تفاعل الناس على منصات التواصل الاجتماعي مع قصة صانعيْ المحتوى الرقمي “مكس وضحى” بعدما تعرَّفا على بعضهما عن طريق منصة تيك توك، وتكللت علاقتُهما بالزواج وأثمرت تفاعلا شعبيا كبيرا معها.
“ضحى العريبي من تونس ومحمد نور الشهير بـ“مكس” من الأردن، هما بطلا أشهر قصة حب على تيك توك، والتي توجت بالزواج. وهماشخصان مؤثران وصانعا محتوى على المنصة ذاتها.
وقد ذاع صيت قصة حب كل من “مكس وضحى“.. من الأردن إلى تونس، هذا الثنائي الذي جمعتهما منصات التواصل، وسكاي نيوز عربيةوثّقت لحظات فرحهم، وقصة حبهم وتفاصيل أخرى.
اعتبرت ضحى أن قصة حبها مع مكس وتكللها بالزواج دليل على أن العلاقات الإنسانية على منصات التواصل الاجتماعي يمكن أن تثمرروابط وثيقة ناجحة ومثمرة ومتينة تسهم في التقارب بين الناس وحتى الشعوب.
وأكدت ضحى أيضا أن مواقع التواصل الاجتماعي منحتها النجاح والسعادة في حياتها المهنية والعاطفية أيضا، هو ما ثمنه أيضا مكسالذي اعتبر أن ضحى دخلت من العالم الافتراضي على المجتمع الأردني وأحبها الجميع، وهو بدوره وجد قبولا وتفاعلا كبيرا معه في المجتمعالتونسي، معتبرا أنه وضحى قد قربا كثيرا المجتمعين الأردني والتونسي إلى بعضهما البعض، حيث حظي كل منهما باستقبال مهيب فيهذين البلدين.
وبينت ضحى أن زواجها مع مكس مكّن من حدوث تفاعل ثقافي كبير بين البلدين، حيث ارتدت ضحى أزياء مختلفة من التراث التونسي تمثلجهات عدة في بلدها، وقد لاقت هذه الأزياء إعجابا كبيرا لدى المجتمع الأردني معتبرة أن زواجها كان عرسا كبيرا للاحتفاء بالتقاليدالتونسية في الأفراح على عدة مستويات.
كما تمنت ضحى أن يتكرر مثل هذه التجربة الناجحة بين شباب من مختلف الثقافات عبر هذه الوسائط الافتراضية التي يمكن تسخيرهالتكون أيجابية بامتياز.













