
■تحدثت معلومات عن حالات إحباط لدى الوف العائلات الأوروبية مع استمرار الأزمة المفتوحة في مضيق هرمز
■تعرض نائب للفت نظر على الأقل، في ما خص تصريحات لا معنى لها تتعلق برواتب النواب 5 ألاف والمقبوضة منذ عام!
■تعيش دوائر حزبية معنية بمصير الوضع في تلال علي الطاهر أجواء أن إيران ستتدخل حكما إذا وقعت عملية الاقتحام في الأيام أو الأسابيع المقبلة.

■أبدى قائد مجموعة التنسيق العسكري من أجل لبنان الجنرال جوزف كليرفيلد استغرابه من الحملات التي تُشنّ على وسائل التواصل الاجتماعي معتبرًا أنها بعيدة كل البعد عن الحقائق الميدانية وعن أجواء الاتصالات الإيجابية الجارية مع أركان الدولة اللبنانية.
■تتداول أوساط أن جمهور الشيخ أحمد الأسير قد يتحول إلى ورقة انتخابية مؤثرة في صيدا وبيروت والبقاع وطرابلس وعكار، وأن أي شخصية أو قوة سنية تتبنى مسارًا للمطالبة بخروجه من السجن قد تكسب تعاطف شريحة من هذا الجمهور، فيما قد تجد القوى التي تتخذ موقفًا متشددًا ضده نفسها أمام اختبار انتخابي صعب.
■حذفت منصات ميليشيا “حزب الله” الإعلامية الفقرة التي تحدث فيها أمينها العام عن المفكر اليهودي المزعوم موشي يائير في خطابه المتلفز الأخير

■تتجه الحكومة إلى وضع ملف المستفيدين من عمليات شراء الدولار عبر “صيرفة” في مسار أكثر تشدّداً، يبدأ من التذكير إلى الإنذار فالادعاء والعقوبات.
■يُقال إن المرحلة الأصعب ستكون في تفسير شروط الاستفادة وتطبيقها على كل فئة من المحكومين، إثر إقرار قانون تعرّض لتعديلات عدة في الأسابيع الأخيرة من دون نقاشات كافية، مما ينذر بقلق أمني.
■أظهرت التحركات في الشارع تزامناً مع جلسة مجلس النواب الأخيرة، أن أي قرار مالي يمس حقوق الموظفين قد يتحوّل سريعاً إلى مواجهة سياسية، كما أن القوى السياسية بدأت حساب كلفة أي تسوية عليهم قبل الاستحقاقات المقبلة.

■يناقش خبراء عسكريون فرضية هجوم إسرائيلي واسع على تلة علي الطاهر ويرون أن ذلك سيؤدي حكماً إلى إعلان المقاومة سقوط ووقف إطلاق النار الذي تلتزم به منذ 14 حزيران. وهذا يعني الردّ بأعلى طاقة ممكنة على الهجوم وصولاً للردّ على ما يرافق الهجوم من توسيع الاستهدافات الإسرائيلية نحو المدنيين والنتيجة استهداف مستوطنات الشمال الفلسطيني المحتل خلال أيام ورد إسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت ورد إيراني واسع في الشمال. وفي هذه الحالة على “إسرائيل” أن تختار بين قبول معادلة الردع الإيراني وصولاً لفرض الانسحاب الإسرائيلي أو الدخول في استنزاف ما لديه من دفاعات جوية لا تزيد عن 200 صاروخ ( 30 من نوع أرو و 48 ثاد و120 باتريوت) تغطي استهلاك 3-5 أيام حرب واذا تدخلت أميركا يصبح الاستنزاف أوسع للمخزون الأميركي الذي لا يزيد عن مجموع 1000 صاروخ، ويصبح ذلك مدخلا لفرض العودة الأميركية إلى مذكرة التفاهم مع إيران؟
■تكشف أرقام الذخائر أن “إسرائيل” لا تستطيع خوض حرب طويلة منفردة ضد إيران. فقد دخلت الحرب بمخزون قُدّر بنحو 150 صاروخاً من آرو-2 وآرو-3، واستخدمت وفق تقدير بحثي 122 صاروخاً حتى 24 آذار، فلم يبقَ سوى 28، أي نحو 30 صاروخاً. ولا يستطيع تسريع الإنتاج تعويض هذا الاستهلاك سريعاً، لأن نحو نصف مكونات آرو تصنعها شركة بوينغ وموردون أميركيون، قبل التجميع والاختبار في “إسرائيل”. وهذه ليست صواريخ «تامير» القصيرة المدى التي يمكن إنتاجها بكميات كبيرة للقبة الحديدية. وإذا تدخلت واشنطن، توفر بطارية ثاد نحو 48 صاروخاً، وتضيف باتريوت والمدمرات الأميركية عشرات الاعتراضات، ليبلغ مجموع المتاح فوراً نحو 150 إلى 200 صاروخ. وهذا العدد لا يساوي مئتي هدف، لأن بعض الصواريخ الإيرانية يحتاج إلى اعتراضين، ولأن جزءاً من الذخائر سيحمي القواعد الأميركية. لذلك يستطيع مطر صاروخي إيراني استنزاف المظلّة خلال ثلاثة إلى خمسة أيام، ويفرض بعدها تدخلاً أميركياً واسعاً تتحمل واشنطن تبعاته.


