نشر الموقع الفرنسي Intelligence Online أمس تقريراً أفاد بأن النيابة العامة المالية الفرنسية بدأت في نيسان الماضي تحقيقات مع المصرفي الصهيوني أنطون الصحناوي، على خلفية شبهات تتعلق بتبييض الأموال وإساءة الأمانة والاحتيال الضريبي.
وتتركز التحقيقات حول مجموعة “بنك ريشيليو موناكو” (Banque Richelieu Monaco)، المرتبطة ببنك SGBL في لبنان، الذي يملكه الصحناوي. وجاء التحقيق إثر شكوى تقدّمت بها العام الماضي جمعية “شيربا” وتجمّع ضحايا الممارسات الاحتيالية والإجرامية في لبنان. ووفق التقرير، يجري التدقيق في ما إذا كان الصحناوي قد سمح لحاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة بإيداع جزء كبير من الأموال التي اتُّهم باختلاسها في المصرف المذكور، علماً أن السلطات كانت قد قررت تجميد أصول سلامة في المصرف نفسه منذ عام 2022.
وذكر الموقع إنه اطّلع على وثائق “تُظهر أنه منذ مطلع عام 2021، نقل سلامة جزءاً كبيراً من حساباته وحسابات شركاته إلى بنك ريشيليو موناكو”، مرجحاً أن يكون اختياره للمصرف مرتبطاً بعلاقته القديمة بالصحناوي. وأضاف أن سلامة سبق أن ساعد الصحناوي في الاستحواذ على “البنك اللبناني الكندي” بعد إدراجه على لائحة العقوبات الأميركية، كما أمّن له، من خلال الهندسات المالية، ما يعادل 910 ملايين دولار من الأرباح لمصرفه.


