أخبار عاجلة

لقاء تضامني في نقابة الصحافة مع “البناء”: لصون حرية التعبير

عقد في مقر نقابة الصحافة اللبنانية، لقاء تضامني استنكاراً لاحتلال مكاتب صحيفة “البناء” تحت عنوان “دفاعاً عن حرية الصحافة وحصانة المؤسسات الإعلامية”، وذلك بحضور رسمي وسياسي واعلامي حاشد، وشددت الكلمات التي ألقيت في اللقاء على رفض الاعتداء على المؤسسات الإعلامية والصحافية وزجها في الصراعات السياسية والحزبية، والحفاظ على لبنان منصة لحرية الكلمة والتعبير عن الرأي وتعدد الآراء.

نقيب الصحافة

واعتبر نقيب الصحافة اللبنانية عوني الكعكي، أن “موضوع الدخول الى مكاتب جريدة “البناء” بالطريقة التي تمت لا يمكن القبول بها تحت أي عذر أو سبب”.

وأكد الحرص “على أن يبقى هذا المنبر الإعلامي المميز الذي نحتاجه في هذا اليوم، وحرصاً على زملائنا العاملين في الجريدة وفي كل أقسامها: من تحرير الى إدارة الى الجهاز الفني الى أصغر موظف في الجريدة، فرأفة بالعاملين في الجريدة، أطلب أن تبقى الجريدة والعاملون فيها على الحياد. وأنا كفيل، أنه وبالعودة الى العقل نستطيع أن نحل كل خلافاتنا”.

نقيب المحررين

بدوره، دعا ممثل نقيب محرري الصحافة جوزيف قصيفي عضو مجلس النقابة صلاح تقي الدين، “جميع الفرقاء السياسيين في لبنان الى الاحتكام للحوار، والتلاقي لهذه الغاية، في أسرع وقت ممكن، علهم يستطيعون وضع حل للأزمات الكثيرة التي تسببوا هم بأكثرها جراء خلافاتهم وتجاذباتهم، غير آبهين بالتحديات الجسام التي تطرق أبواب الوطني بقوة. وهي كانت السبب في معاناة الشعب المقهور”.

قنديل

وقال رئيس تحرير الصحيفة النائب السابق ناصر قنديل: “الان الملف بيد الاجهزة الامنية ونحن لا نريد صداما ولا ندعو اليه اطلاقا، وحين تقرر الاجهزة الامنية الحسم هذا لا يعني ان هناك مشكلاً سيقع، ولن يكون هناك اطلاق نار او اسالة دماء، الان اذا وصلهم اتصال سياسي قبل الأمني يقول لهم ان الموضوع انتهى وأمامكم ساعتان سيتم الاخلاء وبالتالي رئيس الحكومة ليس هنا سننتظر ونتابع ونتمنى ان يقوم وزير الداخلية بما عليه القيام به”.

وأكد أن “من يظن بدخوله الى البناء انها اصبحت له فهو مخطىء ولن تصبح الجريدة ملكاً له، واذا ظن أيضاً أن دخوله الى مكاتبها سيمنع اصدارها تبين له أنها صدرت وستستمر في الصدور إذا ليخرجوا من هذه الابواب بالحسنى لأن البقاء سيزيد من حجم خسارتهم”.

وشكر قنديل فخامة رئيس الجمهورية “الذي ارسل لنا رسالة سأتلوها عليكم. يقول مدير عام المراسم في رئاسة الجمهورية الدكتور نبيل شديد، تلقى فخامة رئيس الجمهورية دعوتكم لحضور لقاء تضامني دفاعا عن حرية الصحافة وحصانة المؤسسات الاعلامية الذي تقيمونه في نقابة الصحافة نهار الاثنين الواقع في 19 ايلول 2022 ، وفي هذه المناسبة نود ان ننقل اليكم شكر فخامة الرئيس على مبادرتكم مثنيا على الدور الذي تؤدونه حفاظاً على حرية الكلمة والرأي والتعبير في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها وطننا الحبيب متمنين لكم دوام النجاح والتقدم”.

الحضور

وحضر اللقاء ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري عضو مجلس نقابة الصحافة الدكتور طلال حاطوم، ممثل وزير الاعلام في حكومة تصريف الاعمال زياد مكاري مستشاره مصباح العلي، ممثل سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية كرم الله مشتاقي، رئيس لجنة الاعلام والاتصالات النيابية النائب الدكتور ابراهيم الموسوي، النائب الدكتور فريد البستاني، ممثلة رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل رئيسة نقابة المرئي والمسموع رندلي جبور، ممثلة رئيس حزب الاتحاد النائب حسن مراد ميسم حمزة، ممثل النائب ايهاب مطر حاتم نصوح، وزير الاعلام السابق جورج قرداحي، نقيب الصحافة اللبنانية عوني الكعكي، ممثل نقيب محرري الصحافة جوزيف قصيفي عضو مجلس النقابة صلاح تقي الدين، رئيس المجلس الأعلى في الحزب السوري القومي الاجتماعي سمير رفعت ونائب رئيس الحزب مدير عام الشركة القومية للاعلام وائل الحسنية والرئيس الأسبق للحزب فارس سعد، ممثلة العلاقات الاعلامية في “حزب الله” رنا الساحلي.