أفادت مصادر التيار الاعلامية والنيابية لصحيفة “اللواء”، أن حكومة قبل نهاية العهد تستجيب للمطالب، او ذهاب البلد الى كارثة دستورية، وسياسية، وربما امنية ايضاً!
ومع اقتراب موعد انتهاء ولاية عون، تشتد الحملة على الرئيس ميقاتي، الذي سيغادر غدا الى الجزائر لتمثيل لبنان في قمة الجزائر العربية، وتصفه الدوائر النافذة في التيار الوطني الحر بـ “مغتصب سلطة”.
وعلى الرغم من التهويل القائم، فإن بعبدا نفت ان يكون رئيس الجمهورية في “وارد توقيع مرسوم قبولة استقالة حكومة ميقاتي او الاقدام على خطوات اخرى”.
وفي معلومات صحيفة «اللواء»، عن تهويل باسيل والفريق الداعم له داخل التيار الوطني الحر، فإن الخيارات ما تزال قيد التداول، سواء في ما خصَّ الصيغ او البدائل.
كما أكد مصدر واسع الاطلاع، وقريب من المفاوضات الجارية، ان اياً من الصيغ الحكومية لم تصل الى خواتيم مقبولة، وباختصار قال المصدر: “مش ضابطة”.
وكشف أن، العودة الى المراسيم الجوَّالة هو البديل المطروح، في حال اصدر وزراء التيار الوطني الحر، للمشاركة في اية اجتماع او جلسات يدعون لحضورها.
وأشارت مصادر للصحيفة، إلى أن هذا الأسبوع مفصلي بالنسبة إلى تأليف الحكومة لجهة معرفة مصيره ورأت أن هناك عودة لنغمة حكومة الربع الساعة الأخيرة في حال تكللت مساعي الوسطاء بالخير.
وفي السياق، ذكرت مصادر سياسية الى انه لم يتم تحقيق اي تقدم على مسار تشكيل الحكومة الجديدة، والمساعي توقفت عند آخر صيغة تم التوصل اليها الأربعاء الماضي، بعد سلسلة من الاتصالات والمشاورات قام بها الوسطاء، وتضمنت استبدال ستة وزراء من حكومة تصريف الاعمال، ثلاثة مسيحيين، وثلاثه مسلمين، وتعثر تنفيذها بسبب اصرار رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران على تسليم اسماء الوزراء المحسوبين على رئيس الجمهورية والتيار الى الرئيس المكلف في القصر الجمهوري ساعة التشكيل مع رفضه اعطاء كتلة التيار الثقة للحكومة المرتقبة، ما ادى الى رفض الرئيس المكلف لهذا الاسلوب الذي يتعارض مع أسس التشكيل دستورياً، بينما وضعته مصادر نيابية بانه يصب في خانة تعطيل تشكيل الحكومة الجديدة من قبل النائب جبران باسيل وعدم الرغبة في تشكيل الحكومة الجديدة، خارج اطار طموحاته ورغباته العلنية والضمنية، بوصوله على الثلث المعطل فيها لتياره.
ومن وجهة المصادر فإن موضوع تشكيل الحكومة، بدأ رحلة العد العكسي، وطي عملية التشكيل نهائياً، مع اقتراب موعد انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون، من دون أن يظهر ان هناك رغبة حقيقية لدى الاطراف كافة وتحديداً حزب الله، لممارسة دوره بالضغط الفاعل، لدى ميقاتي وباسيل، لتجاوز خلافاتهما لاستيلاد الحكومة الجديدة، قبيل مغادرة عون لقصر بعبدا السبت المقبل.













