اعتبر الحرس الثوري الإيراني أن “العدو، من خلال التخطيط للحرب الاقتصادية والعقوبات متعددة الطبقات، يسعى إلى خلق اليأس، والضغط على معيشة الشعب وانهيار الثقة الاجتماعية، وفي هذا المجال، لا شك أن الجهود الدؤوبة والذكية على مدار الساعة لجميع قطاعات الحكومة – من الاقتصاد والتجارة والنفط والصناعة والزراعة إلى القطاع المصرفي والدبلوماسية – في تحييد العقوبات، وإدارة السوق، وتأمين السلع الأساسية، والسيطرة على التضخم وخلق فرص العمل، لها دور لا مثيل له ومصيري”.


