تحولت أجواء الاحتفال بعيد ميلاد زوجة النجم اللبناني عبدو شاهين إلى لحظات من الذعر والهلع، بعدما خرجت الألعاب النارية عن مسارها وانطلقت بشكل أفقي ومباشر باتجاه المدعوين، في حادثة كادت أن تتسبب بإصابات بين الحاضرين.
وكان شاهين قد أقام حفلاً خاصاً لمناسبة عيد ميلاد زوجته الشابة السورية هيا يوسف، تخلله إطلاق الألعاب النارية، إلا أن خللاً تقنياً أدى إلى انحراف مسارها، لتتجه الشرارات والنيران نحو الحاضرين بدلاً من صعودها إلى السماء.
وأظهرت مقاطع فيديو جرى تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي لحظة وقوع الحادثة، حيث سارع عدد من ضيوف الحفل إلى الاحتماء والانبطاح أرضاً، في محاولة لتجنب الشرارات والنيران التي وصلت إلى محيطهم، وسط حالة من التدافع والارتباك.
وبعد انتشار المشاهد، حرص شاهين على طمأنة جمهوره، إذ شارك مقطعاً مصوراً للحادثة عبر حساباته الرسمية، معرباً عن شكره لله لعدم تسجيل أي إصابات، رغم خطورة ما حصل.
وكتب شاهين تعليقاً على الفيديو: “لقطة من… الحمد لله على عدم وقوع أي إصابات، رغم أن الخطر كان وارداً بقوة”.
كما حذّر النجم اللبناني من الاستهانة بمخاطر الألعاب النارية والمفرقعات، مشدداً على أنها، رغم ارتباطها بأجواء الفرح والاحتفال، قد تتحول إلى مصدر خطر حقيقي في حال استخدامها بطريقة غير آمنة.
وقال شاهين إن “الألعاب النارية تمثل لحظة فرح، ولكنها تنطوي على خطر كبير”، داعياً إلى الاحتفال بوعي وأمان، ومؤكداً أن السلامة مسؤولية جميع المشاركين في المناسبات.
وأعادت الحادثة فتح النقاش حول طريقة استخدام الألعاب النارية في المناسبات الخاصة والعامة، وضرورة التعامل معها باعتبارها مواد خطرة تتطلب إجراءات وقائية ومعايير واضحة لتجنب وقوع إصابات أو حرائق.
وفي هذا السياق، يبرز التشديد على أهمية الاستعانة بأشخاص مختصين في إطلاق الألعاب النارية، بدلاً من استخدامها بصورة عشوائية، إلى جانب اختيار أماكن مفتوحة وواسعة، بعيدة عن التجمعات البشرية والمباني والمواد القابلة للاشتعال.
كما تبرز أهمية تعزيز الوعي المجتمعي حول مخاطر المفرقعات، خصوصاً خلال المناسبات والأعياد، والتأكيد على أن أجواء الفرح لا تكتمل إلا بضمان سلامة الحاضرين.
وكان عبدو شاهين قد فاجأ الجمهور في حزيران الماضي بدخوله القفص الذهبي، بعدما عقد قرانه على الشابة السورية هيا يوسف في حفل عائلي بعيد من الأضواء، اقتصر على أفراد العائلتين والمقربين جداً.
وأقيمت مراسم الزواج في أجواء اتسمت بالخصوصية والحميمية، بعد انتهاء الموسم الدرامي الرمضاني لعام 2026، وسط تكتم من الثنائي على تفاصيل علاقتهما وحياتهما الخاصة.
وتعود قصة الحب التي جمعت شاهين ويوسف إلى كواليس العمل الدرامي، إذ تعمل هيا يوسف في المجال الفني والإعلامي، وكانت جزءاً من الفريق الإخراجي لمسلسل “الخروج إلى البئر”، الذي كتب السيناريو الخاص به سامر رضوان وأخرجه محمد لطفي، ومن إنتاج شركة “ميتافورا”.
وشكل العمل نقطة التعارف بين الثنائي، قبل أن تتطور العلاقة بينهما وصولاً إلى الزواج، الذي جرى بعيداً من صخب مواقع التواصل الاجتماعي وعدسات المصورين.


