إعتبر الجيش الجزائري أن “زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ستشكل مرحلة حاسمة في إطار مسعى التفاهم المتبادل بين الجانبين”.
بدوره شكر ماكرون مساهمة الجزائر في تنويع مصادر إمدادات الغاز إلى أوروبا من خلال زيادة كميات الغاز في الأنبوب الذي يغذي إيطاليا، لافتاً إلى أنه أمر جيد لأوروبا التي كانت تعتمد بشدة على الغاز الروسي.
وأوضح الرئيس الفرنسي أن بلاده “ضمنت حاجتها من الغاز لفصل الشتاء والمخزونات في حدود 90 في المئة”، وأضاف: “لا ننافس إيطاليا في الغاز الجزائري”.
وشدد ماكرون على “الحاجة إلى التضامن الأوروبي”، معتبراً أنه “لأمر جيد جداً أن يكون هناك تعاون متزايد ومزيد من الغاز تجاه إيطاليا”.













