أشارت اوساط سياسية الى ان رفض “إسرائيل” لاي دور أوروبي وتحديدا فرنسي واسباني في الجنوب، سواء كان من ضمن “اليونيفيل” او الاشراف على تنفيذ المناطق التجريبية، عائد لاعتراف الدولتين المذكورتين بالدولة الفلسطينية، محذرة من خطورة رحيل قوات اليونيفيل في نهاية العام، وترك الجنوب سائبا خاليا من تواجد دولي واممي.
ولفتت لصحيفة “الديار” الى ان لبنان مطالب اليوم اكثر من أي يوم مضى بوجود الاحتلال الإسرائيلي، بالتقدم من الأمم المتحدة ليس بالتجديد لـ “اليونيفيل”، انما أيضا بتوسيع مهامها وتعزيز صلاحياتها، واعطائها حق الردع ومواجهة أي خطر في مناطق انتشارها.


