أفادت مصادر أميركية أن واشنطن تنظر إلى التصعيد الحاصل في جنوب لبنان على أنه “اشتباكات منعزلة” لا ترتبط بقرار منع تجدد الحرب، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة ترفض العودة إلى حرب جديدة في لبنان.
وبحسب المصادر، تعتبر واشنطن أن قرار منع الانزلاق نحو جولة جديدة من الحرب لا يزال قائماً، رغم التطورات الميدانية والتصعيد الذي يشهده الجنوب، في وقت تواصل فيه الإدارة الأميركية متابعة الوضع عن كثب.
وفي السياق، أفادت المصادر بأن الوفد اللبناني برئاسة السفير سيمون كرم سيتوجه إلى العاصمة الإيطالية روما للمشاركة في جولة جديدة من المفاوضات، باعتبار أن هذا المسار يشكل الإطار الأساسي لضمان عدم الانزلاق نحو جولة جديدة من الحرب.
وتأتي المفاوضات المرتقبة في وقت يشهد فيه الجنوب اللبناني تصعيداً ميدانياً متواصلاً، وسط مساعٍ دبلوماسية لاحتواء التوتر والحؤول دون اتساع رقعة المواجهة.
من جهة أخرى، أفادت مصادر دبلوماسية عن وجود تخوف من لجوء رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى تصعيد الحرب قبيل شهر تشرين الأول، بهدف “تطيير الانتخابات الإسرائيلية”.
ويأتي هذا التخوف في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية والتوتر على الحدود اللبنانية، فيما تتجه الأنظار إلى الجولة المقبلة من المفاوضات وما يمكن أن تحمله من نتائج في محاولة لتثبيت التهدئة ومنع اندلاع مواجهة واسعة.


