كشفت معلومات «الديار» أن الرئيس المكلف نجيب ميقاتي يستعد لزيارة القصر الجمهوري الأسبوع المقبل بعد عودته من عطلة عيد الأضحى، إلا أنه لا يحمل جديداً، وينتظر ما سيعرضه رئيس الجمهورية ميشال عون.
وأشارت مصادر مطلعة على المستجدات على هذا الصعيد إلى أن «الخلاف تحوّل شخصياً بين الاطراف المعنية بالتشكيل وبخاصة عون وباسيل من جهة وميقاتي وبري من جهة أخرى»، مشددةً على أن «أياً منهم لن يقبل تقديم أي تنازل يذكر للآخر بعدما باتت الاهتمامات المحلية والخارجية في مكان آخر، وبخاصة اننا في مرحلة يجري فيها قرع طبول الحرب».
ورجحت المصادر أن يتم اللجوء قريبا إلى «تعويم حكومة تصريف الأعمال مجدداً كأمر واقع سيرضخ له الجميع، خاصة مع تفاقم اضراب القطاع العام الذي يترك تداعيات كبيرة على مصالح الناس ومالية الدولة».
وأضافت مصادر «الديار»: «سيشهد الأسبوع المقبل استنفارا للتعامل مع هذه المسألة، وبخاصة أنه يجري الإعداد لتحركات احتجاجية كبيرة لمواجهة تلكؤ الدولة وتعاطيها بفوقية واستنسابية مع العمال.. إلا أن الإشكالية تكمن اليوم في سحب كل الوسطاء وساطاتهم وآخرهم وزير العمل، ما يحتّم بروز وسيط جديد يتولى في آن تليين موقف ‘المضربين’ وحثّ المسؤولين على اقتراح مخارج جديدة للأزمة».













