الرئيسيةشريط الاحداثانتخابات "إسرائيل" 2026.. تغيّرات لافتة في خريطة التصويت

انتخابات “إسرائيل” 2026.. تغيّرات لافتة في خريطة التصويت

مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية في كيان الاحتلال الإسرائيلي، والتي من المنتظر أن تجري في تشرين الأول/أكتوبر 2026، ما الذي سيؤثر على نسبة المشاركة في انتخابات الكنيست الـ26، صعودًا أو هبوطًا؟

يعتبر موقع “i24” الإسرائيلي، أن الإجابة لا تكمن فقط في الإحصاءات التاريخية، بل أيضاً فيما يحدث الآن على أرض الواقع، حيث سيُدلي نحو 640 ألف مستوطن “إسرائيلي” بأصواتهم لأول مرة في حياتهم، كما أن آلية “التثبيت” الانتخابي لـ”الحريديين”، التي صمدت لعقود، تُظهر علامات تصدع لم تحصل منذ 2021.

ويشير الموقع إلى استمرار التذبذب الشديد في تغيير خريطة التصويت بين الأحزاب. بينما تكشف دراستان جديدتان أجراهما “معهد الديمقراطية الإسرائيلي” حول ما هو على وشك التغيير هذه المرة بالنظر إلى إلى عشرين عامًا من التصويت في كيان الاحتلال الإسرائيلي.

في انتخابات الكنيست 16 (2003)، بلغت نسبة التصويت 67.8 في المئة.

في انتخابات الكنيست 17 (2006)، بلغت نسبة التصويت63.2   في المئة.

في انتخابات الكنيست 18 (2009)، بلغت نسبة التصويت 65.2  في المئة.

في انتخابات الكنيست 19 (2013)، بلغت نسبة التصويت 65.2 في المئة.

في انتخابات الكنيست 20 (2015)، بلغت نسبة التصويت 72.4 في المئة.

في انتخابات الكنيست 21 (2019)، بلغت نسبة التصويت 68.46 في المئة.

في انتخابات الكنيست 22 (2019)، بلغت نسبة التصويت69.83  في المئة.

في انتخابات الكنيست 23 (2020)، بلغت نسبة التصويت 71.52 في المئة.

في انتخابات الكنيست 24 (2021)، بلغت نسبة التصويت 67.44 في المئة.

وأكدت الدراستان التي قام على إعدادهما “المعهد الإسرائيلي للديمقراطية”، أن “هناك عوامل قد تؤثر على نسبة التصويت وأنماطه في الانتخابات للكنيست الـ26، المتوقع إجراؤها في تشرين الأول/أكتوبر 2026”.
وبحسب معطيات دائرة الإحصاء المركزية لدولة الاحتلال، سينضم حوالي 640 ألف “إسرائيلي” إلى سجل الناخبين لأول مرة في الانتخابات القادمة، وهي “مجموعة ناخبين كبيرة بشكل خاص ذات قدرة على التأثير في النتائج”.

استطلاع أجراه المعهد في أيار/مايو 2026، بمساعدة مركز “فيتربي لأبحاث الرأي العام والسياسات”، وبالعمل الميداني لشركة “آي بانل”، شمل الشباب من سن 18 حتى 22، وجد أن الغالبية الواضحة منهم، بين 80 في المئة إلى 95 في المئة في جميع مجموعات المستجيبين، يعتقدون أو متأكدون بأنهم سيصوتون.

وفي العينة اليهودية بحسب الاستطلاع، كان المستجيبون العلمانيون هم الأكثر حسما (“متأكدون نعم” – حوالي 72في المئة)، وبين العرب ذكر 87 في المئة أنهم ينوون التصويت، وهذا معطى قد يدل على اتجاه مستقبلي لارتفاع نسب التصويت في المجتمع العربي.

كما وجد الاستطلاع أيضًا أن 62 في المئة من العينة “مهتمون جدًا بالسياسة، حيث برز الشباب الحريديم بنسبة الأعلى  77 في المئة، ومع ذلك، إلى جانب الرغبة في التصويت، فإن “أكثر من نصف المستجيبين في جميع المجموعات لا يثقون بالسياسيين بشكل عام، وهناك فجوة بين نية تصويت عالية وبين ثقة منخفضة بالنظام نفسه”.

ويكشف بحثٌ أجراه المعهد في آب/أغسطس 2026 يفحص آلية “الإغلاق” التاريخية للتصويت لدى الحريديم، “هناك مزيج من دافع جماعي، دافع ديني (سلطة “رأي توراه”) ودافع مؤسسي (مراقبة اجتماعية وتكنولوجية) الذي ضمن على مدى سنوات معدلات تصويت مرتفعة بشكل استثنائي لأحزاب الحريديم”.

كما أن بيانات مؤشر الديمقراطية لعام 2025، التي يُستشهد بها في البحث، توضح قوة الفجوة؛ “36 في المئة من الحريديم صرحوا بأنهم سيصوتون في كل الأحوال للحزب الذي انتخبوه في الماضي، مقابل 7 في المئة فقط في الجمهور العام”.

وخلص البحث، إلى أن “آلية الإغلاق هذه ليست محصنة. سوابق من أعوام 2009، 2015 و2021 تظهر أن أزمات داخلية (خلافات داخل مجتمع الحريديم، تعليمات حاخامية بالامتناع، استياء من تصرف الأحزاب) قد تسببت في الماضي بانخفاض نسبة التصويت لأحزاب الحريديم”.

وكشف البحث وجود “ثلاثة تصدعات متوازية:

أزمة قانون التجنيد (فقط 28 في المئة من الحريديم في عينة “الصوت الإسرائيلي” من حزيران/يونيو 2026 منحوا تقييمًا عاليًا لنجاح القيادة السياسية للحريديم في تعزيز مصالح ناخبيها).

أزمة في بلورة “رأي التوراة” الموحد على خلفية الانتقادات من التيار المقدسي وكبار خبراء التوراة الآخرين، وظهور “الحريدية الحديثة” في أعقاب حرب 7 تشرين لأول/أكتوبر، وهي مجموعة يحددها البحث على أنها تملك إمكانات لتسرب الأصوات إلى خارج معسكر مجتمع الحريديم”.

وأشار موقع “i24″، أنه من “انتخابات الكنيست الـ16 وحتى الـ25، نسبة التصويت في كيان الاحتلال الإسرائيلي تراوحت بين 67 في المئة إلى 72 في المئة، لكن 2026 قد يكون مختلفاً؛ لأن هناك 640 ألف ناخب جديد ينضمون للسجل الانتخابي، كما أن آلية “إغلاق” التصويت لدى الحريديم تظهر أول تصدعات منذ عقد.

شريط الأحداث