الرئيسيةSliderشاب ينتحل صفة عامل "ديليفري" فجراً.. ويحاول استدراج صاحب منزل لفتح الباب!

شاب ينتحل صفة عامل “ديليفري” فجراً.. ويحاول استدراج صاحب منزل لفتح الباب!

| خاص الجريدة |

في حادثة أثارت الريبة، فوجئ أحد المواطنين عند نحو الساعة الثانية بعد منتصف الليل بطرق شخص مجهول باب منزله، مدّعياً أنه عامل توصيل “ديليفري” ويحمل طلباً لصاحب المنزل.

وبحسب المعلومات، طلب الشاب فتح الباب لاستلام الطلب، إلا أن صاحب المنزل رفض، مؤكداً أنه لم يطلب أي خدمة توصيل.

وعلى الرغم من ذلك، أصرّ الشاب على أن الطلب يعود لأهل المنزل، وطلب من صاحب البيت تزويده برقم هاتفه، بحجة التحقق مما إذا كان الرقم مطابقاً للرقم المدوّن على الفاتورة.

إلا أن الشكوك ازدادت بعدما نظر صاحب المنزل إليه من خلال منظار الباب، ليتبيّن أن الشاب لا يحمل أي طلب أو غرض يمكن أن يدل على وجود عملية توصيل أساساً، إضافة إلى أنه كان يرتدي قبعة تخفي جزءاً كبيراً من ملامح وجهه، واقفاً بشكل جانبي تجاه الباب حتى لا يتمكن من وراء الباب من رؤيته.

وأمام إصراره على فتح الباب رغم نفي صاحب المنزل وجود أي طلب، لم يُفتح الباب، وغادر الشاب المكان.

ولاحقاً، تبيّن أن الشاب وصل إلى المكان على متن دراجة نارية، وبقيت الدراجة في الخارج، فيما كان هو بلا أي غرض أو طلب في يده إطلاقاً. كما لوحظ أنه بدأ يتلفّت حوله بشكل متكرر، وكأنه يحاول التأكد من عدم وجود أحد يراقبه قبل أن يغادر المكان.

الحادثة تطرح علامات استفهام حول محاولة استدراج أصحاب المنازل إلى فتح أبوابهم في ساعات متأخرة من الليل، خصوصاً عبر انتحال صفة عمال توصيل، وهي حيلة قد تجعل الشخص يفتح الباب تلقائياً من دون التحقق من هوية الطارق.

سابقة جسر الباشا تزيد علامات الاستفهام

وتكتسب الحادثة دلالة أمنية أكبر في ظل جريمة وقعت في جسر الباشا في كانون الثاني 2026، حيث أفادت تقارير صحافية عن شخص طرق باب شقة سكنية مدّعياً أنه عامل توصيل، وطلب كوب ماء من رجل مسن، قبل أن يعمد إلى قتله بدافع السرقة.

ويبقى التنبيه الأهم، أي شخص يطرق الباب ليلاً ويدّعي أنه عامل توصيل، من الأفضل عدم فتح الباب له قبل التأكد من وجود الطلب فعلاً ومن الجهة التي أرسلته، وعدم إعطائه أي معلومات شخصية أو رقم هاتف تحت أي ذريعة.

شريط الأحداث