يضغط وسيط عربي، عبر شخصية لبنانية تُعدّ ناطقة باسمه في لبنان، بمختلف الوسائل على عدد من الشخصيات الطرابلسية الناشطة في الشأن العام، ولا سيما السنّية منها، لدفعها إلى زيارة أحد السياسيين المقرّبين منه، وإعلان دعمها له والوقوف إلى جانبه في مواقفه السياسية الجديدة، التي أثارت استهجاناً على خلفية تقلّباته الأخيرة، في محاولة لتعزيز شعبيته وإظهار وجود تأييد له في طرابلس.
وبحسب بعض الشخصيات التي طُلب منها القيام بهذه الزيارة، لم تنجح هذه المساعي، بعدما رفض عدد من الطرابلسيين الاستجابة للطلب، بل يتردّد أن الحملة ارتدّت سلباً على السياسي المُستهدف، بعدما بدت محاولات حشد الدعم له مُصطنعة ومفروضة من الخارج.



