استقرت أسعار النفط من دون تغيير يذكر الجمعة، لكنها تتجه لتسجيل مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي، في ظل استمرار الجمود بين واشنطن وطهران، بما يعطل تدفق الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط.
وتراجعت العقود الآجلة للخام الأميركي “غرب تكساس الوسيط” لشهر تشرين الأول المقبل بنسبة 0.50% إلى 86.40 دولاراً للبرميل، بعد ارتفاعها بنسبة 2.3% أمس الخميس.
كما انخفضت العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” للشهر نفسه بنسبة 0.29% إلى 93.51 دولاراً للبرميل، بعدما صعدت بنسبة 2.4% في الجلسة السابقة.
وارتفع سعر “برنت” خلال الأيام الخمسة الماضية بأكثر من 7%، فيما زاد الخام الأميركي بأكثر من 8%، ليصلا إلى أعلى مستوياتهما منذ 24 تموز 2026.
وجاء ارتفاع الأسعار على خلفية المخاوف من أن يؤدي الوضع غير الحاسم للحرب ضد إيران إلى استمرار تعطيل الإمدادات من كبرى الدول المنتجة للنفط، بينها السعودية والعراق والإمارات والكويت.
وانتهت هذا الأسبوع مدة سريان مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن، من دون أن يبادر أي من الطرفين إلى استئناف المحادثات، فيما هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب باتخاذ إجراءات اقتصادية ضد الدول الداعمة لإيران.
وقال المحلل لدى مؤسسة “آي جي” توني سيكامور إنّ “كل طرف يتمسك بموقفه، لكنهما لا يملكان الرفاهية لممارسة لعبة الانتظار في ظل ارتفاع أسعار النفط الخام”.


