الأربعاء, يناير 7, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسةمقدمات نشرات الأخبار اليوم الأربعاء 24-8-2022

مقدمات نشرات الأخبار اليوم الأربعاء 24-8-2022

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img


الى مربع “اللا صلة للبحث” عادت الامور غداة المحاولة الرابعة لتأليف الحكومة وهذا ما أكدته بالوجه الشرعي البيانات التي صدرت بعد اللقاء عن بعبدا والسراي //
حال المراوحة تضع الملف برمته أمام أسبوع سيكون الاخير للحسم قبل دخول البلاد في مهلة الـستين يوماً الدستورية لانتخاب رئيس جمهورية جديد.
ووفق ما توافر من معلومات فإن الرئيس المكلف نجيب ميقاتي طرح على رئيس الجمهورية ميشال عون إبقاء حكومة تصريف الأعمال مع إدخال تعديل يطال وزارتين فقط وجرى نقاش حول من يسمي الوزيرين الجديدين//
في المقابل تمسك عون بتوسعة الحكومة لتصبح ثلاثينية مع اضافه ستة وزراء سياسيين وهنا ايضا برزت عقده من يسمي الوزراء المسيحيين من ضمن الستة علماً ان ميقاتي لم يبدو متحمساً لهذا الطرح في الاساس//


فازَ فتيةُ لبنانَ فتأهلوا الى نهائياتِ كأسِ العالمِ بكرةِ السلة، فيما سلةُ كبارِهم الحكوميةُ لا تزالُ خاوية، وحلولُهم الاقتصاديةُ لا تزالُ خيالية، ومشاكلُهم السياسيةُ لا تؤهلُ البلدَ الى ايِ افقٍ في ظلِّ ضيقِ الوقتِ والاوضاع .
ولوضعِ زيارةِ رئيسِ الحكومةِ نجيب ميقاتي الى قصر بعبدا في وضعِها الطبيعي وعدمِ الافراطِ في التأويلِ حولَ لقاء ِالدقائقِ الخمسِ والثلاثينَ الذي جمعَه برئيسِ الجمهوريةِ العماد ميشال عون، فانَ السجالَ الذي تلا اللقاءَ حولَ نفيِ عبارة للبحث صلة، والتي نُسبت الى رئيسِ الحكومةِ اثناءَ خروجِه من القصر ونفاها مكتبُه، لم تَجعَل للآمالِ صلةً بامكانيةِ تغييرِ السلوكِ ولا الواقعِ المأزوم .
ولانَ الترسيمَ الحكوميَ بينَ الفرقاءِ تتداخلُ فيهِ كلُّ الخطوط، فانَ الترسيمَ البحريَ وضعَ العدوَ على خطٍ واحد: ضرورةُ الجوابِ على المقترحِ اللبناني بأسرعِ وقتٍ ممكن، والممكنُ الوحيدُ المتاحُ لديهم ويعرفُه قادتُهم – هو اقفالُ هذا الملفِ بحسَبِ محلليهم الذين لم يُخفُوا رغبةً حكوميةً بذلك ما دامَ انَ البديلَ غليانٌ في البحرِ والبرِ والجو، بل لهيب ..
وفيما تصريحاتُ الامينِ العام لحزب الله سماحةِ السيد حسن نصر الله، ومعادلاتُه، حاضرةٌ على طاولةِ القرارِ العبري، فانَ خبراءَهم السياسيينَ والامنيينَ مُجمِعونَ على انَ التهديداتِ القادمةَ من الشمالِ تختلفُ عن كلِّ سابقاتِها، وقُدُراتِ حزبِ الله وصواريخَه وطائراتِه المسيّرةَ معروفةٌ لدى الجميع. وعليهِ فانَ رغبةَ الجميعِ بحسَبِ هؤلاءِ اقفالُ هذا الملفِ بحلولِ شهرِ ايلول ..
اما الحالُ في لبنانَ فهي انتظارُ جوابِ عاموس هوكشتاين والذي قد يكونُ رسالةً او اتصالاً وليسَ بالضرورةِ زيارةً الى لبنانَ كما قالت مصادرُ متابعةٌ للملف، معَ علمِه انَ الوقتَ يضيق، اما الخياراتُ فواحدة: العودةُ بجوابٍ يُلبِّي وَحدةَ الموقفِ اللبناني، والا فانَ الامورَ ستكونُ بما يفوقُ الخشيةَ الصهيونية..


الحدث الأبرز هذا المساء إقليمي-دولي، حيث أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني أن بلاده بدأت مراجعةً وتقييماً دقيقاً للرد الأميركي على المقترح الأميركي الأخير الذي نقله منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، مؤكداً أن طهران ستعلن عن وجهة نظرها بعد دراسته.

من حيث الشكل، يؤكد الأعلان أن وتيرة المفاوضات متسارعة، وأن الطرفين الأساسيين المعنيين بها، أي واشنطن وطهران، مهتمان بالتوصل إلى نتيجة حاسمة في وقت قريب، وأن الأفرقاء الآخرين المعنيين، أوروبياً ودولياً، يبذلون أقصى الجهود لبلوغ الخواتيم. أما من حيث المضمون، فلا يمكن التكهن بنسبة الإيجابية إلى السلبية في إنتظار المواقف الرسمية، أو التسريبات الموثوقة، من دون أن يعني ذلك أن المنحى غير إيجابي، أو أن عقبات جديدة طرأت في الأيام الأخيرة.

أما الحدث اللبناني الأبرز اليوم، وهذه الأيام، فهو اللاحدث، حيث لا تطورات بارزة تسجل، في وقت يترقب الجميع عودة محتملة للوسيط الأميركي في مفاوضات الترسيم، لتلمُّس بعض المعطيات أو النتائج. وقبل سبعة أيام من بدء المهلة الرسمية لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، لا أحد في لبنان يشعر بأن الشغور أمر يمكن تفاديه، أقلَّه حتى اللحظة، علماً أن الجدل السياسي والدستوري مرشح للاشتعال بقوة على خلفية عدم تشكيل حكومة جديدة، ذلك أن إشكالية عدم إمكانية تسلم حكومة تصريف الاعمال الصلاحيات الرئاسية في حال الفراغ في سدة رئاسة الدولة، تهدد بتصعيد خطير، ستطال شظاياه الميثاق الوطني وفكرة العيش المشترك المؤسسة للكيان.

فهل يستدرك المعطلون المحتملون لانتخاب رئيس الموقف الخطير، وهل يتنازل معرقلو تشكيل حكومة جديدة عن خلفياتهم اللامسؤولة في مقاربة هذين الاستحقاقين في هذه المرحلة المصيرية من تاريخ لبنان والمنطقة والعالم؟ لا أحد يملك الجواب إلا المستقبل القريب، الذي لا يتجاوز عدداً قليلاً من الاسابيع والايام.

 

Image result for lbc lebanon
في العاشرة من هذا المساء, يفترض أن تعلن الولايات المتحدة موقفها من الرد الإيراني على النسخة الأوروبية النهائية لنص العودة إلى الإتفاق النووي مع إيران.
واشنطن سلمت ردها إلى الأوروبيين, وهو أصبح منذ العصر في طهران, التي أعلنت أنها تدرسه بشكل دقيق, وستبلغ موقفها منه إلى المنسق الأوروبي أنريكي موري.
طبيعة الرد الأميركي لم تحدد حتى الساعة, لكن المعلومات المتناقلة من العاصمتين تشير إلى أنه لن يكون سلبيًا أو إيجابيًا, وهو سيأتي على شكل ملاحظات على بعض الفجوات, ومردها الطلبات الجديدة التي تقدمت بها إيران, حسب ما أعلنت الخارجية الأميركية.
هذا في وقت, نقلت صحيفة Wall Street Journal عن مصادر أميركية مطلعة أنه من غير المرجح أن تقبل واشنطن بالطلبات الإيرانية الجديدة, وأنها تأخذ بعين الإعتبار القلق الإسرائيلي من الإتفاق, الذي هاجمته تل أبيب صباحًا, مؤكدة أنه ولو وقع, فلن يلزمها بأي شيء.
على هذا الأساس, كيف سيأتي الرد الأميركي؟ والرد الإيراني عليه؟
وهل ستنتهي جولة الردود والملاحظات المتبادلة بالعودة إلى فيينا في محاولة لتقريب وجهات النظر بين الطرفين, وكم ستستغرق هذه الجولة من الوقت؟
مع إحتمال إستئناف مفاوضات جديدة في فيينا قد تطول, تتزامن الإنتخابات التشريعية المبكرة في إسرئيل في الأول من تشرين الثاني المقبل, والإنتخابات النصفية للكونغرس الأميركي في الثامن من تشرين الثاني المقبل, ولا أحد يبدو مستعجلًا على اتخاذ قرارات حاسمة قبل تبلور نتائج الإنتخابات.
هذا في وقت يتقدم الفراغ في لبنان, ليشمل تأليف الحكومة, ومصير ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل والإتفاق على خطة التعافي مع صندوق النقد الدولي, وصولًا إلى الفراغ الأكبر في منصب رئاسة الجمهورية.
فراغ يملاه اللبنانيون, بعيدًا عن سياسييهم, في محاولة لمراكمة النجاحات ولا سيما في رياضة كرة السلة.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img