وصفت مصادر سياسية لصحيفة “الأنباء الالكترونية” السجال القائم بين بعبدا والسراي الحكومي وميرنا الشالوحي بالعقيم، واعتبرت أنه يهدف إلى إلهاء الناس عن محاسبتهم وتحميلهم مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع التي باتت تحتاج إلى معجزة إلهية لإنقاذ البلاد مما وصلت إليه.
واعتبرت المصادر أن “الحديث عن سحب التكليف من ميقاتي وتشكيل حكومة برئاسة باسيل باعتباره رئيس أكبر كتلة نيابية هو هرطقة سياسية وانقلاب على الدستور وعلى الطائف”، لافتة الى أن معايير تشكيل الحكومة واضحة في الدستور ولا تسمح لأي قوة سياسية مهما كبر حجمها بتجاوزه، سائلة: “ألم يتعب مستشارو باسيل من استنباط الفتاوى والاجتهادات واستغلال الموقع الرئاسي للايحاء بأن باسيل هو المؤهل لخلافة الرئيس عون كمرشح للرئاسة؟”.














