كشفَت مصادر دبلوماسية لـصحيفة البناء”، أنّ الولايات المتحدة الأميركية رفضت التجديد للقوات الدولية بالصيغة الحالية، بذريعة انها لم تحقق مهمة خفض التوتر ومنع الحرب والتحقق من نزع سلاح “حزب الله”، ما يتطلب وفق رؤية واشنطن إطاراً جديداً لقوات دولية تحاكي التطورات الجديدة في المنطقة وموازين القوى الجديدة.
كما أبلغت واشنطن و”تل أبيب” رئيس مجلس الأمن الدولي رفضهما أيّ صيغة تبقي القوات الدولية أو قوات أخرى وفق القرار 1701، وهذا ما دفع قيادة “اليونيفيل” في الجنوب للتأكيد في بيان أنّ “القرار 1701 لا يزال هو الإطار الأساسي لتحقيق الاستقرار في جنوب لبنان، وأنّ المبادئ التي قام عليها القرار تشمل احترام الخط الأزرق، وقف الأعمال العدائيّة، انسحاب القوّات الإسرائيليّة من الأراضي اللّبنانيّة، وبسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها”.


