الرئيسيةسياسةميقاتي: الحل باستمرار التفاوض لإنهاء الاحتلال وعودة الجنوب إلى كنف الدولة

ميقاتي: الحل باستمرار التفاوض لإنهاء الاحتلال وعودة الجنوب إلى كنف الدولة

أكد الرئيس الأسبق نجيب ميقاتي أن الأولوية في المرحلة الراهنة تتمثل في توحيد الإرادات لإنقاذ لبنان وشعبه من الأزمة التي يمر بها، مشددًا على ضرورة العمل بعيدًا من الحسابات السياسية لتجاوز المرحلة الصعبة وسلوك طريق التعافي والنهوض.

وقال ميقاتي أمام زواره في طرابلس، لمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، إن الأمل يتمثل في أن تحمل الأيام المقبلة السلام للوطن وتحرير أرضه المحتلة وعودة النازحين إلى قراهم وبلداتهم وتحقيق الطمأنينة للجميع.

وفي الشأن الداخلي، اعتبر ميقاتي أن قانون العفو الذي أقره مجلس النواب جاء “في التوقيت والإطار المناسبين” لمعالجة “أزمة وطنية وإنسانية وقضائية كبيرة”، مشددًا على أنه “لا يجوز أن تكون العدالة ناقصة أو انتقائية، وتستمر التوقيفات من دون محاكمات، كما حصل في الكثير من الحالات”.

وأعرب عن ثقته بأن القانون “سيأخذ طريقه إلى التنفيذ”، معتبرًا أن “كل الرهانات المعاكسة ليست في مكانها المناسب”.

وفي ما يتعلق بالوضع الاقتصادي، حذّر ميقاتي من التداعيات المحتملة للحرب على الاقتصاد اللبناني، مشيرًا إلى ما كشفه البنك الدولي في تقريره الأخير، من أن الناتج المحلي الإجمالي الذي كان يُفترض أن ينمو بنسبة 4% عام 2026 قد ينكمش بنسبة 6.4% نتيجة تداعيات الحرب.

وأشار إلى أن التضخم، الذي تراجع إلى 14.6% عام 2025، يُتوقع أن يرتفع إلى 17.5% عام 2026، في ظل اضطراب الإمدادات وارتفاع كلفة الشحن والنفط، معتبرًا أن هذه “مؤشرات خطيرة” تستوجب تنبّه الحكومة وجميع المعنيين ومعالجتها لتدارك أي أزمة جديدة قد تلوح في الأفق.

وعن الحل للأزمة اللبنانية، قال ميقاتي إن “الحل يبقى في استمرار التفاوض لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وعودة الجنوب المحتل إلى كنف الدولة”، داعيًا جميع الأطراف إلى الاقتناع بأن “الدولة وحدها قادرة على حماية لبنان واللبنانيين”.

واكد أن “أي حلول أخرى أو خيارات جانبية ستزيد المشكلة تعقيدًا، ولن توصل إلى الحلول المرجوة”.

شريط الأحداث