ارتفعت أسعار النفط بنحو ثلاثة في المئة، مسجلة أعلى مستوى في خمسة أسابيع، واتجهت صوب تحقيق مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي، بدعم من قرار “أوبك+” إجراء أكبر خفض للإمدادات منذ عام 2020، رغم القلق حيال الركود وارتفاع أسعار الفائدة.
وزاد خام “برنت” 2.73 دولار أو 2.9 بالمئة إلى 97.15 دولارا. كما ارتفع خام “غرب تكساس الوسيط الأميركي” 2.94 دولار أو 3.3 بالمئة إلى 91.39 دولارا.
وقال ستيفن برينوك من (بي.في.ام) للسمسرة في النفط “سيكون من بين التداعيات الرئيسة لتخفيضات “أوبك” الأخيرة العودة المرجحة إلى سعر مئة دولار للنفط… إلا أن المكاسب ستكون محدودة، في ظل تزايد العوامل الاقتصادية غير المواتية”.
واستمر صعود النفط رغم ارتفاع الدولار بعد بيانات أظهرت أن الاقتصاد الأميركي يوفّر وظائف بوتيرة قوية، في ما يعزز التوقعات بأن يواصل مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) تشديد السياسة النقدية بشكل حاد.
ويأتي الخفض الذي قرره تكتل “أوبك+”، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء لها من بينهم روسيا، قبل حظر الاتحاد الأوروبي للنفط الروسي وسيقلص الإمدادات في سوق تعاني من شح المعروض.