الرئيسيةSliderتبدّل في موازين بيروت.. وتباينات دولية حول العقوبات على إيران

تبدّل في موازين بيروت.. وتباينات دولية حول العقوبات على إيران

-رأت فاعليات في العاصمة في نتائج انتخابات اتحاد جمعیات العائلات البيروتية بأنه “جرس انذار. وترى انه من الآن وصاعدا يجب بناء حسابات سياسية جديدة على مستويي الانتخابات النيابية المقبله في بيروت عند الطائفة السنية خصوصا بعدما لوحظ انه جرى نفخ و تضخيم نتائج هذه الانتخابات بما لا يتطابق كثيرا مع الواقع الذي لا يحتمل هذا النفخ .

-نائب مسيحي سابق من البقاع لايزال على اتصالاته المفتوحة في دارته مع فاعليات منطقته وعائلاتها وخارج دائرته ولو ان موعد الانتخابات بعد سنة ونصف السنة.

-لا يقبل نواب من جهة معينة الا فتح صالون الشرف لهم اثناء مغادرتهم مطار رفيق الحريري علما ان الرئيس نواف سلام يسافر غالبا مع سائر المسافرين المتوجهين الى طائراتهم ومن دون اي ضجيج.

-لوحظ ان سفراء لا يقومون ابان اجازاتهم في لبنان بجولات على كل المسؤولين الرسميين ويكتفون بالجهة التي كانت وراء تعيينهم في هذه العاصمة او تلك .

-ترصد جهات ديبلوماسية غربية بدقة مواقف لبنان الرسمي والقوى السياسية فيه حيال مرحلة ما بعد انتهاء ولاية قوة اليونيفيل لجهة تظهير تمسك لبنان بالقرار الدولي 1701 وانعكاس التطورات المرتقبة عليه .

 

-ناقش رئيس الجمهورية في إجتماع مغلق مع وزير المال وحاكم البنك المركزي ، على مدى ساعتين تفاصيل قانون الإصلاح المصرفي الذي أقره مجلس النواب، قبل أن يتخذ قرار التوقيع عليه.

-اعتبرت أوساط بيروتية أن نتائج انتخابات اتحاد العائلات البيروتية حملت أكثر من مؤشر على حصول تبدل في موازين القوى في العاصمة قد تظهر خطوطه العريضة أكثر وضوحاً في الإنتخابات النيابية المقبلة!

-أبدى مرجع كبير للوفد الإمارتي الإقتصادي، الذي زار بيروت الاسبوع الماضي كامل الاستعداد لتسهيل عمليات الاستثمار التي يمكن أن ينفذوها في لبنان، سواء عبر الشراكة مع القطاعين العام والخاص، أو في حال إقامة مشاريع حيوية بتمويل إماراتي منفرد.

 

-بدأت تباينات خارجية تظهر في السياسات الإعلامية لبعض المواقع الإخبارية اللبنانية، ويتوقّع خبراء أن تتسع هذه التباينات وتتزايد في ظل تنافس خارجي على تعزيز التأثير في الداخل اللبناني.

-كثرت في الدوائر الغربية ولا سيما في عواصم القرار، التساؤلات حول غياب وزير الخارجية عن استحقاقات يفترض أن يضطلع بها في وقت تعتبر هذه الدوائر أن دوره حيوي في هذه الظروف.

-يؤكد خبير عسكري أن الإطباق الأميركي على مضيق هرمز، إلى جانب الحصار الاقتصادي الخانق على إيران ستصل مفاعيله السلبية إلى الميليشيا في لبنان ومسألة علي الطاهر تبدو تفصيلًا في مقابل حجم المأزق.

 

-يُسجل ارتفاع نسبة الناقمين في بيئة تتعرّض لتراكم كبير في الخسائر من دون أي أفق عملي.

-يصر وزير على الاستمرار بارتكاب خطأ مقصود في الإعلان عن تراكم ضحايا الحرب بناءً على طلب جهة حزبية.

-قال سفير بارز أمام مجموعة نخبوية “إن من لا يقرأ التحولات الكبرى حوله ولا يحصي النتائج المدمرة، سيدفع ثمناً باهظاً لخياراته عاجلاً أم آجلاً”.

 

-يقول خبير نفطي أميركي إن وعد الرئيس دونالد ترامب بتعويض النقص في الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأميركي بواسطة النفط الفنزويلي ليس واقعياً، لأن المقصود هو حل سريع ومباشر. فالاحتياطيّ انخفض إلى نحو 290 مليون برميل، أي أن النقص قياساً إلى سعته القصوى يتجاوز 420 مليوناً. وفي المقابل، معظم النفط الفنزويليّ المتاح، وخصوصاً خام ميري -16، ثقيل وعالي الكبريت، ولا يطابق مباشرة مواصفات الخامات المتوسطة التي تستقبلها كهوف الاحتياطي الأميركية، وإن كان بعض الأنواع المطوّرة، مثل هاماكا، أقرب إلى المواصفات المطلوبة. كذلك فإن عشرات مليارات البراميل التي يتحدث عنها ترامب هي احتياطيّات تحت الأرض، وليست كميات جاهزة للشحن، واستخراجها يحتاج إلى استثمارات ضخمة وإصلاح الآبار والأنابيب والموانئ ووحدات الترقية. والممكن واقعياً هو إرسال الخام الفنزويلي الثقيل إلى مصافي ساحل الخليج القادرة على معالجته، مقابل تخصيص خام أميركي مطابق للاحتياطي. ويعتقد الخبير الأميركي أن الأهم في كلام ترامب أنه بينما يتحدث عن تدفق مئات ملايين البراميل عبر مضيق هرمز لا يجد مصدراً لتغطية نقص المخزون الاستراتيجي إلا النفط الفنزويلي غير الملائم فيكشف نقص التدفق في هرمز.

-تشكّك مصادر دبلوماسية بالآمال المعقودة على استضافة وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في آشفيل بولاية نورث كارولاينا اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين ومحافظي مصارفها المركزية، محاولاً وضع تشديد العقوبات على إيران في صدارة المداولات. لأن التعليقات السابقة للاجتماع توحي بمواجهة دبلوماسية لا بإجماع.

شريط الأحداث