فقدت الجلسة الثانية لانتخاب رئيس للجمهورية نصابها اليوم، بعدما اقتصر حضور النواب على 71 نائباً داخل قاعة مجلس النواب، من أصل 86 نائباً حضروا إلى مبنى المجلس.
وأرجأ رئيس مجلس النواب نبيه برّي الجلسة إلى الخميس 20 تشرين الأول عند الحادية عشرة قبل الظهر.
وقبيل 18 يوماً على انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون، حاول مجلس النواب عقد جلسة ثانية لانتخاب الرئيس، وسط مقاطعة من “التيار الوطني الحرّ” لتزامن الجلسة مع ذكرى 13 تشرين الأول 1990 التي أطاحت فيها القوات السورية الحكومة العسكرية برئاسة عون.
وبعدما أعلن تكتل “الجمهورية القوية” وحزب الكتائب و”اللقاء الديموقراطي” المشاركة بالجلسة والتصويت لصالح النائب ميشال معوّض، لم تُعقَد جلسة اليوم بسبب مقاطعة تكتل “لبنان القوي” وتضامن كتلة “الوفاء للمقاومة” مع حلفائهم.
وخلال دخوله إلى مجلس النواب، قال عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” إبراهيم الموسوي: “نتواجد في مجلس النواب وسنشارك في الجلسة ونريد رئيساً توافقيّاً”. كما أكد زميله النائب حسن فضل الله أنّ “مرشّح التحدّي لا يوصل إلى نتيجة وندعو إلى التوافق والتحاور على اسم يحظى بقبول مجلس النواب”.
وتزامناً مع المشهد في مجلس النواب، وضع نواب من “التيار الوطني الحرّ” إكليلاً على نصب “الجندي المجهول” في المتحف تكريماً لذكرى 13 تشرين. وأكد رئيس “التيار” النائب جبران باسيل أنّه “علينا احترام ذكرى 13 تشرين وثمّة من استهتر بها وطعن بالشرعية”.













