الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog

ترقب لنتائج لقاء بعبدا وتحذيرات أمنية من تفاقم الأزمة الاقتصادية

الموفد الأميركي الى بيروت لإحياء “ملف الترسيم” وعون يتحدث عنم ايجابيات

تترقب الساحة الداخلية النتائج المتوقعة للقاء الرئاسي في بعبدا لجهة معالجة الأزمة الحكومية في ظل معلومات عن أن اجتماع الرؤساء الثلاثة رسم خارطة طريق للحل على مستويي اثنين قضية المحقق العدلي في تفجير مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار والأزمة الدبلوماسية مع السعودية. وأشارت أوساط مطلعة على اللقاء للجريدة إلى أنه عرض مختلف القضايا المطروحة على بساط البحث لا سيما أسباب تعطيل اجتماعات الحكومة وكيفية إزالة الأسباب التي تحول دون تفعيلها.
وبحسب ما قالت مصادر بعبدا للجريدة فإن اللقاء خرج باتفاق ضمني يحتاج إلى متابعة وانضاج يتوّج بالدعوة إلى جلسة لمجلس الوزراء بعد عودة رئيس الجمهورية ميشال عون من زيارته إلى قطر ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي من زيارته إلى الفاتيكان.
وتتضمن خارطة الحل معالجة قضية القاضي البيطار ضمن المؤسسة القضائية وليس في مجلس الوزراء، أي بحل يخرج به مجلس القضاء الأعلى ومحاكم التمييز التي ستنظر بدعاوى مخاصمة الدولة التي رفعها رئيس الحكومة السابق حسان دياب والنائبين علي حسن خليل وغازي زعيتر وبالتالي فصل الصلاحيات وعدم تدخل السلطة السياسية بعمل السلطة القضائية، وهذا ما أكد عليه عون خلال اللقاء وأيده ميقاتي. وفي حال لم تحل في المؤسسة القضائية فسيتم اللجوء إلى المجلس النيابي لتشكيل لجنة تحقيق نيابية للنظر بتفجير المرفأ وترفع نتائج تحقيقاتها ومقترحاتها للمجلس النيابي ومجلس القضاء الأعلى للبناء على الشيء مقتضاه وقد يفتح هذا الخيار الباب على ممارسة البرلمان دوره وفق ما ينص الدستور وتفعيل المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء، فيخرج ملف الوزراء والرؤساء من يد بيطار.
أما قضية استقالة قرداحي بحسب المصادر، فحصل نوع من الاتفاق الضمني على أن تُحل قضية البيطار أولاً ويعود مجلس الوزراء للانعقاد، ويجري التعويل على مبادرة من قرداحي بتقديم استقالته من تلقاء نفسه بعيداً عن أي ضغوط أو إقالة، لكن الأمر لم يُحسم ويحتاج إلى بلورة وضمانات من المنتظر أن يحصل عليها ميقاتي من السعودية عبر الفرنسيين والإماراتيين، بوقف الإجراءات الخليجية التصعيدية بعد الاستقالة فوراً وفتح حوار مع المملكة يعالج المسائل الخلافية. وتوقعت المصادر أن يعقد المجلس جلسته بداية الشهر المقبل في حال نضج الاتفاق على أن يتولى بري اقناع حزب الله بهذا الحل.
وتابع الرئيس عون اليوم خلال لقاءاته بعدد من الوزراء، معالجة المواضيع الّتي كانت محور بحث بينه وبين الرئيسين بري وميقاتي في اجتماع بعبدا أمس.

وعكست أجواء ميقاتي ارتياحه لنتائج اللقاء الرئاسي في بعبدا، وأنه سيقوم فور عودته من سفره بمحاولة جدية لانعقاد الحكومة نظراً للحاجة الملحة لذلك في ظل تفاقم الأزمات الحياتية والاقتصادية.
وشكلت هذه الأزمات محور متابعة في لجنة المال والموازنة التي عقدت جلسة في المجلس النيابي، وبرز ما أعلنه رئيس اللجنة النائب إبراهيم كنعان في مؤتمر صحافي، عزمه تقديم سؤال للحكومة قد يتطور إلى الطلب من رئيس المجلس بعقد جلسة لمساءلة الحكومة حيال تلكؤ مصرف لبنان ووزير المال برفع قيمة دولار السحوبات من المصارف التي لا تزال على 3900 رغم ارتفاع سعر الصرف إلى ما فوق الـ23 ألف ليرة.
ومن المتوقع أن يبدأ تسجيل الأسماء للحصول على البطاقة التمويلية من الأسبوع المقبل كما أعلن وزير الاقتصاد أمين سلام. وينتظر الموظفون في القطاعين العام والخاص بداية الشهر المقبل للاستفادة من القرارات التي أقرتها اللجنة الوزارية الأسبوع المنصرم لجهة بدل النقل اليومي ومنحة نصف راتب لمدة شهرين علها تسد جزءاً قليلاً من العجز التي يقع فيه أغلب الموظفون بسبب موجة الغلاء الفاحشة التي تجتاح الأسواق.
وفيما حذر خبراء اقتصاديون عبر الجريدة من ارتفاع نسبة الفقر والجوع مع تفاقم الأزمات إلى حدٍ غير مسبوق مع الارتفاع المتنامي لسعر صرف الدولار في السوق الموازية ما يرفع بالتالي مختلف السلع لا سيما المواد الغذائية والمحروقات، إذ تجاوز سعر الصرف 23500 ليرة للدولار الواحد، فيما حذر مرجع أمني من توسع السرقات التي لن تقتصر على النشل بواسطة الدراجات النارية، الى حدود تفشي ظاهرة السرقات الكبيرة، والتي ربما تشمل عمليات سطو مسلحة لبعض المؤسسات والمحال الكبرى.
وإذ يستقر الموقف الأميركي على دعم الحكومة الحالية ورفض التصعيد السعودي والخليجي ضد لبنان في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة في لبنان الذي يواجه خطر الإنهيار الكامل، يواصل وفد من الكونغرس الأميركي جولته على الرؤساء والمسؤولين في اطار زيارته الرسمية الى لبنان. وخلص الوفد بضرورة الوقوف إلى جانب لبنان على مختلف الصعد وعلى دعم جهود الحكومة اللبنانية والتفاوض مع صندوق النقد الدولي. كما شدد على “ضرورة إنهاء الخلافات السياسية بما يتيح التركيز على معالجة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية”.
وأبدى الوفد بحسب ما علمت “الجريدة” بملف ترسيم الحدود البحرية وضرورة إحياء المفاوضات، كما شدد على ضرورة حل قضايا النزاع التي تسبب التوتر في منطقة الشرق الأوسط لا سيما على جبهتي لبنان وسورية مع “إسرائيل”، ما يحقق نوعاً من التهدئة أو الهدنة الطويلة الأمد فيما لو عولجت، وأبرزها ملف الترسيم في الجنوب ما ينهي هذا النزاع الحدودي من جهة ويحقق حداً مقبولاً من الاستقرار الاقتصادي من جهة ثانية، وفي هذا السياق أفيد بأن الموفد الأميركي لترسيم الحدود البحرية آموس هوكشتاين سيعود إلى بيروت قريباً لنقل موقف “إسرائيلي” هام.
وأعلن رئيس الجمهورية على حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي أن طهناك اشارات ايجابية بدأت تلوح للتوصل الى اتفاق يضمن مصلحة لبنان وسيادته على مياهه وثرواته الطبيعية ويؤدي الى استئناف عملية التنقيب عن النفط والغاز”.
على صعيد آخر يواصل المجلس الدستوري اجتماعه بحضور اعضائه الـ10، للبحث في موضوع الطعن بمواد قانون الإنتخابات المعدلة، الذي تقدم بها تكتل لبنان القوي.
واستبعدت معلومات “الجريدة” أن يخرج المجلس الدستوري بقرار اليوم حيال الطعن، مشيرة إلى أن البحث سيأخذ بعض الوقت، مرجحة أن يقبل الطعن ببعض المواد، لكن مصادر نيابية في التيار الوطني الحر شددت عبر الجريدة الى أن التكتل سيرضى بأي قرار يصدره المجلس وسيخوض الانتخابات النيابية على أساس القانون التي سيرسي في نهاية المطاف ويبقى الموضوع بعهدة رئيس الجمهورية إن كان سيوقع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة أم لا.

“تسوية” البيطار وقرداحي متعثرة ومخاوف من انفجار اجتماعي باسيل: مصرون على الانتخابات وسنطعن بالتعديلات لا بالقانون

بري وميقاتي في عين التينة

 

تواصلت المساعي اليوم على خط معالجة الأزمة مع السعودية ودول الخليج على أكثر من اتجاه ومحور، لفتح الطريق أمام عودة العلاقات إلى طبيعتها مع المملكة واحتواء التصعيد والعودة إلى عقد جلسات لمجلس الوزراء، إلا أن الجهود لم تتكلل بالنجاح حتى الساعة نظراً لتباعد المواقف بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من جهة ورئيس الجمهورية ميشال عون من جهة ثانية إلى جانب رفض حزب الله وتيار المردة استقالة وزير الإعلام جورج قرداحي إلا ضمن اتفاق كامل مع ضمانات بعودة العلاقات مع السعودية ودول الخليج الى طبيعتها، الأمر الذي ترفضه السعودية وتربط حل الأزمة بتنازلات من حزب الله تتعلق بنفوذه في لبنان ودوره في المنطقة لا سيما في جبهة مأرب التي سجلت تطورات عسكرية هامة لمصلحة أنصار الله، وهذا ما شدد عليه اليوم وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود بقوله أن “لا أزمة مع لبنان بل هناك أزمة في لبنان تسبّب بها حزب الله”، واوضح أن “الفساد السياسي والاقتصادي المتفشي في لبنان هو الذي يدفعنا للاعتقاد بغياب الجدوى لوجود سفيرنا في لبنان”.

وينقل عن المسؤولين السعوديين بأن الأزمة أبعد من استقالة وزير بل تتعلق بتغيير لبنان لسياساته الخارجية وتحجيم دور ونفوذ حزب الله.

وبحسب معلومات “الجريدة” فإن رئيس المجلس النيابي نبيه بري يعمل على تسوية لم يكتب لها النجاح بعد، تقضي بإيجاد حل لأزمة تنحي القاضي طارق البيطار بفصل ملف ملاحقة الوزراء والرؤساء عن ملف التحقيق بشكل عام، ما يعيد وزراء أمل والحزب والمردة الى طاولة محجلس الوزراء وتجري مناقشة قضية استقالة قرداحي وفق ما تقتضيه المصلحة الوطنية.

وبعد زيارة قرداحي الجمعة الماضية زار رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عين التينة والتقى الرئيس بري وأكد لاحقاً في بيان صدر عن مكتبه الإعلامي أن “لا رابط بين استئناف جلسات مجلس الوزراء وملف التحقيق في انفجار مرفأ بيروت وأكد أن خارطة الحل التي وضعها منذ اليوم الاول هي الاساس وخلاصتها، أن لا تدخل سياسياً على الاطلاق في عمل القضاء”.

وبحسب المعلومات فقد عقد لقاء صباح اليوم بين ميقاتي ورئيس تيار “المردة” ​سليمان فرنجية​ لم ترشح عنه أجواء إيجابيّة.

وفي سياق التصعيد التدريجي الذي تتبعه السعودية إلى جانب بعض دول الخليج ضد لبنان، نقلت العربية عن القبس الكويتية: أن الكويت “وضعت 100 مقيم على قوائم “أمن الدولة” أغلبهم لبنانيون”.

ونصحت ​وزارة الخارجية البريطانية​، مواطنيها بعدم السفر إلى ​لبنان​ باستثناء السفر الضروري بسبب استمرار عدم الاستقرار.

في غضون ذلك، وفيما ينهمك السياسيون بمعالجة الأزمات السياسية والدبلوماسية التي تحاصر الحكومة وتعطل عملها لمواجهة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة في ظل تسجيل سعر صرف الدولار المزيد من الإرتفاع ما فوق الـ23 ألف ليرة للدولار الواحد في السوق الموازية، من المتوقع أن ترتفع أسعار المحروقات غداً ما يشكل مزيد من الضغوط على كاهل المواطن الذي يئن من وطأة الأوضاع المعيشية ونار الغلاء في المحروقات والمواد الغذائية ما يجعل الحصول على المقومات الحياتية الأساسية والطبيعية في لبنان صعب المنال.

وفي حين توقع خبراء اقتصاديين تسجيل مزيد من الارتفاع بسعر الصرف لأسباب عدة سياسية واقتصادية، حذرت نقابة مستوردي المواد الغذائية من “حصول تدهور كبير في الأمن الغذائي للبنانيين، ما يعني عدم تمكن نسبة لا يستهان بها من اللبنانيين من تأمين إحتياجاتهم الغذائية”.

وحذر الخبراء من الخطأ التي ارتكبته الحكومة أو سمحت بتمريره من قبل مصرف لبنان بتحرير سعر صفيحة المازوت والبنزين الى هذا الحد وربطه بسعر الصرف لفي السوق السوداء ما يعني بأن لا حدود لسعر المحروقات طالما أن لا حدود لسعر الصرف ما يجعل المواطن رهينة “الدولار” بكل ما يتصل بحياته اليومية ما يزيد من معدلات الفقر والجوع والتسول والهجرة ونسبة الجريمة وبالتالي مزيد من الانكماش والتدهور الاقتصادي ما سيؤدي الى انفجار اجتماعي في الشارع، ودعا الخبراء الحكومة للإسراع بعقد جلسات لمجلس الوزراء والبدء باتخاذ قرارات جرئية وجدية لاحتواء الأزمات مع تسريع التفاوض مع صندوق النقد الدولي علماً أن إدارة الصندوق كما نقل عنها الوزير السابق جهاد أزعور بأن نتائج التفاوض لن تظهر قبل الانتخابات النيابية ما يؤشر الى ربط المجتمع الدولي الدعم المالي للبنان لإنقاذه من الإنهيار بجملة شروط أبرزها اجراء الانتخابات النيابية.

وفي سياق ذلك، أشارت السفيرة الأميركية دوروثي شيا بعد لقائها وزير الطاقة وليد فياض، إلى تقدم كبير في ما خص عقود الطاقة الاقليمية، فيما أعلنت حكومة العراق تصديق اتفاق لتوريد 500 ألف طن من زيت الغاز إلى لبنان.

على صعيد آخر، وفيما يتجه التيار الوطني الحر للطعن بقانون الانتخاب، أوضح رئيس التيار الوطني الحرّ النائب النائب جبران باسيل بعد اجتماع تكتل لبنان القوي أننا “الطعن الذي سنتقدم به هو بالتعديلات وليس بقانون الانتخاب”.

السعودية: الأزمة مرتبطة بسلوك حزب الله وقرداحي يجدد رفضه الإستقالة… الحل الداخلي متعثر وتركيا وقطر على خط الوساطة

 

 

ولم تسجل بداية الأسبوع الجاري أي جديد على المشهد الداخلي الملبد بالأزمات على وقع اشتعال موجة من الحرائق المتنقلة في مختلف المحافظات اللبنانية والتي قضت على مساحات واسعة من الأحراش والغابات والمزروعات من دون تحديد المسؤولين سبب الحريق حتى الساعة في ظل معلومات رسمية وميدانية تؤكد للجريدة بأنها مفتعلة لأسباب عقارية وتجارية.

أما على صعيد الأزمة الحكومية فلم تفضِ المساعي التي يبذلها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بالتوازي مع جهود يقودها رئيس المجلس النيابي نبيه بري بعيداً عن الإعلام، إلى نتائج ايجابية مقابل استمرار التصعيد الدبلوماسي والسياسي من قبل المملكة العربية السعودية التي استنفرت جهازها الدبلوماسي لإطلاق المواقف ضد لبنان، والتي تضمنت ربطاً واضحاً بين حل الأزمة وعودة العلاقات الى طبيعتها بأمرين سبق للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن أعلن رفضه التنازل بهما وهما: نفوذ حزب الله في لبنان ودوره في الاقليم لا سيما في اليمن، ما يؤشر بحسب ما أكدت أوساط سياسية مطلعة للجريدة إلى أن الأزمة مرشحة للمزيد من التصعيد والتوتر، ولم تعد مرتبطة باستقالة وزير الإعلام جورج قرداحي أم لا، بل بالتطورات والمفاوضات الدائرة في المنطقة رغم المعلومات التي تسربت نهاية الأسبوع المنصرم والمنقولة عن الرئيس ميقاتي حيال تقدم المساعي لتسوية ما في ملفي المحقق العدلي القاضي طارق البيطار والعلاقة مع السعودية تمهد لعقد جلسة لمجلس الوزراء منتصف هذا الأسبوع.

وأشار السفير السعودي السابق في لبنان علي عواض عسيري اعتبر عسيري أن “احتمال التصعيد حيال لبنان يعتمد على سلوك حزب الله وسلوك العهد ووزرائه والإعلام الناطق باسمه وعلى السيطرة على تصدير المخدرات”، وقال: ” حزب الله هو المسيطر على الحكومة بفضل التحالف مع التيار الوطني الحر ورئيسه جبران باسيل. فالتيار أعطى الحزب الغطاء المسيحي ليعمل ما يشاء ولو لم يكن هذا الغطاء لأصبح الحزب مثله مثل غيره”.

من جهته، لفت وزير الإعلام الكويتي السابق سعد بن طفلة أن تصعيد الكويت المستمر حيال لبنان، بموضوع الخلية المرتبطة بحزب الله والتي تم الكشف عنها قبل أيام في الكويت. وقال بن طفلة :”إذا استمرّ لبنان بسياسته الرّعناء وبقي يأتمر بأوامر طهران فأتوقع أن يكون هناك تصعيد ليس فقط من الخليجيين وإنما حتى من أطراف أخرى عربية وغير عربية.”

 في المقابل لا يبدو أن حزب الله وتيار المردة مستعدين لتقديم تنازلات للسعودية والتضحية بقرداحي من دون خارطة طريق تعيد العلاقات اللبنانية السعودية الخليجية الى طبيعتها بما يصب في مصلحة لبنان ودعمه على المستوى الاقتصادي، وكذلك يرفض قدراحي الإستقالة من دون الضمانات اللازمة التي طالب بها خلال زيارته عين التينة، وقال قرداحي في حديث تلفزيوني اليوم: “لست حجر عثرة ولست متمسكاً بالوزارة عناداً “لأنو الوزارة مش ملكي ومش لبيت بيي“. وأضاف: منفتح تجاه أي حل يفيد لبنان ويعيد ترميم علاقاته مع دول الخليج فلا أريد أن تكون استقالتي مجرد طلقة في الهواء لا تؤدي إلى أي نتيجة”.

وفيما ترسم السعودية سقف التصعيد في لبنان تحت المظلة الأميركية – الأوروبية الداعمة للحكومة الضمانة الحالية للاستقرار في لبنان وتجنب الانهيار الاقتصادي الكامل، يتحرك بالتوازي الثنائي التركي – القطري باتجاه لبنان في مساعٍ جديدة لحل الأزمة مع السعودية ودول الخليج، بيد أن المصادر المتابعة للملف تشير الى أن التحرك التركي أبعد من حدود حل الأزمة كونه ليس بموقع الوسيط نظراً لعلاقته الباردة بالحد الأدنى مع السعودية وبالتالي هدف الزيارة لا يعدو كونه ملئ للفراغ الذي يخلفه السعودي والإماراتي والخليجي عموماً في لبنان، ولوحظ في هذا الصدد الاعلان القطري المتكرر عن تأجيل زيارة وزير خارجية قطر إلى بيروت، وربما يكون السبب إفساح المجال للدور القطري. ووصل وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو إلى بيروت بعد ظهر اليوم ومن المتوقع أن يقوم بجولة على الرؤساء الثلاثة ويلتقي نظيره اللبناني عبدالله بوحبيب.

وفيما عبرت مصادر في ثنائي أمل وحزب الله عن امتعاض “الثنائي” من مواقف رئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط المستجدة، في ظل المعلومات عن زيارة سيقوم بها جنبلاط الى السعودية لتصحيح العلاقة مع الرياض بعد برودة دامت لسنوات، شن حزب الله هجوماً لاذعاً على رئيس الاشتراكي على لسان عضو المجلس السياسي في حزب الله الحاج غالب أبو زينب الذي قال: “بـ سبّونا من فوق وبقولوا بتعرفوا بدنا نزبط وضعنا مع السعودية في معاشات وشنط مصاري”, هذه الأشياء لَن نقبل بها بعد اليوم، لأنَّ هؤلاء يشكلون عبء أساسي على الواقع اللبناني, وهمّ أداة لضرب الوضع الداخلي اللبناني وتوتيره.

الأزمة مع السعودية إلى تصعيد على وقع تحليق الدولار… قرداحي بعد لقائه بري: لم نطرح موضوع الاستقالة ونتعرض لـ”الإبتزاز”

 

وزير الإعلام جورج قرداحي

فيما بقيت مواقف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله محل اهتمام داخلي وخارجي نظراً لأهمية الرسائل السياسية التي حملتها باتجاه رئيس الحكومة والمملكة العربية السعودية وكيان العدو “الإسرائيلي”، لم تخرج المساعي على خط إعادة تفعيل الحكومة من دائرة المراوحة في ظل استمرار الإنقسام السياسي والوزاري حول ملفي معالجة الأزمة الدبلوماسية بين لبنان والسعودية، وتنحية المحقق العدلي في قضية مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار إلى جانب أحداث “الطيونة”.

وعلمت “الجريدة” أن رئيس المجلس النيابي نبيه بري بصدد بذل الجهود لإنضاج “تسوية” متكاملة تتضمن الملفات الخلافية الثلاثة، لكنها تحتاج إلى مزيد من الوقت والمشاورات وتنازلات من كافة الأطراف لإنضاجها للوصول إلى منتصف الطريق.

وفي هذا السياق جاءت زيارة وزير الإعلام جورج قرداحي إلى عين التينة حيث التقى الرئيس بري وخرج بعدها قرداحي ليؤكد في تصريح للصحافيين بأنه “لم نطرح موضوع الاستقالة مع الرئيس”، لافتاً إلى أن “مشكلة الحكومة ليست بسببي وعدم اجتماعها لست أنا المشكلة فيه”، مضيفاً: “يُصوّرون “قضية قرداحي” كأنها مشكلة لبنان الأساسيّة وتناسوا المصائب التي أوصلوا لبنان إليها”. وأكد قرداحي أنه “إذا حصلنا على الضمانات التي أبلغتها للبطريرك مار بشارة بطرس الراعي، فأنا حاضر ولستُ في وارد تحدّي أحد لا رئيس الحكومة ولا السعودية التي أحترمها وأحبّها، ولا أعرف لماذا هذه العاصفة غير المتوقعة ونحن ندرس الموضوع و”منشوف التطورات وإذا في ضمانات أنا حاضر”.

وكشف قرداحي أن “هناك ابتزاز وأعتقد أن السعودية ودول الخليج صدرها “أوسع من هيك” ولا نريد استفزاز أحد وهناك مزايدات كثيرة من الداخل واستغلّوا قضيتي لتقديم براءة ذمة الى الخليج”.

 وكان لافتاً أن الزيارة أتت بعد كلام السيد نصرالله الذي جدد رفض استقالة أو إقالة وزير الإعلام مع ترك الباب مفتوحاً للمعالجة السياسية للأزمة. ولوحظ في هذا الصدد أن خطاب السيد نصرالله جاء منضبطاً تحت سقف هادئ واقتصر على مطالعة موضوعية تضمنت عرضاً للأدلة والمعطيات ومقارنة بين ردة فعل السعودية وتساهل كل من سوريا وإيران أزاء التهجم عليها من قبل رؤساء وسياسيين واعلاميين لبنانيين، وبالتالي وضع السيد نصرالله النقاط على حروف الأزمة ووقوف على خلفياتها وأبعادها.

إلا أن مصادر سياسية رجحت “إطالة أمد الأزمة مع السعودية التي لن تتراجع عن سقف مواقفها وشروطها في الوقت الراهن، بل ستتصلب أكثر وتُمعِن في إجراءاتها ضد لبنان لتجميع أوراق قوة لتعزيز موقعها التفاوضي في مسار الحوارات والمفاوضات الدائرة في المنطقة”، وخلصت المصادر لـ”الجريدة” إلى “أن أسباب الأزمة مع السعودية ليست محلية وبالتالي لن يكون الحل محلياً، بل يرتبط بتطورات الوضع في المنطقة لا سيما في اليمن”.      

وكان السيد نصرالله وجه في خطابه أمس أكثر من رسالة للسعودية تأرجحت بين التصعيد والليونة، ورسالة أخرى للرئيس ميقاتي بشكل غير مباشر من دون أن يسميه من خلال تساؤله: “هل المصلحة الوطنية في الإستجابة لكل ‏ما يطلبه الخارج؟”.

وتقول أوساط “الجريدة” إن “استقالة قرداحي باتت وراء فريق حزب الله وتيار المردة، وكذلك رئيس الجمهورية ميشال عون الذي يرفض طرح الإقالة الجبرية في مجلس الوزراء لتجنب اهتزاز الحكومة وإسقاطها، فضلاً عن تعذر تأمين النصاب القانوني للإنعقاد في ظل مواقف الأطراف، إلى جانب موقف الثلاثي أمل وحزب الله والمردة من قضية البيطار”، إلا أن المصادر تشير إلى أن “استقالة قرداحي تتم بحالة واحدة، أن تأتي في سياق تسوية أو اتفاق شامل يتضمن ضمانات وتعهدات سعودية بالتراجع عن إجراءاتها الدبلوماسية والاقتصادية وإعادة سفيرها إلى لبنان وعودة العلاقات إلى ما كانت عليه قبل الأزمة”، لكن هذا برأي المصادر صعب التحقق في ظل اندفاعة المملكة في المنطقة.

ويعاكس رئيس الحكومة موقف بعض مكوناتها ويصر بحسب مصادره على استقالة قرداحي من تلقاء نفسه كمدخل لحل الأزمة ولتسهيل الوساطات وتليين الموقف السعودي، لكن الأوساط تقول بأن ميقاتي يدرك صعوبة تحقق هذا الهدف بعد رفع سقف المواقف من قبل قرداحي والمرجعية السياسية التي سمته إلى جانب موقف حزب الله، لذلك تضع الأوساط موقف ميقاتي منذ عودته إلى لبنان بعد مشاركته في “القمة المناخية” في اسكتلندا في خانة رسم مسافة بينه وبين حزب الله والمردة لصالح دعمه السعودية وحماية موقعه السياسي والنأي بحكومته عن التجاذبات لضمان بقائها.

وتوافرت قناعة لدى القيادات الرسمية بأن الأزمة سيطول أمدها وبالتالي تعليق جلسات مجلس الوزراء، ما يستوجب ملئ الفراغ باجتماعات للجان الوزارية لمعالجة القضايا الملحة وتحضير الملفات لكي تكون جاهزة ريثما تعود جلسات الحكومة.

وفي غمرة الإنهماك الرسمي بالمساعي والاقتراحات لحل الأزمات، عادة الملفات الاقتصادية الداهمة إلى الواجهة على وقع ارتفاع ملحوظ وقياسي بسعر صرف الدولار في السوق الموازية ومعها ارتفاع أسعار المحروقات والمواد الغذائية وفاتورة المولدات الخاصة في ظل مزيد من التقنين للتيار الكهربائي، فيما تنكب وزارة المال بالتنسيق مع مصرف لبنان على دراسة تعديل سعر الدولار الجمركي. وفيما سجل جدول الأسعار الجديد للمحروقات ارتفاعاً لصفيحتي المازوت والبنزين وقارورة الغاز، علمت “الجريدة” أن “وزارتي الصحة والمالية ومصرف لبنان يتجهون إلى رفع الدعم شبه الكامل عن الأدوية”، ما سيرتب تداعيات كبيرة على كاهل المواطن”.

 

السنغال تحصد التاج الأفريقي على حساب المغرب بعد مباراة ماراتونية

في سيناريو لا يتكرر في التاريخ، حصد منتخب السنغال لقب كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم بعد فوزه على منتخب المغرب 1-0 بعد التمديد.

وكانت المغرب قاب قوسين أو أدنى من التتويج باللقب، بعد حصولها على ركلة جزاء في الدقيقة 95 من عمر اللقاء.

لكن المنتخب السنغالي احتج على قرار الحكم، وانسحب من اللقاء الذي توقف لأكثر من 20 دقيقة إحتجاجاً على قرار الحكم رغم صوابيته.

لكن لاعب منتخب السنغال ساديو ماني أصر على لاعبيه للعودة واستكمال اللقاء، فكان ان عاد منتخب السنغال لأرض الملعب.

ولم ينجح ابراهيم دياز بترجمة ركلة الجزاء التي أهدرها بطريقة غريبة فدفع منتخب بلاده الثمن في الوقت الإضافي، حين سجل غايي هدف الفوز لمنتخب السنغال مطلع الشوط الإضافي الأول.

وهذه هي المرة الثانية التي تفوز بها السنغال بالتاج الأفريقي في تاريخها، بعد الأولى عام 2021 على حساب مصر.

منذ تأسيس البطولة.. هذه الدول الفائزة بكأس “أفريقيا”

قفزت السنغال إلى المرتبة السادسة في ترتيب الفائزين بكأس دوري أبطال أمم أفريقيا، بعد أن حملت الكأس للمرة الثانية في 2026، إثر فوزها في المباراة النهائية على المغرب (1 ـ 0).

وفي ما يلي سجل الفائزين بلقب بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم منذ انطلاقها:

  • 2025 السنغال (المغرب)
  • 2023 ساحل العاج (ساحل العاج)
  • 2022: السنغال (الكاميرون)
  • 2019: الجزائر (مصر)
  • 2017: الكاميرون (الغابون)
  • 2015: ساحل العاج (غينيا الاستوائية)
  • 2013: نيجيريا (جنوب إفريقيا)
  • 2012: زامبيا (الغابون وغينيا الاستوائية)
  • 2010: مصر (أنغولا)
  • 2008: مصر (غانا)
  • 2006: مصر (مصر)
  • 2004: تونس (تونس)
  • 2002: الكاميرون (مالي)
  • 2000: الكاميرون (غانا ونيجيريا)
  • 1998: مصر (بوركينا فاسو)
  • 1996: جنوب إفريقيا (جنوب إفريقيا)
  • 1994: نيجيريا (تونس)
  • 1992: ساحل العاج (السنغال)
  • 1990: الجزائر (الجزائر)
  • 1988: الكاميرون (المغرب)
  • 1986: مصر (مصر)
  • 1984: الكاميرون (ساحل العاج)
  • 1982: غانا (ليبيا)
  • 1980: نيجيريا (نيجيريا)
  • 1978: غانا (غانا)
  • 1976: المغرب (إثيوبيا)
  • 1974: زائير (مصر)
  • 1972: الكونغو برازافيل (الكاميرون)
  • 1970: السودان (السودان)
  • 1968: زائير “الكونغو الديموقراطية حاليا” (إثيوبيا)
  • 1965: غانا (تونس)
  • 1963: غانا (غانا)
  • 1962: إثيوبيا (إثيوبيا)
  • 1959: مصر (مصر تحت مسمى الجمهورية العربية المتحدة)
  • 1957: مصر (السودان).

ترتيب الدول المتوجة باللقب:

  • مصر – 7 مرات
  • الكاميرون – 5 مرات
  • غانا – 4 مرات
  • نيجيريا – 3 مرات
  • ساحل العاج – 3 مرات
  •  الجزائر – مرتان
  • زائير “الكونغو الديموقراطية” حاليا – مرتان
  • السنغال ـ مرتان
  • إثيوبيا – مرة واحدة
  • السودان – مرة واحدة
  • كونغو برازافيل – مرة واحدة
  • المغرب – مرة واحدة
  • جنوب إفريقيا – مرة واحدة
  • تونس – مرة واحدة
  • زامبيا – مرة واحدة

إيران استخدمت “ستارلينك” للقبض على قادة “المعارضة”!

نشر حساب رسمي لوكالة “إيران بالعربية للأنباء”، التابعة لوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي في إيران، تدوينة على منصة “إكس” ادعى فيها أن السلطات الإيرانية نفذت سيناريو مدروساً للتعامل مع خدمة “ستارلينك” خلال فترات انقطاع الإنترنت في البلاد.

وبينت الوكالة أن إيران تعمدت قطع خدمات الإنترنت، ثم سمحت بتشغيل خدمة “ستارلينك”، التابعة لرجل الأعمال الأميركي إيلون ماسك، بشكل مؤقت، بهدف تتبع المستخدمين، قبل اعتقالهم وإغلاق الخدمة بشكل نهائي، وفق ما ورد في الادعاء.

ودخلت إيران يومها العاشر من واحدة من أشد عمليات قطع الإنترنت في تاريخها، حيث توقفت جميع خدمات الإنترنت عن نحو 92 مليون مواطن، إلى جانب تعطل خدمات الهاتف والرسائل النصية.

وقطعت الحكومة الإيرانية الخدمات في 8 كانون الثاني/يناير، في خطوة بدت مرتبطة بمحاولة قمع المعارضة ومنع التدقيق الدولي في حملتها ضد المتظاهرين.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن قرار قطع الإنترنت جاء ردا على ما وصفه بـ”عمليات إرهابية” موجهة من الخارج.

ولم تعلن السلطات الإيرانية موعداً محدداً لعودة خدمات الإنترنت، غير أن تقارير حديثة، بحسب شبكة “بي بي سي”، أشارت إلى أن الحكومة قد تكون بصدد إعداد خطط سرية لتقييد الإنترنت بشكل دائم.

وفي 15 كانون الثاني/يناير، نقل موقع “إيران واير” الإخباري عن المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني قولها إن الوصول الدولي إلى الإنترنت لن يكون متاحاً حتى رأس السنة الإيرانية على الأقل في أواخر آذار/مارس.

وقالت صحيفة “الغارديان” في تقرير إن السلطات الإيرانية تجري عمليات بحث مكثفة عن محطات “ستارلينك” في مختلف أنحاء البلاد، حيث تقوم بتشويش أحياء كاملة باستخدام أدوات حرب إلكترونية، وتسيّر طائرات مسيرة فوق أسطح المنازل للبحث عن أطباق استقبال الأقمار الصناعية، نقلا عن مصادر مطلعة.

وبموجب قانون صدر عام 2025، تعتبر السلطات الإيرانية امتلاك محطة “ستارلينك” تجسساً لصالح دولة الاحتلال، ويعاقب عليه بالسجن لمدة تصل إلى عشر سنوات.

ونقلت “الغارديان” عن أمير رشيدي، وهو خبير إيراني في مجال الحقوق الرقمية، قوله إن بعض مقاطع الفيديو والرسائل يتم تمريرها عبر منظومة من الأدوات المصممة لتجاوز الرقابة، من بينها وكلاء “تليغرام” ومتصفح يعرف باسم “Ceno”.

وأضاف رشيدي أن الأدوات التي تستخدمها إيران لتشويش المحطات الطرفية تبدو أدوات عسكرية، شبيهة بتلك المستخدمة لتشويش الطائرات المسيرة على خطوط المواجهة في أوكرانيا، موضحا أنها باهظة التكلفة وتستهلك كميات كبيرة من الطاقة، وقادرة على تعطيل تردد لاسلكي معين ضمن نطاق جغرافي محدود، دون أن تغطي كامل البلاد.

وزيرة أميركية متزوجة في “علاقة غير لائقة” مع موظف لديها!

كشف تحقيق داخلي موسّع حول وزيرة العمل لوري تشافيز-ديريمر عن وجود “مخزون” من الكحول في مكتبها بالعاصمة، إضافة إلى أدلة على أنها اصطحبت مرؤوسين إلى نادي تعرّ خلال رحلة رسمية للوزارة.

 وأفادت صحيفة “نيويورك بوست”، في تقرير لها، بأن هذه الأنباء كشفتها خمسة مصادر مطلعة على التحقيق.

إلى جانب ذلك، أكد التحقيق أن الشائعات حول سعي الوزيرة لإقامة علاقة “غير لائقة” مع أحد التابعين لها قد نوقشت داخليا قبل أشهر، ثم رُفضت من قبل رئيس موظفيها جيهون هان. وقد تم وضع هان يوم الاثنين في إجازة إجبارية، جنبا إلى جنب مع نائبته ريبيكا رايت، وفق ما أكدته ثلاثة مصادر.

وكانت صحيفة “نيويورك بوست” أول من كشف عن شكوى مدوية جاء فيها أن شافيز-ديريمر (57 عاما) ارتكبت أيضا “احتيالاً في السفر” من خلال جعل هان ورايت “يفبركان” رحلات رسمية، وأنها كانت تشرب الكحول في مكتبها أثناء ساعات العمل، وسمحت ببيئة عمل عدائية تضمنت إهانة وتنمر كبار مساعديها على الموظفين.

وقد أدت الشكوى إلى إجراء ما لا يقل عن عشر مقابلات حتى الآن مع مسؤولين وموظفين حكوميين، مما يشير إلى اتساع نطاق التحقيق.

وكشفت المقابلات عن واقعة لم يُبلغ عنها سابقا تتعلق بأنباء عن اصطحاب شافيز-ديريمر لمرؤوسين إلى ناد للتعري في ولاية أوريغون في أبريل 2025، وفقا لثلاثة مصادر وسجلات راجعتها “نيويورك بوست”.

كما بينت جداول السفر الرسمية أن الزيارة لنادي “Angels PDX” خارج بورتلاند في 18 أبريل، جاءت في نهاية رحلة استغرقت خمسة أيام للقاء حاكمة الولاية الديمقراطية تينا كوتيك، ورئيس تنفيذي لشركة تصنيع شاحنات، وجولة في مركز رقائق تابع لشركة إنتل، ومعاينة “مشروع لعمال الحديد”.

وأبانت قسائم السفر أن دافعي الضرائب تحملوا مبلغ 2,890.06 دولارا إجمالا لرحلة الوزيرة إلى أوريغون، شملت 1,324.21 دولارا للنقل، و722 دولارا للإقامة، و655 دولارا للوجبات، و188.35 دولارا لمصاريف متنوعة.

بدوره، قال محاميها الدكتور نيك أوبرهايدن في بيان: “الوزيرة شافيز-ديريمر تنفي بشدة أي اتهامات بارتكاب مخالفات. وتظل أولويتها القصوى هي دفع أجندة الرئيس دونالد ترامب من خلال مواصلة عملها الدؤوب والناجح من أجل رفاهية الشعب الأميركي”.

في حين يسعى مكتب المفتش العام بوزارة العمل، الذي يرأسه النائب الجمهوري السابق عن نيويورك أنتوني ديسبيزيتو، للحصول على كافة الأدلة المحتملة – بما في ذلك لقطات الفيديو – حول ما لا يقل عن خمسة لقاءات مزعومة بين الوزيرة (وهي أم متزوجة لطفلين) وعشيقها في شقتها بواشنطن وفي فندق بلاس فيغاس.

وذكرت المصادر لـ”نيويورك بوست” بأن المرؤوس المتورط في العلاقة “غير اللائقة” المزعومة مع الوزيرة، والذي لم يرد على طلبات التعليق، قد وُضع منذ ذلك الحين في إجازة إدارية.

وقال متحدث باسم وزارة العمل في بيان يوم الجمعة: “الوزارة لن تعقب على الأمور الداخلية أو المتعلقة بالموظفين. تظل الوزيرة مركزة على تنفيذ مهمة الوزارة ودعم العمال الأميركيين”.

ووجه البيت الأبيض “نيويورك بوست” إلى بيان صادر عن السكرتيرة الصحفية كارولين ليفيت يوم الخميس، حيث قالت للصحافيين خلال الإيجاز اليومي: “لقد تحدثت مع الرئيس بشأن ذلك التقرير المتعلق بالوزيرة. هو على علم بالتحقيق الداخلي، وهو يدعم الوزيرة، ويعتقد أنها تقوم بعمل هائل في وزارة العمل نيابة عن العمال الأميركيين”.

وكانت الاتهامات ضد الوزيرة ومساعديها قد وردت في شكوى قُدمت الشهر الماضي إلى مكتب المفتش العام بوزارة العمل، ونشرتها “نيويورك بوست” لأول مرة في 9 يناير. وقال زوج الوزيرة، الدكتور شون ديريمر، سابقا عن مزاعم الشكوى: “لا يوجد ذرة من الحقيقة في هذا، وأي شخص يعرف زوجتي يدرك ذلك”. ولم يؤكد مكتب المفتش العام أو ينفِ وجود التحقيق.

وتركزت المقابلات حتى الآن على هان ورايت، اللذين قيل إنهما وفرا “غطاء” لسلوك الوزيرة. ولم يستجب أي منهما لطلبات التعليق. ووفقا للمعلومات، فإن قرار وضعهما في إجازة اتُخذ جزئيا لأنهما استمرا في ممارسة تأثير غير لائق على الموظفين الصغار حتى بعد بدء التحقيق.

وكان هان قد ضغط بالفعل على الموظفين لإسكات التساؤلات حول علاقة شافيز-ديريمر المزعومة قبل بضعة أشهر، موجها المساعدين بـ “ترك الأمر وشأنه”. كما اتُهم مدير المكتب ونائبته منذ بدء التحقيق بتضليل البيت الأبيض بشأن سلوكهما وسلوك الوزيرة، مع الكشف عن إظهار رايت ازدراءً علنيا للرئيس ترامب.

ووفقاً لمصدرين، قالت رايت للموظفين العام الماضي: “نحن لا يهمنا كيف يبدو الرئيس، ولا نهتم بما يمليه علينا البيت الأبيض. ما يهمنا فقط هو أن تظهر الوزيرة بصورة جيدة”.

واتُهمت شافيز-ديريمر في الشكوى بجعل هان ورايت “يفبركان” رحلات رسمية عبر إيجاد مؤتمر أو فعالية لحضورها لتكون ذريعة لزيارة أفراد عائلتها أو السفر للمتعة إلى وجهات مفضلة مثل نيفادا.

كما كشف المحققون هذا الأسبوع عن وجود “مخزون” من الشمبانيا والخمور الأخرى في مكتبي المرأتين.

وأفصح الموظفون أنهم تلقوا تعليمات بحذف بنود من تقويم الوزيرة قد لا يوافق عليها محامو الأخلاقيات، ووضعها في جدولها الشخصي بدلاً من ذلك.

كما اتُهمت الوزيرة بتكليف الموظفين بمهام شخصية في أثناء تقاضيهم رواتب حكومية.

إقالة رئيس شركة اتصالات إيرانية لعدم امتثاله لقرار حجب الإنترنت

ذكرت وكالة فارس الإيرانية، الأحد، بأن الرئيس التنفيذي لشركة “إيرانسيل”، ثاني أكبر مشغّل للاتصالات في إيران، أقيل من منصبه لعدم امتثاله لقرار السلطات حجب الإنترنت.

وقُطع الاتصال بالشبكة ليل الثامن من كانون الثاني/يناير مع اتساع نطاق تحركات احتجاجية شهدتها البلاد، كانت اندلعت أواخر كانون الأول/ديسمبر على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية.

ومنذ ذلك الحين، تعذّر الاتصال بالشبكة العالمية، علما بأن بعض الخدمات عادت بشكل محدود الأحد. وأفاد الإعلام المحلي بأن السلطات في الجمهورية الإسلامية تعتزم إعادة الإنترنت بشكل تدريجي.

وأوردت فارس “أقيل علي رضا رفيعي من منصبه بعد نحو عام على رأس إيرانسل”، لافتة إلى أن الشركة “لم تمتثل لأوامر الجهات صاحبة الشأن بتنفيذ الإجراءات المتعلقة بتقييد الوصول إلى الإنترنت في حالة الأزمات”.
وتابعت “قررت الجهات المختصة إقالة الرئيس التنفيذي لإيرانسل، متحدثة عن عدم الالتزام بالقواعد المعلنة في حالة الأزمات”.

وبحسب التلفزيون الرسمي الإيراني، توافرت الأحد امكانية الوصول إلى خدمات غوغل “عبر جميع خطوط الهاتف المحمول ومزودي الخدمة” في البلاد.

تأسست إيرانسل عام 2005 وتقول إن لديها 70 مليون مشترك.

تدابير سير في سليم سلام بسبب أعمال تزفيت

أعلنت قوى الأمن الداخلي اللبناني في بيانٍ لها، الأحد، عن سلسلة من تدابير السير في محلة سليم سلام في العاصمة بيروت، وذلك بسبب أعمال تزفيت.

وفي التفاصيل، سيتم تنفيذ أعمال تزفيت في محلة سليم سلام، اعتبارًا من الساعة 20:00 من تاريخه ولغاية الساعة 7:00 صباحًا من 19/1/2026.

وطلبت المديرية من المواطنين الكرام أخذ العلم، والتقيّد بتوجيهات عناصر قوى الأمن الداخلي وإرشاداتهم، وبلافتات السير التوجيهية، تسهيلًا لحركة السير ومنعًا للازدحام.

رئيس المجلس الأوروبي: ندعم الدنمارك وغرينلاند ونتضامن معهما

شدد رئيس المجلس الأوروبي، بعد مشاورات مع الدول الأعضاء، على الوحدة في دعم الدنمارك وغرينلاند والتضامن معهما.

وقال رئيس المجلس: فرض الرسوم الجمركية من شأنه تقويض العلاقات الأميركية الأوروبية، ونحن مستعدون للدفاع عن أنفسنا في مواجهة أي شكل من أشكال الإكراه.

وأضاف: مستعدون لمواصلة الحوار البناء مع الولايات المتحدة في جميع القضايا ذات الاهتمام المشترك، وقد قررت الدعوة إلى اجتماع استثنائي للمجلس خلال أيام نظرا لأهمية التطورات ولتعزيز التنسيق.

سوريا: نواصل خطواتنا لترسيخ وحدة المؤسسات

أعلنت وزارة الخارجية السورية، أن وحدة الشعب السوري وتماسكه بكل مكوناته هي الأساس الصلب لأي استقرار دائم، مؤكدة أن اتفاق وقف إطلاق النار مع “قسد” يجسد النهج الراسخ القائم على تغليب لغة العقل والحوار والتوافق.

وقالت الخارجية السورية، في بيان: الدولة السورية تواصل خطواتها لترسيخ وحدة المؤسسات والسيادة الوطنية على كامل أراضيها، والاتفاق مع “قسد” يؤسس لشراكة وطنية مسؤولة بما يحقن الدماء ويصون المكتسبات،وهو خطوة مفصلية نحو مرحلة جديدة عنوانها توحيد المؤسسات وتثبيت الاستقرار.

ودعت الوزارة المجتمع الدولي لدعم هذا المسار، كفرصة حقيقية لترسيخ الأمن المحلي والاستقرار الإقليمي.

بدوره، أكد وزير الداخلية السوري، أن “الاتفاق مع قسد حلقة جديدة نحو سوريا واحدة موحدة بشعبها وأرضها ومقدراتها”، داعياً كل العاملين في الوزارة إلى حسن التعامل مع الجميع وخدمة الأهل في كل المحافظات.

أسبوع “حافل” مر على لبنان.. والمناخ العاصف يمتد إلى دول الجوار

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد 18 كانون الثاني 2026

في إيران، الأمور تتجه إلى مزيد من التصعيد في ظل المعطيات التالية: إشارة السلطة القضائية اليوم إلى إمكانية تنفيذ أحكام إعدام. وهذه النقطة هي أبرزُ ما حذر منه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي كان قد أعلن في مقابلة مع “بوليتيكو” أمس السبت أن ” الوقت حان للبحث عن قيادة جديدة في إيران”.

من إيران إلى سوريا حيث بدا تقهقر قسد واضحًا تحت أنظار الأميركيين. الرئيس أحمد الشرع أكد للمبعوث الاميركي توم باراك أهمية سيادة سوريا على كل أراضيها. يأتي هذا الموقف في وقت سيطرت فيه القوات السورية على شرقي دير الزور الغني بالنفط. وكان لافتًا ما أُعلن اليوم عن أن عشائر عربية انتفضت ضد قوات قسد وساعدت الجيش السوري. ومن المواقف اللافتة جدَا والمرتبطة بالملف السوري، ما أعلنه قائد وحدات حماية الشعب الكردية (سيبان ‍حمو) لرويترز، من أنه يأمل في أن تتدخل إسرائيل لصالح الأكراد في سوريا. وهذا المساء أعلن تلفزيون ‍سوريا أنه جرى الاتفاق بين الحكومة ‍السورية ‍وقوات ‌سوريا الديمقراطية، وأن الأتفاق ينص على  ‍دخول ‌مؤسسات الدولة،  المحافظاتِ الشرقية، والشمالية ‍الشرقية.

العالم منشغل باهتماماته ولبنان منهمك بتفاصيل هي للوهلة الأولى هامشية، لكنها في الواقع في غاية الأهمية.

ليس جديداً القول إن المنطقة على صفيحٍ ساخن، من الخليج إلى المتوسط، فيما تتقاطع الملفات الكبرى عند مفترقات سياسية وأمنية بالغة الخطورة. فملف إيران يبقى في الواجهة الدولية، على الرغم من المشاغل الأخرى، من اوكرانيا الى فنزويلا مروراً بغرينلاند، وسط ضغوط متصاعدة ومواقف متقلبة تنذر بمرحلة جديدة من المواجهة المفتوحة، سياسياً واقتصادياً، من دون تنحية الخيار العسكري بشكل كامل.

وفي سوريا، وفي موازاة زيارة قام بها مبعوث الرئيس دونالد ترامب طوم براك للرئيس الانتقالي احمد الشرع، تطورات ميدانية متلاحقة، ولاسيما على جبهة الحكومة وقسد، بما يعكس استمرار هشاشة المشهد الداخلي، في ظل صراع نفوذ إقليمي ودولي، ينعكس مباشرة على دول الجوار ومسارات الحلول السياسية المتعثرة.

أما في جنوب لبنان، فالميدان يفرض إيقاعَه، وسط القلق المستمر من انزلاق الأوضاع نحو تصعيد أوسع في أي لحظة، في وقت تتكثف الاتصالات لتثبيت قواعد الاشتباك ومنع الانفجار الكبير، بين من ينادي بالاعتماد حصراً على لجنة الميكانيزم، بصيغته العسكرية أو المُطعَّمة، ومن يقول بوجوب الانتقال الى مرحلة من التفاوض السياسي المدني المباشر على مستوى أرفع بين لبنان واسرائيل.

اما في الملفات المحلية، فيبقى مطلب الإصلاح المالي في صدارة الاهتمام، بين الضغوط الخارجية المتزايدة، والشروط القاسية، في مقابل الفشل الرسمي اللبناني في إعادة فتح قنوات الثقة مع المجتمعين العربي والدولي، وسط تنامي التساؤلات يوماً بعد يوم عن قدرة السلطة على ترجمة الوعود إلى خطوات فعلية، ولعل المثال الافضل على ذلك، التخبط اليومي في ملف الكهرباء، من وعود الستة أشهر إلى نغمة الاتهام السياسي والارقام المغلوطة.

وفي الشأن الانتخابي، رغبة جامحة لدى افرقاء معروفين بالتعطيل والتمديد، والتقاء مصالح مفضوح بين الطرفين الحكوميين المتنازِعين حول اقتراع المنتشرين على الغاء الحق بالكامل، فيما تطبيق القانون النافذ كفيل بالحفاظ على الحقوق المكتسبة، وأولها الحق في الاقتراع والتمثيل.

ما خلا الإعتداءات والإستفزازات والإنتهاكات الإسرائيلية لإتفاق وقف إطلاق النار  فإن الوقائع اللبنانية لم تسجل اليوم أي جديد على المستوى المحلي في نهاية أسبوع حافل. أما الوقائع الإقليمية والدولية البارزة فتوزعت بين سوريا وفلسطين وإيران وأميركا وأوروبا وغرينلاند.

في سوريا وقع الرئيس السوري أحمد الشرع بحضور المبعوث الاميركي توم باراك اتفاقا مع قوات سوريا الديمقراطية، يقضي بوقف إطلاق النار وتعزيز سلطة الدولة في المناطق الشرقية والشمالية الشرقية من سوريا وبحسب وكالة الأنباء السورية، ينص الاتفاق على وقف شامل وفوري لإطلاق النار، وتسليم حقوق حقول النفط للحكومة السورية، ودمج عناصر «قسد» في الجيش السوري إضافة إلى تولي الحكومة السورية ملف سجناء ومخيمات تنظيم داعش.

وكانت قد واصلت القوات الحكومية اندفاعتها الميدانية السريعة في مواجهة (قسد) شرق الفرات وسيطرت على مساحات شاسعة ومواقع مهمة من بينها مدينتا الطبقة والرقة وعددٌ من حقول النفط والغاز. وبالتزامن مع دعوة الإدارة الذاتية الكردية إلى النفير العام تحدثت وسائل إعلام كردية عن زيارة لقائد قسد مظلوم عبدي إلى دمشق للقاء الرئيس السوري أحمد الشرع. وفي الوقت نفسه حثت القيادة المركزية الأميركية القوات الحكومية السورية على وقف الإعمال القتالية بين حلب والطبقة.

وبين أميركا وإيران إستؤنفت المواجهات السياسية والإعلامية مع عودة الهدوء إلى الجمهورية الإسلامية. فبعد تصرحاته التهدوية استعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب نبرته عالية السقف قائلاً إن الوقت حان للبحث عن قيادة جديدة في إيران فيما كانت وسائل إعلام أميركية تنقل عن مسؤولين في واشنطن ان جميع الخيارات ما زالت مطروحة وأن ترامب قد يفكر في توجيه ضربة للجمهورية الإسلامية خلال ثلاثة أسابيع.

وعلى ضفاف التوتر بين طهران وواشنطن برز تطور ميداني تمثل بانسحاب القوات الأميركية من قاعدة عين الأسد وحلول الجيش العراقي محلها. ورغم كون هذه الخطوة مقررةً سابقاً إلا أنها لاقت ارتياحاً في إيران عبّر عنه وزير خارجيتها عباس عراقجي خلال استقباله نظيره العراقي فؤاد حسين.

من المسرح الإيراني إلى مسرحية السلام التي يقودها المايسترو الأميركي في غزة. وإذا كان زعماء دول عديدون قد تلقوا دعوات أميركية للإنضمام إلى مجلس السلام فإن من سخرية القدر أن يوجه ترامب دعوة إلى رجل القتل والإجرام والحرب بنيامين نتنياهو ليكون عضواً في مجلس سلام!!!ّ. ومن جهة أخرى وانطلاقاً من عقلية التاجر سيطالب ترامب بمليار دولار على الأقل من كل دولة تحصل على مقعد دائم في هذا المجلس فهل يُشتَرَى سلامٌ بالأموال!!. وعلى قاعدةٍ مشابهة فرض الرئيس الأميركي رسوماً جمركية جديدة على دول أوروبية عقاباً على موقفها المعاند في تسليم غرينلاند على طبق من فضة. القرار الترامبي أثار غضباً واسعاً في أوروبا على المستوى الرسمي والشعبي…  رسمياً: رفضه المسؤولون قائلين إنه لا يمكن لأي ترهيب أو تهديد أن يؤثر علينا لا في غرينلاند ولا في أوكرانيا على حد ما صرح به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. أما على المستوى الشعبي فقد اندلعت تظاهرات إحتجاجية للتنديد بطموحات ترامب في الإستيلاء على غرينلاند. وأبرز هذه الإحتجاجات كان في (نوك) عاصمة هذه الجزيرة وأمام السفارة الأميركية في كوبنهاغن.

تتوالى المنخفضاتُ الجويةُ على لبنان خاصةً منذُ بدايةِ العام ، وتبشرُ بسنةٍ واعدةٍ تُبعدُ شبحَ الجفاف، فيما المنخفضاتُ والسقطاتُ السياسيةُ تشهدُ ارتفاعاً ملحوظاً لا يبشرُ بسنةٍ سيادية ، في وقتٍ يزيدُ الاحتلالُ من منسوبِ اعتداءاتِه عبرَ المحلقاتِ والصواريخِ والقنابلِ التي تسقطُ على قرى الحافةِ الاماميةٍ بشكلٍ يومي، ففي حصيلةٍ رسميةٍ للاعتداءاتِ منذُ بدايةِ العام، قامت قواتُ العدوِ بالتوغلِ داخلَ البلداتِ الحدوديةِ عشرَ مراتٍ ونفذت ثمانيةَ تفجيرات ، فيما أغارت الطائراتُ الحربيةُ تسعاً وستينَ مرةً بالاضافة الى عشراتِ الغاراتِ التي نفذتها المسيراتُ والمحلقات.

على أن المناخَ العاصفَ أمنياً يمتدُ الى دولِ الجوار ، فنشرةُ الطقسِ العسكريةُ والنفوذُ على الارضِ من تأليفِ المبعوثِ الاميركي الى سوريا توم براك الذي يجولُ بينَ تركيا واقليمِ كردستانِ العراقِ وشمالِ شرقِ سوريا الى العاصمةِ دمشقَ حاملاً معه خريطةَ السيطرةِ الجديدةِ للقوى الفاعلةِ على الارض، الاكرادُ ينسحبون الى شرقِ الفرات ، وقواتُ دمشقُ تسيطرُ على غربِ الفرات، فخريطةُ النفوذِ النهائيةُ لم تُنشرْ بعد. كما إنه من الصعبِ معرفةُ نوعيةِ الخطابِ الذي استعملَه براك خلال لقائه مع الاطرافِ المختلفة ، وما اذا كان استحضرَ لغةَ غيرِ الادميينَ في فرضِ التسويةِ كما فعلَ في لبنان، فهل يدفعُ الاكرادُ ضريبةَ استرضاءِ أحمد الشرع، فالاتفاقُ وُقعَ في دمشقَ من قبلِ الشرع وبحضورِ براك مع تعذرِ حضورِ قائدِ القواتِ الكردية مظلوم عبدي لاسبابٍ كثُرت التكهناتُ حولَها. فالمبعوثُ الاميركيُ أجرى الترتيباتِ المطلوبةَ منه من قبلِ ترامب في شمالِ وشرقِ سوريا، فماذا عن الجنوبِ السوري ، وماذا عن الجولان؟ لا شك أن الامرَ للاميركي الذي لن يزعجَ الاسرائيليَ بأيِ حالٍ من الاحوال، هذا الاميركيُ الذي لا يعيرُ ايَ اهتمامٍ للانزعاج الاوروبي من بوابة غيرلاند، فالرئيسُ الاميركي مصرٌ على فرضِ ضرائبَ جمركيةٍ على عددٍ من دول اوروبا ، الا ان تتخلى الدانمركُ ومعها القارةُ العجوزُ عن أكبرِ جزيرةٍ في العالم، وتقدمَها للعمّ سام.

بعد أسبوعٍ حافل “وهلأ شو ..” ؟ فباستثناء “هزة البقاع” الخفيفة وتململِ الفوالق الطبيعية في حركةٍ لا تدعو للهلع هدأ نشاطُ “البركان” الدبلوماسي فتفرق المبعوثون وعاد كلٌ منهم إلى غايته تاركين بصمتَهم الإيجابية ومظلةَ دعمٍ للبنان ووعودَ مؤجلة على شروطٍ تطبيقية يبدأ مسارُ تنفيذَها شمال النهر تحت عنوان “الاحتواء” فيما يخص المرحلة الثانية من خطة حصرية السلاح وينتهي في باريس بتحديدِ تاريخِ انعقادِ مؤتمرِ دعم الجيش مع قيمةٍ مضافة بإزالة الشوائب من على طريق الرياض بيروت والاتكالِ على دعم المملكة لما تمثله من وزنٍ سياسيٍ ثقيل في مرحلةٍ حساسة لا تُلقي بظلالها على لبنان فحسب بل فوق المنطقة في وقت تقع المنطقة على صفيح ساخن حيث تراجع منسوبُ الحرب على إيران لكنه لم يسقط من جدولِ الأعمالِ الأميركي والإسرائيلي “فجورج بوش” حاملةُ الطائرات أبحرت إلى البحر الأبيض المتوسط وشبكة (إي بي سي) نقلت عن مصادر مطلعة أن البنتاغون بصدد إرسال أصولٍ عسكرية إضافية إلى الشرق الأوسط في الأيام المقبلة فيما يجتمع الكابينيت الأمني والسياسي الإسرائيلي هذه الليلة لبحث عدة ملفات من بينها مجلسُ السلام في غزة بحسب القناة 12 العبرية وبحسب القنوات الدبلوماسية فبعد الحراكِ الثلاثي السعودي والقطري والعُماني الذي “فرمل” الضربة على إيران أعلن وزير خارجية السلطنة بدرالبوسعيدي أن طهران ترغب في التفاوض مع الولايات المتحدة على الرغم من المواقف العلنية الصاخبة ووسط هذا الضجيج تحرك جمرُ “قسد” تحت الرماد السوري بانسحاباتٍ تكتيكية ملأت فراغَها القواتُ الحكومية السورية ودخلت على خطها القيادةُ المركزية الأميركية “سنتكوم” داعيةً إلى وقف ايِ أعمالٍ هجومية بين حلب والطبقة مع الترحيب بالجهود الرامية لمنع التصعيد ومن لقاء الرئيس أحمد الشرع بالمبعوث الأميركي توم براك تفعلت خطوطُ الهاتف الساخنة فتلقى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان اتصالاً من الشرع بعيد اتصالٍ بين الرئيس السوري ومظلوم عبدي وجرى الاتفاقُ على إنجاز اتفاقِ وقفِ النار واندماجِ قسد الكامل في الجيش وأهم ما في الاتفاق بين الطرفين أن تتولى الحكومة السيطرة على المعابر الحدودية وحقولِ النفط والغاز في المنطقة وهنا بيت القصيد بعد سنواتٍ من تهريب النفط بدعمٍ أميركيٍ إسرائيلي  وإعادةِ “تأميمه” كمصدرٍ مالي يساهم في النهوض بسوريا خرجت قضيةُ القوات الكردية من أرض الصراع إلى العلاج بالاتفاق والحوار “وروح الحوار” سيجري استحضُارها غداً على مستوى عالمي في دافوس حيث سينعقد المنتدى الاقتصادي العالمي على فالقٍ جيوسياسي تتصارع فيه السياسة مع الاقتصاد مع حرب الرسوم الجمركية وأنابيب النفط والطاقة والذكاء الاصطناعي سيشارك في المنتدى أكثر من خمسة وستين رئيس دولة وحكومة ومنهم رئيسُ الحكومة اللبنانية نواف سلام على رأس وفدٍ وزاري على أن يكون الرئيس الأميركي دونالد ترامب “نجم” المنتدى بلا منازع  فوق منصةٍ تشكل مساحةً لعقد الصفقات ورسمِ ملامح السياسات الدولية والاقتصادية  في زمنٍ تنزاح فيه الجغرافيا ويُعاد تركيبُ النفوذ فوق خرائطها  ويدار فيه العالم بقوانينه ومجلسِ أمنه وضمناً الأمم المتحدة على إصبع “القيصر ترامب” الوسطى.

من لبنان الى سوريا وصولاً الى ايران عنوان واحد: اعادة ترتيب المنطقة وفق مخطط محدد ومرسوم. لذلك تبدو الخطوات في لبنان بطيئة بعض الشيء في هذه المرحلة، ان بالنسبة الى عملية حصر السلاح شمال الليطاني، او بالنسبة الى عمل لجنة الميكانيزم. لكن البطء مفهوم ومبرر في ضوء ما يجري في المنطقة. اذ ان المفاوضات الايرانية -الاميركية غير واضحة النتائج حتى الان، فيما ثبت ان حزب الله لن يقدم على اي خطوة في اتجاه نزع سلاحه شمال الليطاني قبل ان يحصل على الضوء الاخضر من ايران. وهو ما يفسر التصعيد الكلامي غير المبرر الذي قام به الامين العام لحزب الله نعيم قاسم امس. في ايران الحراك الشعبي خفت في الظاهر، وان كان التوتر لم يضعف في العمق. وفي المعلومات ان واشنطن، ورغم المفاوضات الجارية بينها وبين ايران، ستواصل حشد قوات تابعة لها في الايام والاسابيع المقبلة، ان في الخليج او في منطقة الشرق الاوسط ككل، تحت عنوان كشفت عنه صحيفة معاريف وهو: العملية لا يمكن ان تنتهي اذا لم تبدأ. وما ينطبق على اميركا ينطبق ايضا على اسرائيل التي اشارت تقارير امنية الى ان الجيش الاسرائيلي يواصل استعداداته لجولة قتال ضد ايران دفاعا وهجوما، وانه اصبح على اتم الجهوزية في كل وقت. اما في شمال سوريا فقوات النظام تبسط سلطتها اكثر فاكثر على حساب قوات سوريا الديمقرطية “قسد”. والواضح ان الرئيس السوري احمد الشرع سيواصل معركته ضد قسد شرقَ وغربَ الفرات بعدما تعهد باعطاء الاكراد حقوقـَهم ومنحِهم الجنسية، ما يشكل مطلبا تاريخيا بالنسبة اليهم. وقد نجح على ما يبدو في تحقيق نوع من الفصل بين الاكراد كمجموعة من المجموعات السورية وبين قوات سوريا الديمقراطية كتنظيم عسكري له ارتباطات ومشاريع واهداف وخطط. لكن ذلك لا يعني ان الشرع قادر على حسم المعركة لمصلحته بسهولة، وخصوصا ان الادارة الذاتية التابعة لقسد دعت الى الاستنفار العام والتسلح والاستعداد لحرب وجودية طويلة وصعبة. البداية من لبنان، وتحديدا من الخطاب المضطرب وغير المتماسك لحزب الله، والمرتكز على وهم جديد يحاول التسويق له بعد سقوط وهم دخول الجليل

الفنان المفضل والأغنية المفضلة في الـ2026.. فضل شاكر يتألق بـJoy Awards!

حصل النجوم المشاركون في حفل جوي اووردز Joy Awards 2026 على ترحيب كبير، حيث شهدت النتائج تنافساً كبيراً بين المشاهير وصناع الفن في الوطن العربي.

وتضمّن الحفل، الذي أقيم ليلة السبت 17 كانون الثاني في ANB أرينا بالرياض، عروضاً مُبهرة، مع تكريم عدد كبير من مشاهير صناعة الفن العربي والعالمي.

في سياق متصل، فاز الفنان فضل شاكر بجائزة الفنان المفضل ضمن Joy Awards 2026 عن أغنيته “إلا وأنا معاك”، في خطوة أثارت اهتمامًا واسعًا، رغم غيابه عن الحفل بسبب حبسه على ذمة قضايا أمنية، ليبقى اسمه حاضرًا بقوة على الساحة الغنائية من خلال أعماله التي تحظى بجماهيرية كبيرة.

كما نال جائزة “الأغنية المفضلة: عن العام 2025 عن  أغنيته “صحاك الشوق” من كلمات وألحان جمانة جمال، حيث تفوق النجم اللبناني بتصويت الجمهور، على منافسيه: عايض بأغنيته “أعتذر وأجيك”، والشامي بأغنيته “دكتور”، وتووليت بأغنيته “حسيني”.