أوضح بيان للنائب محمد يحي أن “الدور الذي يلعبه في منطقة وادي خالد والمصالحات التي يجريها هي فقط بهدف حقن الدماء بين أبناء العشائر وشباب المنطقة، وذلك حفاظا على روابط الدم والصلات الاجتماعية.”
أما بالنسبة لما يجري من أعمال مخالفة للقانون على الحدود، فدعا “الدولة اللبنانية والأجهزة الأمنية للضرب بيد من حديد”، مؤكداً أن لا علاقة له بهؤلاء على الإطلاق ولا يقدم لهم أي خدمات أو تسهيلات.
وشدد يحي على ذلك، مضيفاً: “إننا مع الأمن والأمان وما يجري من فلتان على الحدود الشمالية لجهة إطلاق النار واستهداف الجيش وغيره من أعمال مشبوهة غير مقبول وعلى الأجهزة الأمنية بسط سلطتها”.













