أكدت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة ومقر “خاتم الأنبياء” المركزي أنه، رغم إعلان بعض دول المنطقة رسمياً عدم السماح باستخدام أراضيها أو أجوائها أو سواحلها من قبل الجيش الأميركي ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فإن الجيش الأميركي “الإرهابي” لا يزال، رغم التحذيرات السابقة، يستفيد من أراضي وأجواء ومجال تلك الدول لتنفيذ هجمات ضد إيران وضد عدد من المواقع العسكرية الإيرانية.
وأشارت الهيئة إلى أن القوات المسلحة الإيرانية، كما أظهرت ميدانياً حتى الآن، تحترم سيادة الدول المجاورة، لكنها “لن تتحمل أبداً ولن تتسامح مع أي عدوان”، مؤكدةً أن الرد سيكون “أثقل بكثير”.
ولفتت إلى أن ذلك “ثبت ليلة أمس” من خلال مقاتلي “حرس الثورة” الإسلامية والجيش في الجمهورية الإسلامية، في إشارة إلى العمليات التي نفذتها القوات الإيرانية.
وشددت هيئة الأركان على أن الجيش الأميركي المعتدي “ليس أمامه خيار سوى الخروج من المنطقة”، محذرةً ميسّري العدوان الأميركي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية من أن القوات المسلحة الإيرانية، ممثلةً بالحرس والجيش، ستتعامل مع مصدر أي عدوان بصورة مشتركة و”ساحقة”.
ووجهت الهيئة تحذيراً إلى الأطراف المعنية، قائلةً: “لقد اختبرتم مراراً الإرادة القوية لقواتنا المسلحة وشعبنا الباسل والمقاوم، فلا تختبروها مرة أخرى”.


