حُكم على معلمة تربية خاصة سابقة في ولاية نيوجيرسي الأميركية بالسجن 12 عاماً، بعد إقرارها بالذنب في قضية الاعتداء جنسياً على طالب يبلغ من العمر 15 عاماً، كانت “مهووسة” به.
وكانت هافيمان-نيدراخ، البالغة 45 عاماً، تعمل في مدرسة فريهولد المتوسطة، قبل أن تقر في كانون الثاني بالذنب في الاعتداء جنسياً على الطالب خلال فترة امتدت 6 أشهر عام 2024، عندما كان في الصف الثامن.
وبدأ التحقيق مع المعلمة بعدما أبلغ نائب مدير المدرسة عن مخاوفه بشأن طبيعة علاقتها بالمراهق، إثر مشاهدة معلمة أخرى لها وهي تدلك رقبته وظهره، وتلمس ساقه وتغازله.
كما أفادت والدة الطالب المحققين بأنها بدأت تشعر بالقلق عليه بعدما شاهدته شقيقته جالساً داخل سيارة المعلمة، ولاحظت في الوقت نفسه أنه كان يستخدم هاتفه حتى ساعات متأخرة من الليل.
وكشفت هافيمان-نيدراخ لاحقاً أنها أرسلت إلى المراهق نحو 25 ألف رسالة خلال فترة العلاقة.
وبحسب السلطات، كان الطالب قد تفاخر أمام أصدقائه بأنه يواعد معلمته، قبل أن يعترف للشرطة بأنه مارس الجنس معها، وذلك بعدما اصطحبته والدته إلى مركز الشرطة.
وقال المراهق إن ما مر به معها كان “مثل كابوس”، مضيفاً أنه لا يريد أن يختبر أي شخص آخر التجربة نفسها.
وأضاف: “لمدة عامين أو ثلاثة أعوام، كنت أعتقد أن ما حدث كان خطئي”.
وخلال جلسة النطق بالحكم، قال الطالب: “أنا أسامحها على ما فعلته”، ما دفع المعلمة السابقة إلى الانفجار بالبكاء، قبل أن تقول في إفادتها: “أعتذر بشدة عن أفعالي. لقد تأثرت بمسامحته”.
من جهتها، توجهت المدعية أومالي إلى هافيمان-نيدراخ خلال جلسة الحكم، قائلةً: “أنت صدمته نفسياً. لقد دمرته”، موضحةً أن الاعتداء دفع الطالب إلى التفكير في الانتحار، قبل أن يكشف عن العلاقة لوالدته.
وبموجب اتفاق الإقرار بالذنب، يتعين على هافيمان-نيدراخ قضاء ما لا يقل عن 85% من عقوبتها، كما ستُسجل كمجرمة جنسية، وأُلغيت شهاداتها التعليمية.
وأصدر القاضي أومالي أيضاً أمراً يمنعها من التواصل مع الطالب أو أي من أفراد عائلته مرة أخرى.


