تتزايد التقارير الإعلامية التي تتحدث عن النفوذ المتصاعد للمساعدة الشابة ناتالي هارب (Natalie Harp) داخل الدائرة المقربة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعدما باتت تظهر إلى جانبه بشكل لافت في المكتب البيضاوي وملاعب الغولف وخلال تنقلاته الرسمية.
وبحسب التقارير، أصبحت هارب من أكثر المساعدين قرباً من ترامب، إلى حدّ أن ظهورها إلى جانبه بات متكرراً أكثر من ظهورها مع زوجته ميلانيا في بعض المناسبات. كما سبق أن أثارت الانتباه بعدما قفزت إلى صندوق سيارة ضمن موكب ترامب للحاق به.
وتتولى هارب، وفق ما أوردته تقارير إعلامية، مهام مرتبطة بكتابة خطابات ترامب وصياغة منشوراته على منصة Truth Social، فيما ارتبط اسمها بعدد من المنشورات المثيرة للجدل التي حُذفت لاحقاً.
وأشارت تقارير، بينها ما نشرته الإندبندنت وCNN، إلى وجود حالة تململ لدى بعض المسؤولين في البيت الأبيض بسبب تنامي نفوذ هارب، ولا سيما على خلفية اعتمادها نشر محتوى من أقصى اليمين ومعلومات غير موثوقة عبر حسابات الرئيس.
ويأتي ذلك في وقت يلفت فيه الحضور المتزايد لهارب الأنظار داخل الدائرة الأقرب إلى ترامب، وسط تساؤلات حول حجم تأثيرها الفعلي في الخطاب السياسي والإعلامي للرئيس الأميركي.


