الرئيسيةشريط الاحداثرحلة "فلاي دبي".. عملية أمنية أم استثمار سياسي؟

رحلة “فلاي دبي”.. عملية أمنية أم استثمار سياسي؟

أثارت حادثة الطائرة التابعة لـ”فلاي دبي” والتي تضم عشرات الركاب “الإسرائيليين” المتوجهين إلى “تل أبيب” تكهنات حول خلفيتها، بين معلومات أولية عن محاولة اسقاط الطائرة من قبل أحد الطيارين، وخلاف بين الطيارين.

ووفق المعلومات، فقد الاتصال صباح الأربعاء، بطائرة إماراتية تابعة لشركة “فلاي دبي” على متنها نحو 100 “إسرائيلي”، كانت متجهة من دبي إلى “تل أبيب”، قبل استعادته لاحقا بعدما تبين أن الحديث يدور عن عراك بين الطيارين على متن الطائرة ومحاولة أحدهما تحطيمها وتنفيذ هبوط حاد بـ15 ألف قدم بسرعة مفرطة، وهو ما أدى إلى استنفار في الأجواء.

وبحسب شهود عيان أن صراخاً صادراً من قمرة القيادة، استدعة تدخل الطيار الاحتياطي، وراكبان إضافيان للسيطرة على منفذ الهجوم.

ورغم تضارب المعلومات حول جنسيات الطيارين، إلا أن المؤكد أن الطيار الذي تعرض لعملية الطعن، تم تضميد جراحه من قبل طبيب كان على متن الطائرة، ليتمكن من مواصلة الرحلة.

وزعمت وسائل اعلام إسرائيلية، نقلاً عن الأجهزة الأمنية الاسرائيلية أن ما حصل على متن طائرة فلاي دبي عملية أمنية كان هدفها اسقاط الطائرة.

وبناء على شهادات المسافرين فإن الطيار المساعد وهو من سلطنة عمان، كان يعتزم “اختطاف” وتحطيم الطائرة بمن فيها، وذلك بعدما أقدم على طعن كابتن الطائرة وهو من الهند، قبل أن يتم السيطرة عليه من قبل طاقم الطائرة ومسافرين، وهو ما أدى إلى تفعيل زر الطوارئ في الطائرة.

وبحسب تقارير عبرية، فإنه يشتبه بأن أحد الطيارين حاول تحطيم الطائرة بمن فيها، بعدما قام بخفض ارتفاع الطائرة من 30 ألف قدم إلى 15 ألف قدم بسرعة 1 ماخ (هي وحدة قياس سرعة تعتمد على سرعة الصوت وتبلغ نحو 1225 كلم في الساعة)؛ وتمكن الطيار الثاني من منعه بعد عراك بينهما.

وفي التفاصيل، فإن طائرة لشركة “فلاي دبي” أقلعت من دبي إلى “تل أبيب”، قبل أن تقوم بالدوران وتغيير مسارها في أجواء الأردن، وتوجهت إلى أجواء السعودية.

وأفيد بأن طاقم الطائرة أطلق نداء استغاثة من خلال زر الطوارئ، وفي أعقاب ذلك فقد الاتصال بها مع أبراج الرقابة في إسرائيل والأردن، ما أدى إلى استنفار في سلاح الجو الإسرائيلي وأجواء المنطقة، وإرسال طائرات مقاتلة للبحث عنها.

واختفت الطائرة عن تطبيق تتبع رحلات الطيران “فلاي رادار” لعدة دقائق، قبل أن تعود للظهور عليه، قبل أن يتواصل طاقمها مع السلطات السعودية تمهيدا للهبوط في مطار تبوك بالبلاد.

وأجرى رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو ووزير أمنه يسرائيل كاتس، مشاورات أمنية مع قادة الأجهزة الأمنية على إثر حادثة الطائرة.

وبعد نفي وجود أي حادث أمني، عادت سلطة الاحتلال الإسرائيلي الى تبني رواية الحادثة الأمنية، التي كادت أن تؤدي الى تحطم الطائرة ومقتل من فيها، عاد العدو الإسرائيلي إلى تبني سردية الحدث الأمني.

بالمقابل، اعتبر رئيس المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد أن لا حادثة أمنية على متن الطائرة، قائلاً: “كل هذه الجولة التي يقوم بها أبواقهم الآن، تثبت فقط ما كان واضحًا منذ أمس – أنهم يحاولون مرة أخرى ممارسة سياسة رخيصة على حساب أمن “إسرائيل”. عصابة متهورة”. وهذا ما يفتح الجدال إن كانت مسرحية من قبل نتنياهو، أو أنها حادثة فعلية.. الوقت يجيب.

https://twitter.com/Aljareedalb/status/2105254189819629802?s=20

شريط الأحداث