الثلاثاء, يناير 13, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثرئيسي: لا بد من ضمانات للاتفاق النووي

رئيسي: لا بد من ضمانات للاتفاق النووي

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أكّد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي جدّية طهران في إحياء الاتفاق بشأن برنامجها النووي “إذا توافرت ضمانات بعدم انسحاب الولايات المتحدة منه مرة أخرى”.

وقال رئيسي في مقابلة لشبكة “سي. بي.أس” الأميركية إنّ “الاتفاق إذا كان جيداً وعادلاً، فسنكون جادين في التوصل إلى اتفاق”.

وأضاف، قبيل زيارته الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، هذا الأسبوع: “لا بد وأن يكون دائماً هناك حاجة إلى ضمانات”، مشدداً على أنّه “إذا كان هناك ضمانات، فلن يستطيع الأميركيون الانسحاب من الاتفاق”.

وفي وقتٍ سابق، قال رئيسي إنّ “الأمر الآن بيد الولايات المتحدة لاتخاذ القرار النهائي بشأن التوصل إلى اتفاق في مفاوضات رفع الحظر”، مؤكداً عزم طهران “على الدفاع بحزم عن حقوق شعبها”.

وأضاف أنّ “رفع العقوبات عن طهران يجب أن يكون مصحوباً بتحقيق الضمانات”، موضحاً أنّ “مشكلة الضمانات يجب أن تحل للمضي قدماً في المفاوضات”.

وكان وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، أكّد في وقتٍ سابق، أنّ “طهران بحاجة إلى ضمانات أقوى من واشنطن لإحياء اتفاق 2015”.

وقال أمير عبد اللهيان: “لا نريد أن نلدغ من جحر واحد مرتين، لكي نحصل على كامل الفوائد الاقتصادية من خطة العمل الشاملة المشتركة، على الأميركيين أن يقبلوا تقديم التزامات وضمانات”، مشيراً إلى أنّ “الأميركيين لم يضمنوا بعد أنّ طهران ستكون قادرةً على التمتع بكامل الفوائد الاقتصادية”.

وفي مطلع شهر أيلول/سبتمبر الجاري، قال مصدر إيراني مطلع للميادين إنه “إذا أزال الأميركيون الغموض في مسألتي الضمانات وادعاءات الوكالة الدولية، فسيكون الاتفاق في متناول اليد”.

وأضافت المصادر أنّ “أيّ اتفاق لا يضمن لإيران الفائدة الاقتصادية، وتوفير الأرضية للاستثمارات الأجنبية، ولا يغلق الملفات المسيَّسة ضد إيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لا يمكن وصفه بالاتفاق القوي والمستقرّ”.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img