا للشعب اللبناني وللاقتصاد اللبناني. وأنا أقدر دائما صدق الرئيس بري وصراحته وجهوده التي كانت حافزا للوصول الى ما توصلنا اليه اليوم، املا ان يكون محفزا إيجابيا للبنانيين وللاقتصاد. وبرأيي ان هذا اليوم هو يوم تاريخي ويصب في مصلحة الشعب اللبناني كله بحيث يستطيع تطوير إقتصاد جديد يتميز بالانفتاح والشفافية حيث تعود منفعته وموارده لكل اللبنانيين”.
وفي الشق المتعلق بالانتخابات لدى الاحتلال الاسرائيلي، قال :” هذه الانتخابات ليست الاولى وليست الاخيرة وسيكون هناك انتخابات في أوقات اخرى وهو تفاهم بين حكومتين وهو ملزم لهما وسيبقى بغض النظر عن الانتخابات اللاحقة والحكومات المتتالية ولست قلقا على تطبيق هذا التفاهم”.
واضاف: بغض النظر عن نتائج الانتخابات وبغض النظر عمن سيكون الرئيس المقبل للبنان انا متأكد ان هذا التفاهم آمن ومحمي ويجب ان يطبق من سائر الاطراف . ان جزءا اساسيا من هذا المسار الذي اوصلنا الى ما هو عليه الآن كان إتفاق الاطار والناقورة المحطة الاخيرة بعد ظهر اليوم، وفقا لهذا الاتفاق الذي توافقنا عليه مع الرئيس نبيه بري”.
وختم هوكستين :” الحكومتان ملتزمتان كل على حدة، وبشكل منفصل لتطبيق هذا التفاهم”.













