الرئيسيةشريط الاحداثإعلام العدو يكشف أزمة صواريخ تعترض الكيان

إعلام العدو يكشف أزمة صواريخ تعترض الكيان

كشفت تقارير إعلامية عبرية عن أزمة متفاقمة في مخزونات الصواريخ الاعتراضية والهجومية لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي، بما يقيّد قدرته على مواصلة عملياته العسكرية ضد إيران، في وقت تتصاعد فيه التحذيرات داخل المؤسسة الأمنية من تداعيات النقص في القدرات الدفاعية.

وقال المحلل العسكري في القناة “15” العبرية، يوسي يهوشع، إن تقارير واردة من الولايات المتحدة تشير إلى وجود نقص في الصواريخ الاعتراضية والهجومية، الأمر الذي بات يفرض قيوداً على حرية العمل العسكري الإسرائيلي تجاه إيران.

ويأتي ذلك في وقت تحذّر فيه المؤسسة “الأمنية الإسرائيلية” منذ أسابيع من نقص خطير في الميزانية المخصصة لتعزيز القدرات العسكرية، من دون أن تكشف بصورة واضحة طبيعة هذا النقص، في مقابل ما وصفته التقارير بالشفافية الأميركية في الكشف عن حجم التحديات التي تواجهها القدرات الدفاعية.

وبحسب تقارير غربية، فقد تراجعت مخزونات الاحتلال من الصواريخ الاعتراضية الحيوية، ولا سيما صواريخ “آرو” بعيدة المدى، بأكثر من 81 في المئة منذ بدء الحرب مع إيران، وسط تحذيرات من إمكانية استنفادها بالكامل في حال استمرار التصعيد وارتفاع وتيرة الهجمات.

وكان جيش الاحتلال قد أقر في آذار الماضي بوجود نقص حاد في صواريخ اعتراض الصواريخ الباليستية، فيما سعت تل أبيب إلى إبلاغ واشنطن بحجم العجز، في ظل مخاوف من عدم القدرة على مواكبة وتيرة القصف الإيراني المتصاعد.

وتتزامن هذه التطورات مع تحذيرات داخلية في كيان الاحتلال من تكرار إخفاقات الاستعداد التي سبقت هجوم 7 تشرين الأول 2023، إذ يحذّر مسؤولون “إسرائيليون” من العودة إلى وضع تصبح فيه منظومات الاعتراض غير قادرة على التعامل مع حجم الهجمات، مؤكدين أن استمرار النقص في الصواريخ الدفاعية لن يكون أمراً يمكن للقيادة السياسية أو الجمهور الإسرائيلي الادعاء بعدم معرفته.

ولا تقتصر المخاوف على القدرات الإسرائيلية، إذ تشير المصادر “الإسرائيلية” إلى أن الولايات المتحدة نفسها تواجه تحديات متزايدة في الحفاظ على جاهزية قدراتها الدفاعية، رغم تفوقها العسكري.

وفي هذا السياق، حذّر قائد القيادة الأميركية في أوروبا من نقص في القطع البحرية التي قد يحدّ من قدرة واشنطن على مواصلة توفير الحماية العسكرية للاحتلال، ما يثير مخاوف في تل أبيب من احتمال خوض مواجهات مستقبلية من دون الغطاء الدفاعي الأميركي الكامل.

وتكشف هذه المعطيات، وفق التقارير العبرية والغربية، حجم الاستنزاف الذي تواجهه منظومات الاحتلال الدفاعية، بعدما بات استمرار التصعيد يفرض كلفة عسكرية متزايدة، ويضع قدرة “إسرائيل” على الاعتماد على منظوماتها الاعتراضية وعلى الدعم الأميركي أمام اختبار صعب.

شريط الأحداث