الأربعاء, يناير 14, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسةمقدمات نشرات الأخبار اليوم 16-10-2022

مقدمات نشرات الأخبار اليوم 16-10-2022

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

جعجع يريده رئيسا “مش شو ما كان” رعد يفضله رئيسا “عندو ركب” جبران وضع له أنيابا مسيحية مسننة على طرفين وتحت مظلة من المواصفات “a la carte” تستمر الشهية اللبنانية بفتح فمها على الرئيس لكن من دون أن تستوي أي شخصية مارونية لهذا الموقع بسبب غياب التوافق ويتعامل المعنيون بالاستحقاق مع هذا الانتخاب بكثير من استنزاف الوقت وهدر المهل وببرودة الفراغ لا بل الصقيع الذي سيلفح الكرسي الأولى. فالشروط والمواصفات ترتفع يوما بعد يوم لكن بعضها بدأ يدرك أنه وحده لن يتمكن من المبارزة والتحدي ورفع السقوف من هنا بدأ الكلام بالترميز والتشفير وأبرزه رسائل جبران لل”Ex الرئاسي” سمير جعجع، صاحب اليد الطولى التي أوصلت ميشال عون إلى بعبدا قبل ست سنوات. وقد اعترف باسيل بعامل الشراكة للوصول ومرر إشارات إلى جعجع عندما حدد ضرورة حصول المرشح الرئاسي على دعم كتلتين وازنتين ومسيحيتين تحديدا أي كتلتي التيار والقوات وبادله جعجع الحب الرئاسي اليوم بنزوله قليلا عن شجرة التحدي وقال إن ما من أحد يريد رئيس تحد بل جل ما نطلبه رئيس يمكنه البدء بعملية الإنقاذ المطلوبة هو “حكي موارنة” بالمواربة، وبلغة اللإشارة التي قد تولد ” نيو تفاهم”، لأن فريقا واحدا سيضل طريقه إلى بعبدا أما بقية تصريحات باسيل التصاعدية فهي لن تتعدى طريق 13 تشرين ومستلزماتها الشعبوية وعلى الطريق نفسها ينهمك التيار والعهد بترسيم طريق نهاية العهد وإقامة أقواس النصر لعملية انتقال الرئيس من القصر إلى منزله في الرابية “عون راجع” إلى حيث الإقامة السياسية التي أرادها باسيل مقاومة اقتصادية متوقعا صفوفا “على الجنبين” لإلقاء النظرة الأخيرة على ميشال عون رئيسا وتوقعات جبران قد تفوق حدها لأن هناك من يرجح قيام الشعب العظيم بوداع الرئيس، ليقينهم أنهم في هذا الاحتفال سيودعون مرحلة “جهنم” وسنواتها العصيبة و”انتقال السيد الرئيس” ستسبقه مجموعة تواريخ يراد لها الدخول إلى التاريخ الرئاسي وأحد أهم محطاتها التوقيع على اتفاق الترسيم البحري مع إسرائيل في الناقورة وكشف نائب رئيس مجلس النواب الياس بوصعب لقناة “الحرة” أن تسليم الرسائل بين لبنان وإسرائيل قد يحصل في السادس والعشرين أو السابع والعشرين من الشهر الحالي تحت علم الأمم المتحدة وعن الجانب اللبناني الذي سيوقع على هذه الرسالة قال بوصعب: إن هذا القرار يتخذه رئيس الجمهورية الذي سيختار الفريق وفي الترميم السياسي على انقاض الفراغ الرئاسي تمسك سويسرا بدور قديم جديد وتستعيد ايام اتفاقيات جنيف ولوزان لتعيد الاقطاب اللبنانيين الى حوار تحت سقف الطائف يوم الثلاثاء موعد على العشاء في مقر اقامة السفيرة السويسرية لدى لبنان ماريون ويشلت ممثلون عن الاحزاب والمجتمع المدني وقالت معلومات الجديد إن مؤتمرا سيعقد الشهر المقبل في مدينة جنيف بحضور ممثلي الأحزاب اللبنانية بمن فيها حزب الله، وقد تم تحديد جدول أعمال المؤتمر وآلية الحوار.


نهايةُ أسبوعٍ هادئة لكنه هدوءٌ لا يعني ان البلدَ بخير.. إذ يكفي المواطن ما ينوءُ تحته من أعباء اقتصادية ومعيشية واجتماعية تعجز الجبال عن تحملها.
كيف لا وقد اخترق الدولار سقف الأربعين ألف ليرة ليشلَّ البقيةَ الباقية من القدرة الشرائية.
مصداقـًا لهذا الواقع البائس أفادت دراسة للدولية للمعلومات بأن كلفة المعيشية بحدها الأدنى تتراوح بين عشرين مليون ليرة وستةٍ وعشرين مليونـًا شهريـًا وبمتوسطِ ثلاثةٍ وعشرين مليون ليرة.
في السياسة حراك برلماني في أجندة الأسبوع الطالع من خلال جلسةٍ تشريعية الثلاثاء يسبقها انتخاب مطبخ المجلس النيابي وجلسةٍ انتخابية الخميس على نية رئيس جمهوريةٍ جديد.
لكن حتى الآن تبدو خارطةُ الاستحقاق الرئاسي على حالها والتنقيبُ عن رئيسٍ يحتاجُ إلى توافق.
أما التنقيبُ عن النفط والغاز فيسير على السكة السليمة إلا إذا اعترضـَتـْها عـُقدٌ وعراقيلُ من الجانب الإسرائيلي.
ذلك ان المسرح السياسي العبري ما يزال أسير السجالات الداخلية والمناكفات القاسية على غرار ما عكستـْهُ اليومَ تصريحاتٌ لوزير الحرب الحالي رأى فيها ان الصفقةَ الحالية عادلة وتصريحات مضادة لوزيرِ طاقةٍ سابق وصف فيها اتفاق الغاز بأنه استسلامٌ مخزٍ من جانب إسرائيل للبنان الذي لم يتنازل عن كيلو مترٍ مربع واحد.


اما وقد تحقق انجاز الترسيم البحري، وفي انتظار وضع اللمسات الاخيرة خلال ايام، قبل بدء عملية التنقيب، وفي وقت يترقب اللبنانيون الاجراءات التي ستتخذ منعا لسرقة ثروة النفط والغاز كما نهبت سائر ثروات لبنان، تقدم الاستحقاق الرئاسي الى المرتبة الاولى على سلم الاولويات اللبنانية، انطلاقا من معطيات خمسة:
المعطى الاول، عدم امتلاك اي كتلة او تحالف كتل حتى الآن، القدرة لا على تأمين نصاب الثلثين المطلوب لانعقاد اي جلسة رئاسية، ولا على حشد النصف زائدا واحدا من اصوات النواب لأي مرشح.
المعطى الثاني، عدم وضوح الرؤية الرئاسية داخل كل فريق من الفريقين الكبيرين في مجلس النواب، هذا اذا صنفناهما كذلك. فلا تفاهم بعد بين التيار الوطني الحر وثنائي حزب الله-حركة أمل على مرشح، ولا بين احزاب القوات والكتائب والاشتراكي والنواب الثلاثة عشر على اسم مرشح.
المعطى الثالث، اصرار البعض على طرح شعارات التحدي غير الواقعية، على وقع رفض مطلق للحوار او اللقاء، خصوصا على المستوى المسيحي، للبحث في الاستحقاق الرئاسي.
المعطى الرابع، عدم بروز مرشحين جديين معلنين، فيما من الواضح ان الاسماء المطروحة حتى الآن لا تعدو كونها تمريرا للوقت في انتظار التفاهمات الكبرى.
المعطى الخامس، غموض الرؤية الاقليمية والدولية المحيطة بلبنان، في موازاة اخبار متناثرة عن مساع دولية لجمع اللبنانيين، الذين يمكن لهم اصلا ان يجتمعوا ويقرروا مستقبلهم بارادتهم الحرة، لولا تمسك بعض الافرقاء في الداخل بادارة الاذن الصماء نحو الدعوات المحلية للتفاهم، والرهان على وشوشات خارجية لم تأت بعد لتبني على الشيء مقتضاه.
وفي موازاة الانسداد الرئاسي الواضح الذي ينذر بالفراغ، تعنت غريب عجيب على خط تشكيل الحكومة الجديدة، وامعان في ضرب الدستور والميثاق ووحدة المعايير، ودفع بالبلاد نحو مجهول جديد في حال وقع محظور الشغور، ولم يبق في السلطة الا حكومة تصريف اعمال لا تستطيع تسلم صلاحيات الرئيس ولا بأي شكل من الاشكال.
غير ان بداية الشرة تبقى من وثائقي “الجنرال” في جزئه الخامس.


برغمِ عباراتِ التجميلِ للمبعوثِ الاميركي “آموس هوكشتاين” خلالَ ظهورِه الاخيرِ على الاعلامِ العبري حينَ اعتبرَ أنَّ الكيانَ الصهيونيَ ربحَ في الترسيمِ كما لبنان، فانَ الشعورَ بالهزيمةِ بقيَ مسيطراً عندَ من هو خبيرٌ بالمياهِ وما فيها.
وزيرُ الطاقةِ السابقُ في كيانِ الاحتلال “يوفال شتاينتس” وصفَ الاتفاقَ بالاستسلامِ المخزي حيثُ تنازلت اسرائيلُ عن مساحةٍ بحريةٍ تعادلُ 17 ضعفَ مساحةِ تل ابيب ، فيما اللبنانيون لن يتخلَّوا عن كيلومترٍ واحدٍ بحسبِ المسؤولِ الصهيوني.
ولئن بقيَ الصهاينةُ عالقينَ في الجدالِ حولَ الاميالِ البحريةِ الضائعة ، دعوةٌ لبنانيةٌ للانتقالِ الى مرحلةٍ ثانيةٍ بعدَ أن حسمَ لبنانُ الرسميُ موقفَه بأنَ التّفاهمَ يُعطيهِ حقوقَه النّفطيّةَ والغازيّةَ والمائيّة، نائبُ الامينِ العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم دعا للسّعيِ الحثيثِ من اجلِ اقرارِ القوانينِ والمراسيمِ التي تضمنُ أنْ تكونَ نتائجُ استخراجِ النفطِ والغازِ لمصلحةِ هذا الجيلِ والأجيالِ القادمة ، بعيدًا عن النّهبِ والسّرقة.
وفي الطريقِ الى ذلك، لا بدَّ من رئيسٍ للجمهوريةِ لديه “رِكب” يطيعُ المصلحةَ الوطنيةَ ولا يأمرُه الأميركيُ فيُطيع ، ويُقِرُّ ويحترِمُ ويعتَرفُ بدورِ المقاومةِ في حمايةِ السيادةِ يقولٌ رئيسٌ كتلةِ الوفاء للمقاومة النائبُ محمد رعد.
ومن الخيبةِ البريةِ الاسرائيليةِ الى الصدمةِ الارضيةِ في القدسِ والضفةِ الغربية ، فقائدُ الاركانِ الاسبقُ لجيشِ الاحتلال “غادي آيزنكوت” يعتبرُ أنَّ التدهورَ الامنيَ الحاليَ في الضفةِ هو الاخطرُ منذُ الالفينِ وخمسة بعدَ انتفاضتي الاقصى والقدسِ حيثُ تطورت العملياتُ الفلسطينيةُ الى اطلاقِ نارٍ بدلاً من الدهسِ والسكاكينِ على أنَ سلاحاً آخرَ دخلَ في المواجهةِ الشفرة والموس ، فبعدَ أنْ أعلنَ جيشُ الاحتلالِ أنَّ منفذَ عمليةِ مخيمِ شعفاط البطوليةِ كانَ حليقَ الرأس ، أقدمَ شبابٌ فلسطينيون في المخيمِ على حلقِ رؤوسِهم تضامناً معَ المقاومِ ولتعقيدِ المُهمةِ في وجهِ الاحتلالِ بالوصولِ اليه ، مُهمةٌ لا شكَ ستكونُ شاقةً امامَ الجنودِ الصهاينةِ لولا الطابورُ الخامسُ المنبوذُ فلسطينياً الذي علاجُهُ إما بالتوبةِ أو بحلقِ الرؤوس.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img