قُتل 8 أشخاص، بينهم 3 معلمين و3 طلاب، في حادث إطلاق نار داخل مدرسة بالقرب من العاصمة التايلاندية بانكوك، بعدما أقدم فتى قاصر على قتل جدّيه في منزلهما، قبل أن يتوجه إلى المدرسة ويطلق النار داخلها، وفق ما أفادت الشرطة التايلاندية يوم الجمعة.
وذكرت الشرطة الوطنية التايلاندية، في بيان، أن المراهق بدأ هجومه بقتل جدّيه في منزلهما باستخدام مسدس يعود إلى جده، قبل أن يتوجه إلى مدرسة ثانوية تقع شمال بانكوك، حيث أطلق النار وأوقع 6 قتلى، بينهم 3 معلمين و3 طلاب.
وأشارت الشرطة إلى أن مطلق النار أطلق 26 رصاصة خلال الحادث، فيما عُثر على 34 رصاصة إضافية في موقع الجريمة.
وتجمعت أعداد كبيرة من عناصر الشرطة وفرق الطوارئ أمام مدرسة “ديبسيرين نونثابوري” في مقاطعة نونثابوري، في وقت سارع فيه أولياء الأمور إلى التوجه إلى المدرسة لاصطحاب أبنائهم، وسط حالة من الهلع في المنطقة.
وأفادت تقارير إعلامية، نقلاً عن السلطات، أن مطلق النار كان طالباً في المدرسة نفسها، وأنه لقي حتفه أيضاً.
وفي وقت سابق، أكد قائد شرطة مقاطعة نونثابوري اللفتنانت كولونيل ديشرابي كونجدي، لـ”رويترز” أن المشتبه به أنهى حياته، مشيراً إلى أن بين المصابين مدرساً وعدداً من الطلاب.
وحددت الشرطة هوية مطلق النار باعتباره طالباً، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن هويته أو دوافعه.
وبحسب وسائل إعلام تايلاندية، فإن مطلق النار فتى يتراوح عمره بين 14 و15 عاماً.
وتأتي الحادثة في بلد تُعد فيه حيازة الأسلحة النارية من بين المعدلات المرتفعة في المنطقة، ما يعيد إلى الواجهة المخاوف بشأن انتشار الأسلحة والعنف المسلح في تايلاند، ولا سيما في ظل وقوع حوادث إطلاق نار دامية في السنوات الماضية.


