توقعت مصادر مواكبة للمستجدات السياسية لصحيفة “الأنباء” الالكترونية مزيداً من الشرخ والانقسامات على أثر الخطابين المرتقبين لكل من رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ورئيس تكتل لبنان القوي النائب جبران باسيل، ما قد يزيد من سخونة المواقف، ويعطي الاستحقاق الرئاسي طابعاً مسيحياً صرف، وذلك على وقع الضياع في مواقف نواب التغيير الذين تشاركوا حال المراوحة مع باقي القوى السياسية، إذ لم تسفر مبادرتهم عن مرشح يخوضون به الاستحقاق الرئاسي. وحذرت المصادر من مغبة إعادة مقاربة هذا الاستحقاق من بوابة طائفية من دون أي بعد وطني يراعي الظروف الاستثنائية التي يمر بها البلد والحاجة الى رئيس انقاذي قادر على انتشاله من أزماته.
الاستحقاق الدستوري.. شرخ وانقسام ومراوحة
شريط الأحداث
مقالات ذات صلة













