الخميس, فبراير 5, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسةهل سعت رئاسة الجمهورية إلى تغييب العامل الخارجي "الحاسم" في ملف الترسيم؟

هل سعت رئاسة الجمهورية إلى تغييب العامل الخارجي “الحاسم” في ملف الترسيم؟

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

اعتبرت أوساط سياسية لصحيفة “نداء الوطن”، أنّ مضمون البيان الصادر عن رئاسة الجمهورية بهذا المعنى “فيه قدر كبير من الاستخفاف بالعقول والتسخيف المعيب للعامل الخارجي الحاسم في الوصول إلى اتفاقية الترسيم، وخصوصاً الدور الأميركي عبر الجهود الجبارة التي بذلها الوسيط آموس هوكشتاين، والدعم الفرنسي الذي كان له الفضل في تذليل العقبات الأخيرة أمام إبرام هذه الاتفاقية عبر شركة توتال”.

كما أكدت الأوساط نفسها، أنه “لا يمكن لعاقل إنكار الإرادة الخارجية في إنجاز الترسيم البحري بين لبنان و “إسرائيل” لتأمين الحدود على هذه الجبهة وتحصين الاستقرار تالياً في المنطقة، ولولا رغبة المجتمع الدولي في ذلك لما كان هذا الاتفاق قد تحقق حتى ولو كانت هناك رغبة لبنانية جامعة بإنجازه، تماماً كما أنه على المستوى الداخلي لا يمكن لعاقل أيضاً إنكار أنّ حاجة المنظومة الحاكمة لإعادة تعويم نفسها على عوائد النفط والغاز هي التي شكلت الدافع الأكبر وراء إبرام الاتفاقية البحرية مع إسرائيل، إلى درجة القبول بالتنازل عن مئات الكيلومترات البحرية من المياه اللبنانية المعترف بها أممياً في سبيل ضمان نجاح المفاوضات وتوقيع الاتفاق وتعليبه ضمن إطار الإنجاز الوطني للبنان واللبنانيين”.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img