سأل مصدر مسؤول عبر “نداء الوطن”: هل كان المطلوب من أبناء هذه القرى المسيحية الحدودية أن ينخرطوا في حروب الإسناد، وأن يلقوا المصير نفسه الذي حلّ بمناطق أخرى، كي ينجوا من سهام الاتهامات والافتراءات؟ وهل يكون العدل بالمساواة في الخراب، أم بصون حق الأهالي في الحياة والبقاء في أرضهم؟
في المقابل، شدّد المصدر على أهمية المواكب التي تنظّمها “كاريتاس” والبلديات، بالتنسيق مع الجيش اللبناني و”الميكانيزم”، لنقل الأهالي من بلدات رميش ودبل وعين إبل وإليها.
معتبرًا أن صمود هذه القرى وبقاؤها حيّة يشكلان ضمانة لتثبيت هوية الجنوب اللبنانية واستمرار صلته بالدولة، فضلا عن استقطاب إسناد دولي، في مقدّمه الفاتيكان وواشنطن والاتحاد الأوروبي، بما يبقي الباب مفتوحًا أمام عودة سائر الجنوبيين عندما تسمح الظروف بذلك.


