دعا وزير “الأمن القومي الإسرائيلي” المتطرف، إيتمار بن غفير، إلى تكثيف الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، محرضاً على قتل عشرات الفلسطينيين يومياً، في تصريحات تعكس استمرار الخطاب التحريضي المتطرف داخل حكومة الاحتلال.
وقال بن غفير إن “إسرائيل ينبغي أن تكثف غاراتها على قطاع غزة، وأن تقتل بين 30 و40 فلسطينياً كل ليلة”، في دعوة صريحة إلى مواصلة استهداف الفلسطينيين وتصعيد العدوان على القطاع.
وفي تصريحات عنصرية، وصف بن غفير أهالي غزة بأنهم “لا يستحقون الحياة وليسوا بشراً”، في خطاب يتضمن تحريضاً واضحاً ضد الفلسطينيين وتبريراً لمواصلة العمليات العسكرية بحق سكان القطاع.
وجدد بن غفير دعوته إلى إعادة الاستيطان الإسرائيلي في قطاع غزة، قائلاً إنه يرى “غزة بأكملها ملكاً لنا”، مطالباً بألا يقتصر الاستيطان على مستوطنات “غوش قطيف” التي أُخليت عام 2005، بل أن يمتد إلى مختلف أنحاء القطاع.
كما دعا إلى “تشجيع الهجرة قدر الإمكان” لسكان غزة، في طرح يندرج ضمن دعوات التهجير القسري للفلسطينيين من أرضهم، بالتزامن مع استمرار الاحتلال في فرض ظروف إنسانية كارثية على القطاع.
وفي سياق آخر، تباهى بن غفير بظروف احتجاز الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، قائلاً إنهم “يعانون معاناة شديدة”، ومعرباً عن رضاه عن تلك الظروف.
وتأتي تصريحات بن غفير في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وما خلّفه من دمار واسع وأزمة إنسانية خانقة، فيما تثير الدعوات إلى تكثيف القصف وتهجير الفلسطينيين وإعادة الاستيطان في القطاع إدانات واسعة، باعتبارها تعكس توجهاً نحو تصعيد الاحتلال وترسيخ واقع التهجير والاستيطان.


